كاتيلا: عائدات «بولو الشاطئ» في دبي 20 مليون درهم سنوياً

سام كاتيلا: «حجم إنفاق عشاق رياضة بولو الشاطئ يختلف عن السائح الرياضي العادي في أي نشاط آخر».

أكد مؤسس بطولة بولو الشاطئ في دبي، سام كاتيلا، أن بطولة بولو الشاطئ تعد نموذجاً ناجحاً في مجال دعم السياحة الرياضية بدبي، خصوصاً أنها تدر عائدات مالية كبيرة تُقدر بـ20 مليون درهم سنوياً.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «في عام 2004، انطلقنا من دبي ببطولة بولو الشاطئ، وكانت أول بطولة في العالم من هذا النوع، وبعدها بعام واحد استعانت ولاية ميامي الأميركية بالفكرة، وطبقتها حتى أصبح لدينا 38 دولة تُمارس بولو الشاطئ حول العالم، وهذه الفكرة التي تبنتها دبي، أسهمت في الترويج السياحي لكل هذه الدول بشكل حقق لها عوائد مالية جيدة».

وأضاف: «بولو الشاطئ من الرياضات التي يُتابعها الأغنياء، وحينما يأتون خصيصاً لمشاهدة البطولة في دبي، أو أي مدينة أخرى، فإن حجم إنفاقهم يختلف عن السائح الرياضي العادي في أي نشاط آخر، وبالتالي جذبت تلك البطولة العديد من المستثمرين حول العالم، الذين ضخوا الكثير من الأموال لرعاية هذا الحدث بعدما بات حالياً ماركة عالمية».

وأوضح: «على سبيل المثال بطولة بولو الشاطئ في دبي، استقطبت شركة صينية كبرى لرعايتها لمدة ثلاث سنوات، وهذا أمر يؤكد أن العوائد التجارية لهذه الرياضة في تزايد، وهناك مستفيدون عديدون من تلك الرياضة، وفي مقدمها السياحة الرياضية».

وشدد مؤسس بطولة بولو الشاطئ في دبي، على أن السياحة الرياضية العربية تُعد أرضاً خصبة للاستثمار الجيد، لو تم استغلالها على النحو الأمثل، فالموقع الجغرافي للدول العربية، خصوصاً في منطقة الخليج ومصر وتونس والمغرب، يجعل وصول السائح من كل دول العالم إليها أمراً سهلاً، وبالتالي فإن أي نشاط رياضي يتم إعداده بصورة احترافية سيلقى النجاح الكبير ربما، على العكس من دول أخرى لا تتمتع بالمميزات نفسها التي تتمتع بها الدول العربية.

وتطرق كاتيلا إلى العوائق التي تواجه البطولة، قائلاً: «أكبر العوائق التي تحول دون تطور السياحة الرياضية، عدم قيام الحكومات بمنح الفرصة كاملة للشباب للعمل في هذا المجال وتطويره».

طباعة