كسب رهان التجديد لمجموعة من لاعبيه المواطنين

عجمان يُحافظ على «الهوية العربية» في الظهور السابع له بـ «المحترفين»

صورة

حافظ نادي عجمان على «هويته العربية» في المشاركة السابعة له في دوري المحترفين، والثانية له على التوالي، بتمديد عقد مدربه المصري، أيمن الرمادي، للموسم الثالث، بعد نجاحه في بقاء البرتقالي ضمن مصاف أندية المحترفين، وحجز مقعده بين الكبار باحتلال المركز الثامن في لائحة الترتيب العام، في الموسم المنصرم.

ولم تتغير فلسفة فريق عجمان الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، إذ يعد البرتقالي أقل الأندية استهلاكاً للمدربين، منذ أن ظهر للمرة الأولى في دوري المحترفين موسم 2008/‏‏‏2009، حينما قدم مستويات عالية تحت قيادة مدربه العراقي، السابق عبدالوهاب عبدالقادر.

واستعان البرتقالي خلال سبعة مواسم قضاها في دوري المحترفين من أصل 10 بأربعة مدربين عرب، هم: عبدالوهاب عبدالقادر، والتونسي، مراد الغرايري، ومواطنه فتحي الجبال، إضافة إلى أيمن الرمادي.

ولم يكن عجمان محظوظاً تحت القيادة الفنية للمدربين الأجانب، إذ هبط مرتين بسبب البرازيلي زي ماريو، والبرتغالي مانويل كاجودا.

ومنذ أن ودّع البرتقالي دوري المحترفين في موسم 2014/‏‏‏2015، عادت الإدارة مجدداً للمدرسة العربية بالتعاقد مع أيمن الرمادي، الذي كسب الرهان في المرتين، على الرغم من الانتقادات القوية التي تعرض لها عجمان في بداية الموسم الماضي، بعد أن تلقى الفريق أربع هزائم متتالية جعلته الأقرب نظرياً للهبوط.

لكن عجمان نجح بفضل الاستقرار الفني والإداري في عبور «تلك الكبوة»، وتقديم مستويات جعلته ينال لقب الحصان الأسود بجدارة، ويبقى في الدوري متفوقاً على فرق بحجم الظفرة والإمارات، ودبا وحتا.

وسيدخل البرتقالي النسخة الـ11 من الدوري رافعاً شعار «الواقعية»، إذ حدد مسؤولو النادي البقاء في المحترفين هدفاً استراتيجياً وأساسياً، مع محاولة المنافسة على لقب كأس الخليج العربي، التي سبق أن كتب النادي اسمه في سجلات الفائزين بها في موسم 2012/‏‏‏2013، على حساب الجزيرة الذي فاز عليه في النهائي 2/‏‏‏1.

وهو ما أكد عليه أمين السر العام لنادي عجمان المشرف على الفريق الأول لكرة القدم، عبدالله الظاهري، مشدداً على أن هدف البرتقالي الأساسي في الموسم الجديد هو البقاء في دوري الخليج العربي، والمنافسة على لقب بطولة الكأس.

وقال عبدالله الظاهري: «طموحات النادي ستبقى كما هي من دون تغيرات، وسنسعى في الموسم الجديد لتأمين موقفنا في مكان آمن بمنتصف جدول الدوري، مع محاولات المنافسة على لقب كأس المحترفين، التي نملك خبرات جيدة فيها، بحكم أن البرتقالي قد سبق له أن أحرز لقب تلك المسابقة من قبل».

وإذا كان نادي عجمان، قد نجح في الحفاظ على مدربه في الموسم الماضي، فإنه قد كسب الرهان أيضاً على التحدي الأكبر، هو الحفاظ على القوام الأساسي للفريق بتجديد عقود عادل الحوسني وحسن زهران، ووليد اليماحي وعبدالله مال الله، وحسين عبدالرحمن ومحمد الخديم، وعلي خميس وسعود فرج، الذين انتهت عقودهم رسمياً مع النادي وكان بوسعهم الرحيل من دون مقابل.

واقتصرت التغيرات على الأجانب، إذ تم استقدام البرازيلي فاندر فييرا من الشارقة، والمغربي عادل هرماش، والنيجيري ستانلي، ولم يعد متبقياً سوى لاعب أجنبي واحد.

وعلى صعيد المواطنين، تعاقد مع حسن عبدالرحمن قادماً من نادي الإمارات، ومدافع الشارقة خالد الزري.

وانطلقت تحضيرات عجمان في الأول من يوليو الجاري، حيث أقام معسكراً داخلياً بملعبه استمر 18 يوماً، قبل أن ينتقل إلى المجر، حيث سيلعب فيه خمس مباريات ودية مع أندية من المجر وكرواتيا، ثم يعود مجدداً إلى عجمان لخوض مباراتين أو ثلاث مع أندية محلية.

أرقام من مشاركة عجمان

خاض عجمان، في الموسم الماضي، 22 مباراة بالدوري، فاز في سبع وتعادل في خمس، ونال 10 هزائم، وسجل 25 هدفاً واستقبل 36 هدفاً.

وودّع البرتقالي الكأس من دور المجموعات، بعد أن احتل المركز الخامس في مجموعته، ثم ودّع كأس رئيس الدولة من دور الـ16.

الظاهري يُشيد بالصفقات الجديدة

أثنى أمين السر العام لنادي عجمان المشرف على الفريق الأول لكرة القدم، عبدالله الظاهري، على الصفقات الجديدة التي أبرمها البرتقالي استعداداً للموسم الجديد.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إن عجمان كان موفقاً في الصفقات التي أبرمها، وأفضل ما في تلك الصفقات أنها جاءت في توقيت مبكر، وقبل انطلاق تحضيرات الفريق للموسم المقبل، ليكون الوقت كافياً للانسجام مع بقية اللاعبين».

وأضاف: «لقد فضلنا التعاقد مع لاعبين كانت لهم خبراتهم بالدوري المحلي في المواسم السابقة، وهي التجربة نفسها التي اشتغلنا عليها في الموسم الماضي، وأتت بنتائج إيجابية، ونأمل أن تُحقق تلك الصفقات الإضافة المطلوبة على الصعيد الفني، وأيضاً على صعيد النتائج».

رحيل الهداف

تصدّر المالي، ماديبو مايغا، قائمة هدافي عجمان في الموسم الماضي، إذ سجل بمفرده 10 أهداف من أصل 25 هدفاً، بنسبة وصلت إلى نحو 40% من نسبة الأهداف التي أحرزها البرتقالي، محتلاً المركز الثامن على لائحة الهدافين في الموسم الماضي، بيد أن اللاعب رحل عن النادي رغم كل هذا النجاح الكبير، بعد خلافات تتعلق بالجانب المادي لتمديد عقده لموسم آخر.

المغادرون

- عبدالله سلطان

- خليفة عبدالله

- محمد ناصر

- بكاري كونيه

- مايغا

- حيدروف

- إديلسون

القادمون

- فاندر فييرا

- عادل هرماش

- ستانلي

- خالد الزري

حسن عبدالرحمن