أكد أن الأرقام تشير إلى أن النسخة الـ 20 هي الأفضل

الكمالي: 8% زيادة في أعداد المواطنين المشاركين بماراثون دبي

ماراثون دبي شهد مشاركة 37 ألفاً و800 عداء وعداءة من 140 دولة. تصوير: باتريك كاستيلو

أكد رئيس اتحاد ألعاب القوى رئيس اللجنة العليا لماراثون دبي، المستشار أحمد الكمالي، أن النسخة الـ20 التي أقيمت أول من أمس، شهدت زيادة في عدد المواطنين المشاركين في هذا الحدث الذي يقام سنوياً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بواقع 8%.

وسجل ماراثون دبي مشاركة استثنائية قُدرت بنحو 37 ألفاً و800 عداء وعداءة من 140 دولة.

وقال الكمالي في تصريحات صحافية: «النسخة الحالية من البطولة سجلت زيادة عدد المواطنين المشاركين في المارثون من الجنسين، بنسبة من 5% إلى 8% ما يعكس واقع الأثر الذي تركه ماراثون دبي على المواطنين والمقيمين الذين تسابقوا على المشاركة في فئات السباق المختلفة».

وأضاف: «إجمالاً النسخة الحالية من ماراثون دبي هي الأفضل وفق أرقام المشاركة، أو أرقام الأزمنة التي تحققت في تلك النسخة والتي عكست مدى التطور الذي لحق بماراثون دبي، اذ أتذكر أن سباق النخبة للنسخة الأولى قبل 19 عاماً شهد تسجيل رقم 2:20:0 ساعة للفائز بأول لقب واليوم الماراثون يُحقق رقماً جديداً بلغ 2:03:34 ساعة سجله العداء الإثيوبي غيتانة مولا تامير، الفائز بالسباق الأخير.

وأشار: «اتخذنا العديد من التدابير لنجاح النسخة الأخيرة، إذ قررنا الاستعانة بـ48 حكماً انجليزياً للمشاركة في تحكيم السباق لمنع وجود أي خطأ، سواء عند الانطلاقة أو أثناء خط السير أو من الناحية التنظيمية، كما تم استخدام مسدس إلكتروني من أجل دقة الزمن بدلاً من المسدس العادي، لأنه يعطي فارق 1% من الثانية، لذلك كان من الأفضل اللجوء إلى الإلكتروني، لنُحقق أفضل انطلاقة للماراثون».

وأكمل: «لدينا مؤشرات وأرقام إيجابية عن مشاركة جماهيرية لافته في النسخة الـ20، تؤكد أن الماراثون أصبح صاحب أكبر رقم في هذا الجانب بفضل النقل التلفزيوني من خلال إحدى الشركات المنظمة للبث، حيث تم بث الماراثون للعديد من القنوات التلفزيونية وعبر الإنترنت».

وأشار الكمالي إلى أن «اللجنة المنظمة ستعقد اجتماعاً في وقت لاحق لمناقشة كل الملاحظات من القائمين على العمل، وإن كنا قد تلقينا العديد من عبارات الإشادة، سواء من العدائين أو العداءات المشاركين، وكذلك من رؤساء الاتحادات الذين حرصوا على الوجود في الماراثون للاستفادة من تجربة الإمارات في استضافة مثل هذا الحدث الكبير، ولكننا نسعى للوصول بالماراثون إلى أفضل معدلات النجاح في النسخ المقبلة».

وفي ما يتعلق بخفض قيمة الجائزة، قال الكمالي: «كان هناك تخوّف من أن يؤثر هذا الأمر في مشاركة نُخبة العدائين في العالم، وخفض قيمة الجوائز عائد إلى عملية الهيكلة لتصنيف السباقات الدولية التي أقرها الاتحاد الدولي للعبة، لكن من المتوقع أن تزيد القيمة المالية للجوائز في النسخ المقبلة».

طباعة