مدرب الزعيم: الصورة لم تكتمل في الملعب الجديد

المسفر يواصل التفوق على العين

صورة

واصل مدرب نادي الظفرة، عبدالله المسفر تفوقه على مدربي العين خلال موسمين، إذ سبق له التفوق على مدرب الزعيم السابق، الروماني أولاريو كوزمين الموسم الماضي، بعد أن نجح في قيادة فريقه السابق دبا الفجيرة لإلحاق خسارة تاريخية بالزعيم على ملعبه في القطارة ووسط جمهوره بهدف نظيف، رغم الفوارق الكبيرة بين الناديين، ثم كرر المشهد ذاته الموسم الحالي في مرحلة الذهاب، إثر تفوقه على العين 3 /2 تحت قيادة هدافه التاريخي ومدربه المؤقت أحمد عبدالله في ملعب حمدان بن زايد بالمنطقة الغربية.

ولم يكتف المسفر بذلك بعدما برهن للمرة الثالثة حين أجبر الزعيم على التعادل 1-1 في الجولة 16 من دوري الخليج العربي في أول مباراة رسمية للعين على ملعبه الجديد، استاد هزاع بن زايد، بل إنه كان قريباً من خطف الفوز في الوقت القاتل من اللقاء. وسحب مسفر البساط من تحت نظيره الإسباني كيكي فلوريس، أول من أمس، عندما زج بأوراق رابحة كان لها تأثير في الفريق، حيث أهدى اللاعب البديل عبدالله عبدالقادر عرضية على طبق من ذهب للهداف المرعب السنغالي ماكيتي ديوب فهز مرمى خالد عيسى بهدف لا يرد، علماً بأنه الهدف العاشر له مع الظفرة في الدوري.

وقال مدرب الظفرة عبدالله المسفر في المؤتمر الصحافي إن «هدف العين في الحصة الثانية من المباراة، دفعه إلى تغيير أسلوبه في الملعب من الدفاع إلى الهجوم، فتحول الفريق إلى وضع ميداني ممتاز وهدد مرمى العين مرات عدة كانت محصلتها هدف التعادل في الوقت القاتل».

وأضاف «حرصت على وضع السيناريو الفني المناسب أمام العين، والأمور كانت جيدة حتى نهاية الحصة الأولى، لكن الأمور بدت مختلفة بعد أن أسفرت محاولات العين عن هدف، فسارعت إلى تعديل الخطة الدفاعية لمبادلة العين المحاولات الهجومية في المباراة». وأكمل «كنت أود تحويل الخطة الدفاعية إلى هجومية قبل أن يستقبل مرمانا هدفاً من العين، فقد كنت أفكر في النقاط الثلاث، لكن نقطة من ملعب العين المدجج بكوكبة من أفضل العناصر، جيدة جداً ومهمة معنوياً للاعبين قبل مواجهة الأهلي في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رئيس الدولة».

وأردف «الحقيقة أننا كنا نفكر في مباراة الكأس ووضع سيناريو البداية مع توقعاتي بمحاولات هجومية كبيرة من لاعبي العين، ووضعت في تقديري إجراء بعض التبديلات لتغيير الأسلوب الدفاعي».

واختتم «احتفظت بخدمات خمسة لاعبين أمام العين هم: عبدالله سلطان، عبدالله النقبي، بندر الأحبابي، حمد راقع وسيف محمد لإدخار جهودهم أمام الأهلي، وسنطوي صفحة اللقاء ونبدأ بالتركيز على المواجهة المقبلة برغبة الفوز وخطف بطاقة العبور إلى المباراة النهائية».

من جهته، تحسر كيكي على تعادل فريقه أمام الظفرة بعد أفضلية فريقه الكبيرة في الملعب، وقال في المؤتمر الصحافي بعد المباراة إن «الصورة التي كانت مرجوة في الملعب الجديد لم تكتمل بعد أن انتهت المباراة مع الظفرة بالتعادل 1-1، والخصم لم يفعل أي شيء في الملعب، سوى التعادل فقط قبل 10 دقائق من نهاية الوقت الأصلي بعد محاولة هجومية، والحقيقة أننا كنا نستحق النقاط الثلاث، لكن المشكلة أن كرة القدم تفرض أحياناً أشياء صعبة على نحو ما حدث أمام الظفرة».

وأوضح «كنت سعيداً للغاية بما شاهدته في الملعب بفضل مردود اللاعبين الرائع، وأعرف أن الأمور لم تمض كما ينبغي والجمهور أيضاً يشعر بخيبة كبيرة بعد التعادل».

وأكمل «أتحمل مسؤوليتي مع فريقي، وسأعمل على تطوير المستوى الفني حتى نتمكن من إحراز النتائج المأمولة من جمهور الفريق، وصناعة الأهداف صعبة جداً، لكن هناك بعض الأمور الميدانية التي تؤدي إلى غياب التركيز في الملعب وارتكاب الأخطاء، وهذا يعني ضرورة مضاعفة جهودنا خلال الفترة المقبلة».

وأردف «ثقتي كبيرة بعودة أسامواه جيان وبروسكي إلى التسجيل في المباريات المقبلة، والشيء ذاته يمكن أن يفعله اللاعب عمر عبدالرحمن، وسأعمل خلال الفترة المقبلة على مساعدتهم لاستعادة خطورتهم الهجومية ومشكلتنا اللمسة الأخيرة».

واختتم «لا أفضل الحديث عن مستوى التحكيم في المباريات، لكن الأمر بدا غير جيد، إذ لم يحتسب الحكم هدفاً صحيحاً لإسماعيل أحمد».

طباعة