قال إن الـ 10 ملايين درهم التي تكلم عنها لا تكفـي راتب لاعب واحد في بعض الأندية

المري: الشريـف أقحم نفسه فـــي قضـايـا لا عـلاقة له بها

صورة

انتقد نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، محمد المري، التصريحات الصادرة، أمس، عن رئيس لجنة التحكيم الرياضي، التابع لاتحاد الكرة د.يوسف الشريف. وكان الشريف قد دعا بعض إداريي الأندية الى «ضرورة ممارسة لعبة (بلاي ستيشن)، لتعلم كيفية احتراف العمل الرياضي في الأندية»، وهو ما اعتبره محمد المري «يمثل تجاوزاً لحدود اللباقة الأدبية، والإساءة إلى الكوادر الإدارية التي كرست وقتها ومجهودها لخدمة القطاع الرياضي في الإمارات».

وأضاف المري في حديث لـ«الإمارات اليوم»، «يوسف الشريف أقحم نفسه في قضايا ومشكلات لا تهمه ولا تهم لجنته، في حين كنا نتوقع منه أن ينبري بالرد على من انتقد أحكام وقرارات لجنته وكشف بالتفصيل العيوب والخلل في تلك الأحكام، وبدلاً من أن يخرج علينا بحلول عملية للمشكلات والقضايا التي تعانيها الاندية، بدأ يسخر بعبارات ما كان يجب أن تخرج من مسؤول رفيع المستوى».

وقال المري أيضاً: «ما تناولناه من طرح للمشكلات والصعوبات التي تواجه الاندية ليس له علاقة مباشرة بالأنظمة أو اللوائح التي وضعها اتحاد الكرة، والتي نقر بشرعيتها ونحترمها، لكن المشكلة الحقيقية في تنفيذ تلك اللوائح وحوكمة إجراءات الرقابة على آليات تنفيذها، وهو ما أضر الأندية».

وتابع: «كنا نأمل من الشريف أن يخرج علينا بمقترحات عملية لوقف الهدر المالي من الأندية على التعاقدات مع اللاعبين، الذين أصبحوا يلعبون على وتر قلة المعروض في سوق الانتقالات، ويطالبون بمبالغ مالية تتخطى سقف الرواتب المقر ضمن لوائح اتحاد الكرة، ما يدفع الكثيرين للرضوخ الى هذا الأمر، لان عدم تدعيم الاندية فرقها بلاعبين مميزين أو الحفاظ على نجومها، يعني أن الامر سيصل بتلك الفرق الى دوري الهواة».

وأوضح المري أن: «الاندية بالتأكيد لن تكون سعيدة بالمبالغ الباهظة التي تنفقها على صفقات اللاعبين، والتي تدفعهم للدخول في أزمات مالية، لأن الجميع يعانيها».

وأشار أيضاً: «نادي الشباب حينما تحرك لتقديم مقترحاته حول ما تعانيه الاندية من مشكلات تخص كرة القدم كان يهدف إلى تحقيق الصالح العام، وليس مشكلات فردية يعانيها النادي، الجميع يعلم أن النادي كان ومازال يقاوم الازمات المالية، ورغم ذلك يظل منافساً قوياً في البطولات كافة، وبأقل مما ينفقه المنافسون بكثير، ونحن داخل النادي نفخر بأن عملنا قائم على أبناء النادي من الاداريين والمدربين واللاعبين».

وأبدى محمد المري، دهشته من ادعاء رئيس لجنة التحكيم الرياضي في اتحاد الكرة، أنه ينبغي ألا يزيد انفاق كل ناد على 10 ملايين درهم سنوياً»، وأوضح: «نحن مستعدون، وأثق بأن أندية اخرى ستشاركني الرأي، أن نمنح الشريف المبلغ الذي اقترحه، وأن يتولى بنفسه مسؤولية الصرف على كرة القدم، في الأندية، ويديرها وفق المبلغ الذي اقترحه».

وذكر أن: «الملايين الـ10 التي يتكلم عنها الشريف، لا تكفى راتب لاعب واحد في الكثير من الأندية، هناك لاعبون في الدوري الإماراتي تجاوز سقف رواتبهم الـ15 مليون درهم، وهذا هو سوق الاحتراف في الدوري الإماراتي، ونحن مستعدون للوقوف ودعم أي مسؤول يتحرك لوقف هذا الانجراف نحو افلاس الاندية، لكن من دون شعارات رنانة أو محاولات مكشوفة لارتداء ثوب البطولة».

الأندية بالتأكيد لن تكون سعيدة بالمبالغ الباهظة التي تنفقها على صفقات اللاعبين، والتي تدفعها للدخول في أزمات مالية، لأن الجميع يعانيها.

طباعة