الشامسي: هدفنا حل مشكلة الهجوم في الأبيض

دراسة لتقليص أجانب الدوري إلى لاعبين

المنتخب الوطني عانى عقماً هجومياً واضحاً في «أمم آسيا». تصوير: أسامة أبوغانم

كشف عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم رئيس لجنة الانتقالات وأوضاع اللاعبين، الدكتور سليم الشامسي، ان اللجنة ستدرس خلال اجتماعها المقبل تقديم توصية لمجلس ادارة اتحاد كرة القدم بشأن تقليص عدد اللاعبين الأجانب في صفوف الفريق الأول بدوري المحترفين إلى لاعبين اثنين فقط، بدلاً من ثلاثة، إضافة إلى تقليصهم في دوري الرديف الى اجنبي واحد فقط، بشرط ألا يكون مهاجماً، موضحاً أنه يمكن للأجنبي في الرديف ان يحل محل أجنبي الفريق الأول في حالتي الإصابة او الإيقاف فقط.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إن «الهدف من تقليص عدد الأجانب في الدوري ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد، يأتي في مقدمتها إتاحة الفرصة للمهاجمين المحللين اللعب في صفوف انديتهم وحل مشكلة التهديف في المنتخبات الوطنية لاسيما على صعيد المنتخب الأول الذي عانى خلال مشاركاته الأخيرة في بطولة أمم آسيا عقما هجوميا واضحا من دون أن يحرز أي هدف، كما أن مثل هذه التوصية تهدف أيضاً إلى تقليل المصروفات المالية التي تنفقها الأندية في عملية استقطاب اللاعبين الأجانب في الدوري اذ ان هذه الأندية تهدر أموالا طائلة في التعاقد مع اللاعبين المحترفين».

ويوجد حاليا ثلاثة لاعبين أجانب في صفوف الفريق الاول للأندية، فضلا عن السماح بتسجيل أجنبي رابع للأندية التي تكون لديها مشاركات في الدوري الآسيوي.

وكان المدير الفني للمنتحب الأول، السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، قد أكد ان احد أبرز أسباب إخفاق المنتخب في كأس آسيا الأخيرة في قطر، يتمثل في وجود مشكلة في خط الهجوم بسبب هيمنة اللاعبين الاجانب على خط الهجوم في الدوري المحلي عل حساب المحليين وهو ما أكده فنيون ومحللون على أن مشكلة خط الهجوم في المنتخب سببها وجود المهاجمين الأجانب في دورينا».

وأكد الشامسي انه «ضد وجود اي لاعب اجنبي في مسابقة الرديف لأن مشاركتهم ستكون ضد اللاعبين المحليين الذين تُفترض مشاركتهم في هذه المسابقة، بحيث يكونون جاهزين للوجود مع الفريق الأول في اي لحظة خصوصاً على صعيد لاعبي خط الهجوم بما ينعكس ايجابا على المنتخبات الوطنية».

وكان نادي الشارقة اعترض خلال الجمعية العمومية الأخيرة لرابطة دوري المحترفين على اعتماد الجمعية قراراً برفع عدد اللاعبين المحترفين في فرق دوري الرديف. واضاف الشامسي «نسعى لكي تكون مسابقة الرديف في الأندية خالصة اللاعبين المحليين من دون الأجانب باستثناء وجود لاعب اجنبي واحد فقط على الا يلعب في خط الهجوم»، وأوضح أن «الكل يلاحظ ان اللاعب المهاجم المحلي في دورينا ينتهي دوره عندما يصل سن ،18 حيث يصطدم بعقبة وجود مهاجم اجنبي يحل محله عندما يكون جاهزا للعب في صفوف الفريق الأول لكونه لا يجد الفرصة الكافية للعب».

وعما اذا كانت الاندية المعنية ستوافق على مثل هذه الخطوة الخاصة بتقليص عدد اللاعبين الاجانب قال الشامسي، إن «الإندية تنظر فقط لمصالحها لكن هذه الخطوة تهدف للمصلحة العامة خصوصاً على صعيد المنتخبات الوطنية». واختتم رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين ابأن اللجنة بصدد تفعيل اللائحة الخاصة بدور الأكاديميات الرياضية في أندية الدولة وجعلها شرطاً من شروط النادي المحترف.

طباعة