الجزيرة يخطط للبطولات الكبيرة.. ويستمر في الرهان على المدرسة الهولندية - الإمارات اليوم

أبقى على البرازيلي رومارينهو واستعاد ليوناردو من النصر السعودي

الجزيرة يخطط للبطولات الكبيرة.. ويستمر في الرهان على المدرسة الهولندية

صورة

يرغب الجزيرة في تحقيق طموحاته الكبيرة في الموسم الجديد، بعد أن عاش فترة صعبة في موسم ماض مليء بالتناقضات، حقق فيه إنجازاً كبيراً بالوصول إلى المركز الرابع في مونديال الأندية، لكنه أنهى دوري الخليج العربي سابعاً، بعد أن كان حاملاً للقب.

ولا يريد الجزيرة أن يكرر هذا السيناريو، خصوصاً أن الفرصة متاحة له للمنافسة على أربع بطولات، ثلاث منها محلية، وبطولة الأندية العربية، كما يستمر في الرهان على المدرسة الهولندية، حيث تعاقد مع المدرب مارسيل كايزر، خلفاً لمواطنه هينك تين كات.

وكان الجزيرة بقيادة المدرب السابق قد حقق نتائج مميزة في الموسم قبل الماضي، حين توج بطلاً للدوري، وقبله في 15-2016، فاز بلقب كأس رئيس الدولة.

وعانى الجزيرة الموسم الماضي ظروفاً صعبة مر بها الفريق طوال الموسم، قد تشفع له في بعض النتائج السلبية التي حققها، منها المشاركة في المونديال، التي أثرت سلباً في المردود البدني للاعبين، وكذلك كثرة الإصابات.

ولم يلعب مكتمل الصفوف فترات كثيرة جداً، تكاد تكون معظم أسابيع بطولة الدوري تحديداً، بسبب الإصابات التي تأثر بها عدد كبير من الأساسيين، وظل الفريق يلعب منقوصاً ما بين سبعة إلى ثمانية لاعبين أساسيين في كل مباراة، وكان معظم هذه الإصابات عضلياً، وهي التي تحتاج من ثلاثة إلى أربعة أسابيع على الأقل لعلاجها، إضافة إلى ضعف مردود الأجانب، خصوصاً أن الفريق لعب معظم فترات الموسم باثنين منهم فقط.

وأدت البداية السيئة للفريق والنتائج المخيبة في الجولات الأولى من المسابقة لفقدان الكثير من النقاط، خصوصاً على ملعبه، وكانت هي السبب الرئيس في ابتعاد الفريق مبكراً عن المنافسة على بطولة الدوري، بعكس الموسم السابق له، فقد كانت البداية قوية جداً، لذلك وجد نفسه في النهاية بطلاً.

وكان من الطبيعي أن يضيع الجزيرة الفرصة في الاحتفاظ بلقب الدوري، خصوصاً أنه لم يستفد من سهولة جدول الدوري ومبارياته التي كانت متوازنة بشكل رائع للفريق.

ورغم هذه الإخفاقات المحلية إلا أن الفريق خرج بعدد من المكاسب الفنية، أبرزها الوجوه الجديدة التي دفع بها المدير الفني السابق تين كات على مدار الموسم من لاعبي أكاديمية الناشئين في مختلف المراكز، ونجحوا في إثبات وجودهم، وأصبحوا من الأعمدة الأساسية، وسيكون لهم مستقبل كبير مع الفريق في السنوات المقبلة.

ويعمل الجزيرة في الموسم الجديد على ألا يبتعد كثيراً عن منصات التتويج موسماً آخر، لذلك كان قرار إدارة النادي بالاستمرار تدريبياً مع المدرسة الهولندية بالتعاقد مع مارسيل كايزر، للحفاظ على شكل الأداء، وتوحيد منظومة اللعب الجماعي، ويعول الجزيرة كثيراً على طموحات لاعبيه الشباب، الذين يشكلون الآن النسبة الأكبر في قوام الفريق، وتدعمهم خبرات بعض اللاعبين الكبار، في مقدمتهم الدولي علي مبخوت، والبرازيلي رومارنيهو، ومواطنه العائد ليوناردو، والحارس علي خصيف، والمدافع فارس جمعة.


مباريات الجزيرة في معسكر هولندا

■ 12 يوليو: لعب أمام «إي في في» وفاز 3-صفر.

■ 24 يوليو: فاز على فريق رودا 1-صفر.

■ 28 يوليو: يلعب اليوم مع فريق سبارتا روتردام.

■ 31 يوليو: يواجه فريق أيندهوفن الهولندي في مباراة ودية مهمة.

■ 3 أغسطس: يلتقي مع فريق أشيلس الهولندي.

■ 5 أغسطس: العودة من هولندا مع مباراة ودية متوقعة في 8 أغسطس.

أول مباراة رسمية منتظرة للجزيرة ستكون في ذهاب دور الـ32 ببطولة العرب أمام النصر السعودي يوم 13 أغسطس.

4

بطولات سينافس عليها الجزيرة في الموسم الجديد هي الدوري وبطولتا الكأس، وبطولة الأندية العربية.

تعاقدات جديدة تحضيراً لموسم مختلف

يرغب الجزيرة في أن يكون الموسم المقبل مختلفاً كلياً عن السابق، خصوصاً على المستوى المحلي. ونجح الفريق في التعاقد مع مجموعة من اللاعبين الأجانب والمحليين، بينهم الغاني أسانتي لمدة عامين، والكاميروني سيباستيان سياني لموسم واحد، وعودة البرازيلي ليوناردو، الذي كان معاراً للنصر السعودي.

وبالنسبة للمواطنين، تعاقد مع حارس مرمى بني ياس والوحدة السابق عادل أبوبكر، وصعد المصري عبدالله رمضان وقيده في فئة مواليد الدولة، واستعاد أحمد ربيع من بني ياس.

في المقابل، رحل عن الفريق المغربي مبارك بوصوفة، وكذلك المهاجم أحمد العطاس في نهاية الموسم الماضي، بعد أن تعثرت مفاوضات تجديد عقده مع النادي، وتعاقد مع فريق شباب الأهلي. ورحل أيضاً العمانيان محمد المسلمي وحارب السعدي عن صفوف الفريق بعد أن لعبا للفريق لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة. وأيضاً تم فسخ عقد المدافع عبدالله موسى، بعد قرار لجنة فض المنازعات باتحاد الكرة، عقب خلافات بينه وبين النادي.

طباعة