أكدوا أن حسن التنظيم وحجم المشاركة يؤهلانها لمقارعة بطولات العالم

أبطال عالميون يطالبون بإدراج «كاراتيه الأهلي» ضمن الأجندة الدولية

1260 لاعباً ولاعبةً من 56 دولة تنافسوا في بطولة دبي للكاراتيه. تصوير: أسامة أبوغانم

طالب أبطال عالم في رياضة الكاراتيه، على هامش مشاركتهم في النسخة الثالثة من بطولة الأهلي الدولية المفتوحة، التي اختتمت مساء أمس، الاتحاد الدولي للعبة، بإدراج البطولة ضمن أجندته الرسمية، وأن تصبح من البطولات المصنفة دولياً شأنها شأن بطولات العالم.

وقالوا في حديثهم لـ«الإمارات اليوم»، إن «حجم المشاركة، وحسن التنظيم الممتد للعام الثالث على التوالي، يؤهلان هذه البطولة، وعن جدارة، لأن تصبح ضمن الاجندة الرسمية للاتحاد الدولي، خصوصاً أن مشاركة 1260 لاعباً ولاعبة من 56 دولة، في بطولة دبي، يوازي الأعداد التي سجلتها كل من بطولة العالم في فرنسا 2012، وكأس العالم في إسبانيا للعام ذاته».

سبينوس يدعم «دولية الأهلي»

أكد رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، الإسباني أنطونيو سبينوس، أن النجاحات التي حققتها البطولة على مدار سنواتها الثلاث، تؤهلها لأن تكون واحدة من أهم البطولات العالمية، خصوصاً على صعيد حسن التنظيم، وحجم المشاركة، سواء للاعبين أو البلدان، الذي يشهد تنامياً مطرداً بين عام وآخر.

مضيفاً: «نتطلع خلال اجتماعنا المقبل، لدراسة مقترح ادراج دولية الأهلي على أجندة الاتحاد الدولي، لما تسهم به البطولة في ارتقاء وتطوير مستوى اللعبة».

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/02/87501.jpg

رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه الإسباني أنطونيو سبينوس. من المصدر

وتحظى بطولة الأهلي للكاراتيه، التي أقيمت منافسات نسختها الثالثة تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، خلال الفترة من 30 يناير وحتى 2 فبراير الجاري، بشعبية واسعة، ويعكس 125 منتخباً وفريقاً وأكثر من 70 بطل عالم، الاهمية التي باتت تتمتع بها البطولة على الصعيد العالمي.

ويسعى اتحاد اللعبة المحلي، لإدراج بطولة الأهلي ضمن اجندة الاتحاد الدولي، الأمر الذي لاقى قبولاً واسعاً في أوساط اللاعبين المشاركين بصورة عامة، وأبطال العالم على وجه التحديد.

من جهته، قال المغربي رضوان ساكسكو، بطل العالم لوزن تحت 64 كلغ في فرنسا 2012، وحامل ذهبية إفريقيا لعامي 2010 و2012، وفضية ألعاب البحر المتوسط 2013، والمتوج مع منتخب بلاده بذهبية دولية الأهلي للفرق، إن «المستوى التنافسي الذي تشهده بطولة الأهلي، لا يقل عن المستويات التي نشهدها في مونديالات وبطولات كأس العالم».

مضيفاً: «من حق هذه البطولة أن تعتمد رسمياً ضمن أجندة الاتحاد الدولي، لما لها من دور فاعل في تطوير مستوى اللعبة ليس على الصعيد العربي فحسب، بل على صعيد مختلف دول العالم، ومن القارات الخمس التي تشارك بها».

بدورها قالت بطلة الأكوادور والقارة الأميركية لمرتين على التوالي، والحاصلة على برونزية بطولة العالم في فرنسا 2012 لوزن تحت 60 كلغ، جاكلين فوكتس، التي تسجل زيارتها الاولى لدبي، إن «حجم المشاركة البالغ 1260، يماثل تماماً الارقام التي شهدتها كل من بطولة العالم في فرنسا 2012، وكأس العالم في إسبانيا للعام ذاته».

واضافت: «لا يقتصر نجاح البطولات على حجم المشاركة فحسب، بل يطال الجانب التنظيمي، ومن هنا أدعو الاتحاد الدولي لاعتماد بطولة الأهلي التي تألقت على صعيدي المشاركة والتنظيم».

واعتبرت المصرية ياسمين حمدي «20 عاماً»، بطلة العالم لكوميتيه الناشئات «ماليزيا 2011»، وأول كأس عالم للفئة ذاتها «اليونان 2011»، وحاملة برونزيتي كأس العالم وبطولة العالم في كل من إسبانيا وفرنسا لعام 2012، وبطلة الاساتذة في كولومبيا 2013، أن وجود أقرانها من الذين نافستهم، على مدار السنوات الماضية، ضمن بطولة الأهلي يعكس الاهمية العالمية التي باتت تتمتع بها البطولة.

وأوضحت حمدي: «أصبحت دولية الاهلي بمثابة العرس العالمي، من خلال مشاهدة منافسات العديد من اللاعبات اللواتي سبق وتنافست معهن في المحافل الدولية، سواء الاساتذة، أو كأس وبطولة العالم».

وتابعت: «مشاركة 127 منتخباً ونادياً حول العالم، يفرض على الاتحاد الدولي اعتمادها ضمن أجندته ليس كبطولة دولية فحسب، بل لتطال جانب التصنيف أيضاً».

وإماراتياً، قال لاعب المنتخب الوطني، أحمد سالم باصليبي «22 عاماً»، حامل فضيتي غرب آسيا للكاتا الفردي والفرق لعام 2013، وبرونزية العرب للعام ذاته للكوميتيه، إن «الخبرات المكتسبة جراء الاحتكاك بنخبة لاعبي العالم المشاركين في دولية الأهلي، تماثل تلك التي يمكن للاعب الحصول عليها خلال المشاركة في كبرى المحافل الدولية، سواء على صعيد آسيا، وحتى وصولاً لبطولة كأس العالم».

واستطرد قائلاً: «لعبت خلال هذه البطولة مع نجوم وأساطير اللعبة عالمياً، ومنهم التركي كرم الله الذي بلغ من العمر 37 عاماً، صاحب العديد من الانجازات العالمية، الذي يتولى في يومنا هذا الدفاع عن ألوان بلاده بصفته لاعباً ومدرباً في الوقت ذاته».

طباعة