بيروزي يكرر فوزه على «الإمبراطور»

الخسارة الرابعة تضع الوصل خارج «أبطال آسيا»

الوصل واصل سلسلة نتائجه المخيبة آسيوياً. تصوير: أسامة أبوغانم

ودّع الوصل منافسات دوري أبطال آسيا بعد تلقيه خسارته الرابعة على التوالي، بهزيمته أمس أمام بيروزي الإيراني 1-صفر، ليحتل المركز الأخير في المجموعة الثالثة، دون رصيد من النقاط، بينما رفع الفريق الإيراني رصيده إلى تسع نقاط، ليتصدر المجموعة متساوياً بالرصيد نفسه مع السد القطري، الذي فاز على ناساف الأوزبكي بأربعة أهداف دون رد، ليحتل ناساف المركز الثالث برصيد ست نقاط.

الوصل تتبقى له في البطولة مباراتان أمام السد وناساف الأوزبكي وأصبحتا تحصيل حاصل بعد الوداع الآسيوي.

ورغم تبقي مباراتين للوصل أمام السد القطري وناساف الأوزبكي، إلا أنه حتى في حال فوزه في المباراتين، سيصل رصيده إلى ست نقاط، ولن يتمكن من الوصول إلى رصيد ثنائي الصدارة السد وبيروزي، وبات تركيز «الأصفر» رسمياً على مسابقتي كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي.

وأكمل «الفهود» سلسلة نتائجه السلبية في البطولة القارية، بخسارته في جميع المباريات، رغم اكتمال صفوف الفريق نسبياً، بعودة فابيو ليما، واقتصار الغيابات المؤثرة على البرازيلي كايو كانيدو ووحيد إسماعيل، إلا أن الوصل وضحت قلة خبرة لاعبيه في دوري أبطال آسيا، إلى جانب تأثر اللاعبين بالخسارة في المباريات الثلاث الأولى.

ظهر الوصل في الشوط الأول بمستوى جيد، خصوصاً في أول 20 دقيقة، إذ كان بإمكان «الإمبراطور» إحراز هدفين على أقل تقدير، بعد البداية القوية من النشيط علي صالح، الذي صنع فرصة خطرة في الدقيقة الخامسة من كرة عرضية إلى البرازيلي رونالدو مينديز، ووصلت إلى عبدالله النقبي، الذي أهدر فرصة سهلة من داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في يد حارس مرمى بيروزي، وبعدها بدقيقة قاد علي صالح هجمة أخرى من الجهة اليسرى، ولعب كرة عرضية جميلة، أهدرها البرازيلي فابيو ليما بغرابة من أمام المرمى، وسدد الكرة بجوار القائم.

في المقابل، انتقلت السيطرة على مجريات اللعب لمصلحة فريق بيروزي، الذي استغل العصبية في أداء لاعبي الوصل، وبعض الأخطاء الفردية، التي أسهمت في حصول عبدالله النقبي ويوسف الزعابي وعبدالله صالح على إنذارات، وكانت الفرصة الأولى للفريق الإيراني من تسديدة قوية من سياماك فوق العارضة (22)، وأتبعها عليبور بتسديدة أخرى، أمسكها يوسف الزعابي، قبل أن يحرز كمال الدين الهدف الأول من كرة عرضية، ارتقى لها وحولها برأسه في المرمى (37).

أما الشوط الثاني فبدأه الوصل بالطريقة نفسها التي بدأ بها الشوط الأول، وأهدر فابيو ليما فرصة لا تضيع، من كرة عرضية لعبها رونالدو مينديز، وحولها ليما برأسه بجوار القائم (47)، بينما قام علي صالح بمجهود فردي رائع، وراوغ الدفاع الإيراني، لكنه سدد الكرة فوق العارضة، قبل أن يكمل رونالدو مسلسل إهدار الفرص، عندما راوغ الدفاع وسدد كرة قوية، صدها الحارس.

اعتمد بيروزي على الهجمات المرتدة، بعدما تراجع لاعبوه للدفاع بسبب الضغط الوصلاوي، ما أسهم في خطورة هجمات الفريق الإيراني، التي كادت أن تسفر إحداها عن الهدف من كرة انفرد فيها وحيد أميري، وسددها في يد يوسف الزعابي، بينما تألق حارس الوصل مجدداً، وتصدى لكرة خطرة من عليبور.

وأجرى المدرب الأرجنتيني رودولفو أروابارينا تبديلاً هجومياً بنزول خليل خميس بدلاً من لاعب الوسط عبدالله النقبي، لكن استمر لاعبو «الإمبراطور» في إهدار الفرص، عندما لعب سالم العزيزي كرة عرضية، وسددها رونالدو مينديز بجوار القائم 76، بينما لم يتمكن «الأصفر» من الاستفادة من الكرات الثابتة والركلات الركنية التي أتيحت للفريق في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز بيروزي.