فرصة «الأبيض» لكتابة فصل جديد في تاريخه

نهائي «خليجي 27».. المنتخب يرفع شعار «الثالثة ثابتة» أمام السعودية

لاعب الإمارات كامارا يحتفل بالتسجيل. رويترز

يرفع المنتخب الوطني لكرة القدم شعار «الثالثة ثابتة» عندما يواجه المنتخب السعودي، مستضيف البطولة، في الساعة 10 مساء اليوم بتوقيت الإمارات، في نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27» على ملعب الإنماء في مدينة الملك عبدالله الرياضية في مدينة جدة السعودية، الذي يتسع لأكثر من 60 ألف متفرج.

ويخوض المنتخب الوطني نهائي النسخة الحالية بحثاً عن لقبه الثالث في تاريخه، في ظهوره الرابع بالمباراة الختامية بعد نسخ 2007 و2013 و2018، علماً بأنه توج بلقبي «خليجي 18» و«خليجي 21»، فيما خسر نهائي «خليجي 23» أمام عُمان بركلات الترجيح.

وتمنح المواجهة «الأبيض» فرصة لكتابة فصل جديد في تاريخه مع البطولة، والعودة إلى منصة التتويج، وإنهاء انتظار امتد منذ آخر ألقابه في 2013، ما يجعل اللاعبين أمام فرصة ذهبية لتدوين أسمائهم في سجلات التاريخ.

ويملك «الأبيض» ما يعزز ثقته في الموعد الكبير، بعدما أنهى دور المجموعات متصدراً المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، إثر الفوز على اليمن 4-0 والبحرين 3-0 والتعادل مع قطر 1-1، ثم تجاوز عُمان 1-0 في نصف النهائي بهدف عثمان كامارا، ليحجز مكانه في النهائي للمرة الأولى منذ 2018.

وازداد المنتخب استقراراً تحت قيادة المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش مع توالي المباريات، مستفيداً من تنوع خياراته وقدرته على التعامل مع سيناريوهات مختلفة، سواء عند فرض إيقاعه الهجومي أو عند الحاجة إلى حماية تقدمه.

ويمنح الحضور الهجومي لعثمان كامارا وجيلهيرمي بالا وبرونو أوليفيرا وعلي صالح ونيكولاس خيمينيز وفابيو ليما الجهاز الفني خيارات متعددة في الثلث الأخير، فيما يشكل وسط الملعب مفتاحاً للسيطرة على إيقاع المواجهة والحد من قدرة المنتخب السعودي على فرض أسلوبه.

وسيكون الخط الخلفي، بقيادة لوكاس بيمنتا وعلاء زهير، ومن خلفهما الحارس المخضرم خالد عيسى، أمام اختبار مختلف في مواجهة قوة هجومية سعودية أثبتت فاعليتها خلال مشوار البطولة.

ويحتاج «الأبيض» إلى الحفاظ على مستوى التركيز الذي أظهره في المباريات السابقة، مع تضييق المساحات أمام مهاجمي «الأخضر»، والتعامل بحذر مع الكرات الثابتة والضغط الجماهيري المتوقع.

وفي المقابل، بلغ المنتخب السعودي النهائي بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات بثلاثة انتصارات على الكويت وعُمان والعراق، ثم اجتاز اختباراً شاقاً أمام قطر في نصف النهائي، انتهى بالتعادل السلبي بعد 120 دقيقة، قبل أن يحسم «الأخضر» بطاقة التأهل بركلات الترجيح 3-2.

ويعتمد المنتخب السعودي على مجموعة من الأوراق الرابحة على غرار فراس البريكان وعبدالله آل سالم وعبدالله الحمدان ومن خلفهم صالح أبوشامات، فضلاً عن أفضلية اللعب على أرضه وبين جماهيره، ما يضع «الأبيض» أمام اختبار يتطلب أعلى درجات التركيز في التفاصيل الصغيرة التي غالباً ما تحسم المباريات النهائية.

ويخوض المنتخب السعودي النهائي للمرة السادسة في تاريخه، بعد ظهوره في المباريات الختامية أعوام 1974 و2009 و2010 و2014 و2019، ويعود إلى هذا الدور للمرة الأولى منذ 2019، باحثاً عن لقب جديد يضاف إلى تتويجاته السابقة في «خليجي 12» و«خليجي 15» و«خليجي 16».


5 دقائق لحفل ختام «خليجي 27»

خصصت اللجنة المحلية المنظمة لكأس الخليج العربي «خليجي 27» خمس دقائق لحفل ختام البطولة، الذي سيقام بصورة مبسطة ومختصرة قبل انطلاق المباراة، ويتضمن دخول كأس البطولة إلى أرض الملعب، إلى جانب عروض للألعاب النارية وفقرات مصاحبة.


تويتر