20 ألف متفرج حضروا مباراة الزعيم والظفرة على استاد هزاع بن زايد

رأس ديوب يفسد فرحة العين في افتتاح الملعب الجديد

صورة

أفسد مهاجم نادي الظفرة، السنغالي ماكيتي ديوب فرحة العين بافتتاح ملعبه الجديد، بعد أن أحرز هدف التعادل لفريقه، أمس، قبل 10 دقائق من نهاية المباراة التي انتهت 1-1، ليحرم الزعيم احتفاله بتدشين استاد هزاع بن زايد في مباراة العين والظفرة، ضمن المرحلة الـ16 من دوري الخليج العربي لكرة القدم، ليتساوى العين والظفرة في رصيد النقاط، لكل منهما 24 نقطة.

وكان العين البادئ بالتسجيل عن طريق اللاعب إسماعيل أحمد «75»، قبل أن يعيد ديوب النتيجة لفريقه «85».

وأقيمت المباراة في أجواء احتفالية رائعة بحضور نحو 20 ألف مشجع، بمناسبة قص شريط استاد هزاع بن زايد الجديد، فكانت دافعا قويا للاعبي العين، فحققوا أفضل بداية ممكنة بمحاولات عدة على مرمى محمد غلوم، إثر الأفضلية الميدانية المطلقة على منطقة المناورة، عن طريق القائد هلال سعيد، والعقل المفكر عمر عبدالرحمن الملقب بـ«عموري»، والروماني ميريل رادوي، الذي أحيط مستقبله مع الفريق بشكوك كبيرة، فأدى هذا الوضع إلى إيجابية كبيرة للمهاجمين الغاني آسامواه جيان، والأسترالي أليكس بروسكي.

وفي المقابل، بدا أن مدرب الظفرة عبدالله مسفر، اعتمد على الكثافة العددية للاعبين أمام المرمى، والانتقال السريع إلى المحاولات المعاكسة، لاستغلال الإمكانات العالية للاعبين المغربي كامل الشافني، والبرازيلي خوسيه روجيرو.

وحصل جيان، متصدر لائحة الهدافين في الدوري برصيد 16 هدفا، والغائب عن التسجيل في المواجهة الماضية مع نادي عجمان، على فرصة حقيقية للتسجيل بعد أربع دقائق فقط من صافرة البداية، إثر عكسية ممتازة من «عموري»، فاستدار حول نفسه وسدد الكرة في الزاوية الصعبة، لكن غلوم طار لإبعاد المحاولة إلى ركنية لم تثمر، ثم كرر بروسكي المحاولة من جديد بعد ثنائية ممتازة مع جيان، بيد أن الكرة حادت بقليل عن المرمى «12».

وتابع لاعبو العين أفضليتهم المطلقة على الملعب، بيد أن اللمسة الأخيرة كانت أكبر حاجز أمام مرمى غلوم، حتى مع وجود جيان وبروسكي، فكان خيار الاعتماد على التسديد من حدود المنطقة والمحاولات الفردية، لكن كل هذا لم يجدِ نفعا، بوجود الرباعي الدفاعي القوي اللبناني بلال شيخ النجارين، وحسن عبدالرحمن، ومحمد قاسم، وأحمد سليمان.

واقترب جيان كثيراً من التسجيل في مرمى الظفرة، بعد أن وضعته تمريرة دياكيه في مواجهة غلوم، بيد أن الأخير تصدى للمحاولة ببراعة هائلة، فتهادت الكرة أمام عموري وسددها يسارية قوية، تصدى لها في المرة الثانية شيخ النجارين بفدائية إلى ركنية «27».

وفي الأثناء، حاول الشافني أفضل لاعب في صفوف فريقه تخفيف الضغط على مرمى فريقه، بتسديدة يسارية قوية علت مرمى خالد عيسى، الذي كان متفرجا على أحداث اللقاء «30»، ثم رد العين بمحاولة خطرة بعد أن حاول قائده هلال سعيد استغلال هفوة دفاعية كبيرة من لاعبي الظفرة، فكاد يعلن أفضلية فريقه بتسديدة في المرمى، لكن الأرض انشقت عن المدافع قاسم فأبعد الكرة إلى ركنية «35».

وشارك المغربي ياسين الغناسي مطلع الشوط الثاني، وسنحت أمامه فرص للتسجيل لكنه لم يستغلها. وانتظر المدافع الدولي إسماعيل أحمد العائد إلى صفوف فريقه، بعد غيابه عن الجولة الماضية بسبب الإيقاف، الحصة الثانية من اللقاء، لوضع فريقه في المقدمة بعد تطاوله الناجح لركنية «عموري» الممتازة، فأشعل السعادة في صفوف الجمهور الغفير «75»، فأدى هذا الوضع إلى سيطرة على الملعب، لكن الفرص تطايرت أمام اللاعبين، ليدفع العين الثمن غاليا بعد أن استغل السنغالي ماكيتي ديوب هفوة قاتلة نتيجة عرضية ممتازة من البديل عبدالله عبدالقادر، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية «85».

 

طباعة