تايلور يكتب تاريخاً جديداً لعائلته في سباقات الدراجات الهوائية

بطل طواف دبي أمه «درّاجة عالمية»

صورة

وضع طواف دبي الدولي للدراجات الهوائية، الأميركي تايلور فيني، على رادار الإعلام في بلاده، بعد النتائج البارزة التي قدمها في اليومين الأول والثاني للسباق، وكشفت الصحف أنه مولود من أب وأم «درّاجين»، وأوضحت أن والدته حصلت على ميداليات عالمية في هذه الرياضة أبرزها ذهبية دورة لوس أنجلوس للألعاب الأولمبية عام 1984، وتعد أول امرأة في تاريخ الأولمبياد تحقق الفوز بهذا النوع من السباقات.

وحرص موقع «فيلونيشن» المهتم بسباقات الدراجات على إبراز فوز تايلور، وأورد له تصريحات قال فيها: «قبل انطلاقة السباق شعرت بأنني في أفضل حالاتي، وأنني قادر على التفوق على الجميع، قاتلت على الطريق لأكون في المقدمة، خططت مع فريقي على أن نتصدر السباق منذ البداية، بسبب الرياح التي كانت التوقعات تشير إلى أنها يمكن أن تشتد مع مرور الوقت».

وكتب الدراج الأميركي تاريخاً جديداً لنفسه بتحقيق المركز الأول في المرحلة الأولى لطواف دبي الدولي للدراجات الهوائية، بعد أن تفوق على منافسيه في السباق الذي يبلغ طوله 10 كيلومترات ليتصدر الترتيب العام برصيد 32 نقطة وبفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه.

وعلى الرغم من أن تايلور لم يكن مرشحاً بارزاً للفوز في أي من مراحل السباق في وجود أسماء كبيرة ولامعة، إلا أن تخصصه في سباقات الزمن، والمحاولات الفردية في المسافات القصيرة، هما ما ساعداه على التفوق على بقية المنافسين في وجود مرشحين من الوزن الثقيل، بحسب ما ذكر الموقع.

وتفوق تايلور لا يبدو غريباً عليه، إذ نشأ في بيت يتنفس عبق البطولات، وتغطي جدرانه الميداليات، فقد كان والده دراجاً معروفاً، ووالدته كوني فيني تعد من اشهر الأميركيات في مجال سباق الدراجات الهوائية، بعد أن حازت أربعة ميداليات أبرزها ذهبية أولمبياد لوس أنجلوس في سباق الطرق للدراجات الهوائية في العام 1984.

وبدأ تايلور يقود الدراجة قبل أن يتعلم المشي، حسب ما قالت والدته، واستهل البطل الأميركي مشواره مع سباقات الدراجات في سن صغيرة قبل أن يكمل عامه الـ15 وحصل على بطولة العالم للناشئين، ونال الميدالية الذهبية عام 2009 في سباق كيلومتر في المضمار بالولايات المتحدة الأميركية.

وغرد تايلور في حسابه الشخصي على «تويتر» عقب تصدره المرحلة الأولى من طواف دبي قائلاً: «شكراً فريق (بي إم سي) الذي وضع ثقته في وحملني مسؤولية المنافسة باسمه، وشكراً لدراجتي السريعة التي قادتني إلى المركز الأول».

ولم ينس فيني أن يشكر أصدقاءه ومعجبيه وكل من سانده في مشواره، مؤكداً أنه سيسعى بكل ما يملك لتحقيق مزيد من الإنجازات في طواف دبي الدولي، وأضاف «مساندتكم قادتني للفوز وسأجتهد لأكون عند حسن ظنكم في الجولات التالية».

 

طباعة