العواني: ملاعب البطولة الـ 8 خضعت لتطوير شامل

القرب الجغرافي يسهّل انتقال الجماهير لمتابعة 51 مباراة في كأس آسيا

استاد آل مكتوم يظهر بحلة جديدة في البطولة. من المصدر

يُشكل القرب الجغرافي بين مدن الإمارات الأربع التي تستضيف منافسات النسخة 17 من كأس أمم آسيا، أحد عوامل نجاح البطولة، خصوصاً في تسهيل انتقال الجماهير لمتابعة مباريات منتخباتها.

وستُقام البطولة على ثمانية ملاعب في أبوظبي والعين ودبي والشارقة، بما يصل إلى 51 مباراة لـ24 منتخباً.

ويستضيف استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، الافتتاح والختام بجانب مباريات أخرى، ويتسع لـ43 ألف متفرج، كما يقع على بعد 20 كم من مطار أبوظبي الدولي. وعلى بعد كيلومترات قليلة يقع استاد محمد بن زايد الذي خضع لعمليات تطوير موسعة، شملت زيادة سعته إلى 40 ألف متفرج. وإلى جوارهما، استاد آل نهيان، الذي يتسع لـ15 ألف متفرج. وعلى بعد ساعتين بالسيارة من العاصمة، يظهر استاد آل مكتوم في دبي بحلته الجديدة، ويتسع لـ15 ألف متفرج، ويقع بالقرب من مطار دبي. وعلى بعد كيلومترات قليلة أيضاً في دبي، استاد راشد بنادي شباب الأهلي الذي يتسع لـ15 ألف متفرج.

وعلى بعد نحو نصف ساعة، يوجد استاد الشارقة الذي يتسع لـ11 ألف متفرج. وليس بعيداً عن أبوظبي ودبي، تقع مدينة العين على بعد ساعة تقريباً بالسيارة، حيث ملعب هزاع بن زايد، الذي يستضيف إحدى مباراتي دور الـ4، بجانب مباريات أخرى في البطولة.

وحصل الاستاد الذي يتسع لـ25 ألف متفرج، على جوائز عديدة بفضل تصميمه الفريد وتجهيزاته المتميزة من حيث القدرة على الإضاءة بألوان مختلفة. كما تشهد مدينة العين، حضوراً لمباريات أخرى في البطولة، ويستضيفها استاد خليفة بن زايد بعد خضوعه لمرحلة تجديد ليتسع لـ16 ألف متفرج.

وقال مدير البطولة، عارف العواني في تصريحات صحافية: «خضعت الملاعب الثمانية في المدن الأربع لعمليات تطوير شاملة، لتواكب أفضل استادات العالم ولضمان تجربة مميزة للفرق والجماهير على حدٍ سواء، عندما تتجه أنظار آسيا والعالم إلى دولة الإمارات لمشاهدة البطولة».

طباعة