«دبي للقفز بالمظلات» تحظى بإشادة دولية

اللجنة المنظمة سهرت على تنظيم جيد للبطولة. من المصدر

انطلقت، أمس، منافسات بطولة دبي الدولية للقفز بالمظلات وكأس الخليج ،2011 بمنافسات تعد بالكثير من القوة والندية في المسابقات الثلاث، وهي دقة الهدف، والتماسك، والتزحلق على الماء. وتقام البطولة تحت رعاية ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي. وتشارك في المنافسات 43 دولة بينها تسع دول عربية، هي الإمارات والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر وسلطنة عمان ومصر وليبيا وسورية والعراق وأستراليا والنمسا وبلجيكا وبيلاروسيا والبرازيل وبلغاريا وكندا والتشيك والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيطاليا وكازاخستان ومونتنغرو وماليزيا وموناكو وهولندا وبولندا وروسيا وسويسرا وإسبانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وصربيا وجنوب إفريقيا وتركيا وبريطانيا وأميركا وأوكرانيا.

وحرص رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الجوية السويدي د.جون غريبستونا على تفقد مرافق البطولة بنادي سكاي دايف دبي، والأماكن المخصصة للوفود المشاركة والمركز الإعلامي، وقد أثنى على الجهود التي بذلت والتي حولت قطعة من الأرض بشاطئ الجميرا إلى لوحة فنية.

ومن جانب آخر شهد الاجتماع الفني العام للوفود إقبالاً كبيراً، وبدأ بكلمة ترحيبية من يوسف الحمادي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، ثم ألقى محمد يوسف مدير البطولة كلمة مماثلة، وألقى كل من رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الجوية ورئيس الاتحاد الدولي للقفز بالمظلات كلمته، وبعدها قام مساعد مدير البطولة، الألماني هلموت، بالحديث عن الجوانب الفنية وتحديد توقيتات القفز للدول المشاركة، وتسلسل الإقلاع من موقع الحدث، وتوقيتات الهبوط في كل من نخلة ونادي سكاي دايف دبي، كما تناول الارتفاعات المقررة في كل من التماسك ودقة الهدف، والتزحلق على الماء، وأشار هلموت إلى أن هناك فريق عمل فنياً يعاونه على أعلى مستوى، يضم مجموعة من القضاة والمسجلين والمراقبين والحكام والمساعدين من مختلف دول العالم يصل إلى 620 شخصاً.

طباعة