«دورة العرب» غريق يبحث عن طوق نجاة.. والأمانة العامة للجان العربية تؤكد:

«لبنان 2021» أمل الألعاب العربية.. ورصد 10 ملايين دولار للدولة المنظمة

أكد الأمين العام المساعد في اتحاد اللجان الأولمبية العربية السعودي سعد السفياني، أن دورة الألعاب العربية من أهم الأنشطة والبرامج الرياضية، التي يسعى اتحاد اللجان الأولمبية العربية إلى تنظيمها وإعادة دورها من جديد بعد فترة كبيرة من التوقف، مشيراً إلى أن القرار الآن في يد قادة الدول العربية، وعلى جدول الأعمال القادم من أجل اعتماد الدورة ورصد 10 ملايين دولار للدولة المنظمة كمساعدة في التنظيم، وأكد السفياني أن «الدورة لن تكون في المغرب مثلما هو قائم، وإنماً ستكون في لبنان عام 2021».

وكانت بيروت قد تقدمت بطلب لتنظيم دورة 2015، لكن بسبب الظروف السياسية والأمنية في ذلك التوقيت ألغيت، لينتقل التنظيم إلى المغرب، لكن بدورها اعتذر عن الاستضافة، وبالتالي تم تأجيلها إلى عام 2019، لكن تم تمديد الوقت إلى 2021 على أن تُقام في لبنان، كون الأمانة العامة لاتحاد اللجان الأولمبية العربية تقدمت بطلب رسمي إلى جامعة الدول العربية، لاعتماد ميزانية مخصصة كدعم للبلد المنظم، على أن تكون الدورة المقبلة في لبنان بهذا التاريخ.

وقال سعد السفياني لـ«الإمارات اليوم»: «للأسف تأثرت الدورات العربية بما يحدث في بعض الدول العربية منذ فترة كبيرة، والوضع خلال هذه الفترة يجعل من الصعب مشاركة 10 دول عربية على الأقل في المنافسات، وهناك دول تعاني أوضاعاً غير مستقرة على غرار العراق وسورية وليبيا والصومال وجيبوتي وفلسطين، ما يحول دون مشاركتها بشكل طبيعي في الدورة، وهذا أسهم في عدم انتظامها خلال الفترة السابقة».

وتابع: « لكن هذا لا يعني توقف العمل والسعي من أجل إعادتها مجدداً، فنحن نريد تنظيمها تحت أي شرط ومن دون قيود أو اعتراف، فقط نريد أن تقام الدورة لكي تتجمع الدول العربية مرة أخرى في مشهد عربي يجمع أكثر من 6000 رياضي في مكان واحد».

وأكد السفياني أن لبنان يتمسك بحق تنظيم الدورة في 2021، وأشار إلى أن ذلك سيكون أفضل عقب استقرار الأمور والأوضاع السياسية في مختلف الدول العربية، موضحاً أن هناك العديد من الدول القادرة على تنظيم الدورات العربية.

وأوضح أن مبلغ العشرة ملايين دولار الذي تم طلبه من جامعة الدول العربية، قد لا يكون كافيا لدعم الدولة المنظمة، مشيراً إلى صعوبة تحديد المبلغ المرصود لكل دورة كون ذلك أمر يتعلق بكل بلد، لكنه شدد على أن هناك دول غنية تصرف على الدورات مبالغ كبيرة، بينما في المقابل دول أخرى لا تستطيع تحمل التكلفة العالية.

وأشار السفياني، إلى أن هناك أكثر من دولة عربية تستطيع أن تنظم الدورة بنجاح مثل دول الخليج ومصر، المغرب، تونس، الجزائر، الأردن، مبينا أن هذه الدول قامت بتنظيم العديد من الدورات الناجحة في فترات سابقة سواء في الدورة العربية أو في بطولات أخرى متخصصة إقليمية وعالمية.

وقال أن قرار الدعم يجب أن يتخذه القادة العرب في اجتماعاتهم القادمة، والموضوع قد يستغرق عام من أجل تحديد إمكانية إقامة الدورة، موضحاً أنه يتمنى أن يتم التوصل إلى اتفاق من أجل إعادة الدورة والتي تعتبر واحدة من أكبر المحافل الرياضية في الوطن العربي والشرق الأوسط ويتخطى عدد المشاركين فيها أكثر من 6000 لاعب ولاعبه.

وأضاف: «الألعاب العربية مثلها مثل العديد من الدورات الرياضية الدولية، مثل الكومنولث والفرانكوفونية وجميعها غير معترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية، كما أن الدول العربية منقسمة بين آسيا وإفريقيا وبالتالي لا يجوز تطبيق النظم الدولية عليها، لكن هذا لا يعني أن الأولمبية الدولية لا تدعم البطولة، بل على العكس ترغب في إقامتها بطرق أخرى غير الاعتراف الدولي المباشر».

وأشار السفياني إلى أن الدليل على ذلك حضور رئيس اللجنة الدولية الدكتور جاك روج، حفل افتتاح دورة الألعاب العربية عام 2007، وحضرت النائب الأول له، البطلة المغربية التاريخية نوال المتوكل في 2011.

وقال: «دعم البطولة والحرص على إقامتها هو دعم لممارسة الرياضة والتحضير للدورات الأولمبية، وهو هدف اللجنة الأولمبية الدولية».

وشدّد سعد السفياني على أن ما يربط العرب جميعاً أكبر من مجرد اعتراف دولي من عدمه، كون البطولة هي تجمع للشباب والرياضيين العرب بغض النظر عن أي أمور أخرى. واحد».

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة