العمري: من الظلم المقارنة بين قوة الكرتين اللبنانية والسعودية

مدافع المنتخب اللبناني جوان يبعد الكرة من أمام السعودي هتان. من المصدر

كشف مدافع المنتخب اللبناني ولاعب النصر، جوان العمري، عن الأسباب التي أدت إلى خسارة «منتخب الأرز» بهدفين نظيفين أمام نظيره السعودي، أول من أمس، في مواجهة هي الأولى تاريخياً التي تجمع المنتخبين في كأس آسيا، مشيراً إلى أن من الظلم المقارنة بين قوة الكرتين اللبنانية والسعودية، وأن على اللبنانيين التفكير في كيفية الاستمرارية في خوض مباريات قوية، والاستفادة منها حتى يتمكنوا من جسر الفجوة التي تفصلهم عن المنتخبات القوية في القارة، خصوصاً أن مواجهة أول من أمس هي الأولى التي تجمع الأخضر مع لبنان في نهائيات آسيا.

وقال العمري في تصريحات صحافية، إن: «التفوق السعودي بدا واضحاً بعد أن نجحوا في خطف هدف مبكر، أثر سلباً في أداء المنتخب اللبناني، الذي حاول العودة في أكثر من مناسبة، إلا أن الخبرات السعودية التي تعود لامتلاكهم لدوري يعد الأقوى قارياً حالت دون ذلك».

وأوضح: «من الظلم مقارنة مستوى الكرتين اللبنانية والسعودية، في ظل الوجود المستمر للسعوديين على صعيد نهائيات آسيا، وحصدهم اللقب القاري في أكثر من مناسبة، فضلاً عن بلوغهم نهائيات كأس العالم أكثر من مرة، مقارنة بظهور تاريخي ثانٍ للمنتخب اللبناني منذ استضافته كأس آسيا عام 2000، وعلينا أن نكون إيجابيين من خلال الاستفادة من خبرات مواجهات قوية كهذه، والتفكير ملياً في مباراتنا المقبلة أمام كوريا الشمالية، والحفاظ على آمالنا في التأهل ضمن قائمة أفضل مركز ثالث».

وعن مراحل إعداد المنتخب اللبناني للبطولة، قال العمري: «مراحل الإعداد كانت جيدة، وأخذنا الوقت الكافي قبيل ضربة البداية في بطولة الإمارات، إلا أننا افتقرنا في مباراتينا أمام قطر والسعودية للمسة الأخيرة على الجانب الهجومي، وهي أمور يجب أن نقف عليها جيداً، خصوصاً أن المباريات القوية وحدها التي يمكن لها أن تكشف عن نقاط الضعف والقوة لديك».

واختتم: «نملك مجموعة جيدة من اللاعبين، وهناك العديد من المواهب اللبنانية في بلاد المهجر التي يجب أن نستغلها جيداً ونسمح بوجودها في قوائم المنتخب، إضافة إلى الأخذ في الحسبان أن تطوير اللاعبين مرهون بالقدرة على توفير تجارب احتكاك قوية، سواء في البطولات الرسمية أو على صعيد المباريات الودية».

طباعة