«النمور الزرقاء» يبحث عن كتابة التاريخ أمام تايلاند

منتخب الهند يشارك في نهائيات كأس آسيا للمرة الرابعة. تصوير: إريك أرازاس

تقام، اليوم، عند الساعة الخامسة والنصف، المباراة الثانية لفرق المجموعة الأولى، من نهائيات كأس آسيا التي تقام في الإمارات حتى الأول من فبراير المقبل، والتي ستجمع الهند مع تايلاند، على استاد آل نهيان، وتضم المجموعة بجوار الهند وتايلاند منتخبي الإمارات والبحرين اللذين لعبا مساء أمس مباراة الافتتاح.

ويتطلع منتخبا الهند وتايلاند، لكتابة تاريخ جديد في البطولة التي لم يسبق لهما الفوز بها.

وللمرة الأولى منذ بدء مشاركاته القليلة في البطولة، لم تتأخر عودة المنتخب الهندي لكرة القدم هذه المرة إلى كأس آسيا، حيث يخوض الفريق فعاليات البطولة بعد ثماني سنوات فقط من آخر مشاركة له في النهائيات.

ويدرك المنتخب الهندي أن عودته السريعة إلى المشاركة في كأس آسيا هذه المرة قد تكون سلاحاً ذا حدين، لأنها تعني أن الفريق بدأ في اكتساب الخبرة من ناحية، لكنه سيكون مطالباً هذه المرة بتقديم عروض ونتائج أفضل مما قدم في نسخة عام 2011.

وعلى الرغم من أن المنتخب الهندي كان من أوائل الفرق التي شاركت في البطولة القارية على مدار تاريخها، لكنه من أقل المنتخبات أيضاً التي خاضت فعاليات البطولة، بل إنه الأقل على الإطلاق، من حيث عدد المشاركات بين جميع المنتخبات التي تنافسه في المجموعة الأولى.

ويخوض المنتخب الهندي فعاليات البطولة للمرة الرابعة، مقابل ست مشاركات للبحرين، وسبع مشاركات لتايلاند، و10 مشاركات للإمارات.

وخلال مشاركاته في البطولة القارية لعب منتخب الهند 10 مباريات، فاز في مباراتين، وتعادل في واحدة، وخسر سبع مباريات، وسجل ثمانية أهداف، ودخل مرماه 23 هدفاً.

وهي المرة الثانية فقط التي يتأهل فيها المنتخب الهندي للبطولة الآسيوية عبر التصفيات، حيث كانت المرة الوحيدة السابقة التي عبر فيها للنهائيات من خلال التصفيات في نسخة 1984.

وبدأ المنتخب الهندي (النمور الزرقاء) مشاركاته في البطولة الآسيوية في وقت مبكر للغاية، وذلك من خلال النسخة الثالثة عام 1964.

من جانبه خسر منتخب تايلاند آخر مباريات الودية بهدفين دون رد أمام عمان، وخاض الفريق طوال تاريخ في البطولة 20 مباراة، فاز في واحدة، وتعادل في ثماني مباراة، وخسر 11، وسجل 15 هدفاً، ودخل مرماه 45 هدفاً، وكان أفضل إنجاز له في كأس آسيا الحصول على المركز الثالث 1972.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة