عبدالله حسن: الشارقة الأفضل والأكثر ثباتاً.. والجمهور يؤكد:

تدهور نتائج الوصل عنوان الدور الأول في الدوري

أسدل الستار على الدور الأول من دوري الخليج العربي، باستثناء قمة مؤجلة إلى وقت غير معلوم، ستجمع العين مع الوحدة تلعب بعد نهاية كأس آسيا، وخلال الدور الأول من البطولة ظهرت العديد من الملامح الجديدة والظواهر التي لم يكن يتوقعها أحد قبل انطلاقة الدور الأول، ومنها صدارة الشارقة لأول مرة في عصر الاحتراف، وتدهور نتائج الوصل، وانطلاقة الفرق الصاعدة مثل اتحاد كلباء، الذي جمع 18 نقطة لأول مرة منذ وجوده في بطولة المحترفين.

خسر الوصل ثماني مباريات في الدور الأول، وهو العدد نفسه الذي خسره الفريق في آخر موسمين مع المدرب الأرجنتيني السابق أروابارينا، حيث تلقى الموسم الماضي خمس هزائم، والموسم قبل الماضي ثلاث هزائم، وكان في المركزين الثاني والثالث على الترتيب، والآن الإمبراطور موجود في المركز الـ12 وبلاعبيه المتميزين نفسهم، بقيادة البرازيليين كايو وليما.

الشارقة كان ولايزال العلامة الأبرز في بطولة الدوري هذا الموسم، حيث أعاد الحياة إلى جدول الترتيب، وأيضاً في المدرجات، حيث أصبحنا الآن نسمع عن نفاد تذاكر مباريات الفريق، وهو ما يعني نجاح الملك فنياً وجماهيرياً بقيادة فنية رائعة للمدرب عبدالعزيز العنبري، كما نجح الجزيرة في الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب بتخطي النصر بالجولة الـ13 والوجود في المركز الثاني بالبطولة.

ومن جانب آخر، صنعت فرق عجمان واتحاد كلباء وبني ياس والفجيرة الفارق هذا الموسم بنتائجها غير المتوقعة نهائياً، وتخطيها فرقاً ذات إمكانات أكبر مثل النصر والوصل، وهذه الفرق كانت كلمة السر في الدور الأول، بسبب تقارب النتائج والعروض والمستوى المقدم، وسيكون لها دور أيضاً في الدور الثاني لتحديد هوية البطل لهذا الموسم.

ورصدت «الإمارات اليوم»، سؤالاً عن رأي الجمهور في أبرز ما حدث بالدور الأول من دوري الخليج العربي بسؤال: «شاركنا الرأي.. مع ختام الدور الأول من دوري الخليج العربي، ما أبرز حدث في البطولة حتى الآن؟ وتم وضع أربع إجابات، وهي تدهور نتائج الوصل، انتفاضة الفرق الصاعدة، ظاهرة الشارقة، غياب النجوم.

وأكد الجمهور بنسبة 48% أن التدهور الرهيب في نتائج الوصل، هو الحدث الأبرز في الدور الأول من الدوري، بينما رأى 34% أن ظاهرة فريق الشارقة وصدارته هي الأبرز، بينما رأى 10% أن غياب النجوم هي الأزمة الكبرى، و8% فقط أكدوا أن انتفاضة الفرق الصاعدة هي الأبرز في البطولة حتى الآن.

واختلف مدير التدريب وعضو لجنة الدراسات الفنية في الاتحاد الآسيوي عبدالله حسن، مع رأي أغلبية المصوّتين قليلاً، حيث رأى أن فريق الشارقة هو الأبرز في الدور الأول، والأكثر ثباتاً في المستوى والأداء الفني، والدليل صدارته البطولة حتى الآن ومن دون خسارة، وهو ما يؤكد رغبة الفريق القوية في الفوز باللقب، بفضل منظومة عمل متكاملة في الفريق مع أفضلية للاعبين الأجانب، لاسيما الهداف البرازيلي ويلتون.

وقال عبدالله حسن، لـ«الإمارات اليوم»: أجانب الفرق الصاعدة خصوصاً اتحاد كلباء والفجيرة وبني ياس، صنعوا الفارق هذا الموسم، بوجود مميز وقدرة على إنهاء الهجمات بالشكل السليم، نهاية الدور الأول كانت تبشر بالخير مع ارتفاع المعدل التهديفي، وهو أمر ومؤشر جيد، إضافة إلى عدم تأثر الفرق بالتوقف الذي كان قد تعرضت له الفرق، بسبب تجمع المنتخب في نوفمبر الماضي، ولكن السؤال الأصعب هو هل ستواصل الفرق العمل بهذا المستوى نفسه، خصوصاً بعد التوقف الكبير بين الدورين؟

وأضاف: اللاعبون الأجانب دائماً ما يصنعون الفارق، والاختيار الجيد كان عنوان فرق اتحاد كلباء وعجمان والفجيرة وبني ياس، وأعتقد أن هذه الفرق لن يكون فيها تغيير على مستوى اللاعبين الأجانب، إلا بحدود بسيطة جداً، كما أن اللاعبين الأجانب في الشارقة صنعوا الفارق مع الفريق، لكن صحوة الفرق التي كان من الطبيعي أن نشاهدها في نهاية ترتيب الجدول هي الأبرز في البطولة حتى الآن.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة