إيقاف الإعانات المالية عن 6 اتحـادات

عبدالملك: لا ندعم الاتحادات مالياً بغرض فرض الهيمنة عليها. الإمارات اليوم

أكد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ابراهيم عبدالملك، أن الهيئة أبلغت ستة اتحادات رياضية بقرارها إيقاف صرف الإعانات المالية المخصصة لها للمشاركات الخارجية بسبب عدم موافاتها الهيئة بالخطط الاستراتيجية والحسابات المالية للسنة المنقضية، فضلاً عن تهميشها مطالب أخرى متعلقة بمجموعة من البيانات الخاصة بهذه الاتحادات.

وقال إن «محاسبة الاتحادات الستة سيأخذ شكلاً آخر في حال لم تتجاوب مع مطالب الهيئة في هذا الخصوص، وهذه الخطوة جاءت بغرض التأكد من أن الأموال تذهب وفقاً للأمور المخصصة لها ولم يتم استغلالها في أمور أخرى».

وأضاف أن الهيئة لا تسعى إلى فرض هيمنتها أو سلطتها على اتحادات دون أخرى، نافياً أن يكون اتحاد الكرة مستثنى من هذه المنظومة كونه يعمل تحت راية الهيئة، مؤكداً انهم يتعاملون مع جميع الاتحادات سواسية دون تمييز في ظل المرسوم بقانون رقم 7 لسنة .2008

وقال عبدالملك لـ«الإمارات اليوم»: «قمنا بإبلاغ ستة اتحادات رياضية بإيقاف صرف الإعانات المالية عنها، لاسيما المخصصة للمشاركات الخارجية نظراً لعدم تقديمها خططها الاستراتيجية ومجموعة البيانات الخاصة بها التي طلبتها الهيئة منهم، فضلاً عن حساباتها المالية للتأكد من أن هذه الأموال تصرف في الأمور المخصصة لها ولم تذهب للصرف في اشياء أخرى، وهذا القرار الأخير سيكون ساري المفعول الى حين الايفاء بالمتطلبات المحددة التي ابلغنا بها هذه الاتحادات، لكن ستأخذ المحاسبة لهذه الاتحادات شكلاً آخر في حال لم تستجب لمطالب الهيئة المتعلقة بهذه الأمور».

وأضاف «نحن في الهيئة لا ندعم هذه الاتحادات مالياً بغرض فرض الهيمنة أو السلطة عليها، وإنما ندعمها لكي نتأكد من أن هذه المبالغ تصرف في مكانها السليم دون اي تجاوزات لأن صرفها في غير محلها امر غير مقبول اطلاقاً ولن نتساهل فيه أبداً».

وعما إذا كانت الهيئة تتدخل في عمل الاتحادات الرياضية، لاسيما اتحاد الكرة «لا نتدخل في العمل الفني لاتحاد الكرة، وكذلك جميع الاتحادات الأخرى لكننا سنتدخل للمصلحة العامة فقط حال خالف اتحاد الكرة أو غيره القانون والنظام وأي تشريع منظم لهذا العمل».

وكشف عبدالملك ان الهيئة ستنتقل الى مقرها الجديد الذي بلغت تكلفته 55 مليون درهم في بداية عام ،2011 وقال إن «العمل يسير على قدم وساق في المقر الجديد الذي سيتم تجهيزه بصورة حديثة بما يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة، خصوصاً أن تكلفة الإيجار السنوي للمقر الحالي للهيئة تبلغ 1.5 مليون درهم».

وأوضح «المبنى الجديد ولذي شيد على طراز حديث سيكون له انعكاس ايجابي على بيئة العمل وسيخدم قطاعاً كبيراً من الرياضيين والشباب لمدة 50 سنة مقبلة حيث يشتمل على قاعة مسرح ومعرض».

وأكد وجود تنسيق بين الهيئة واللجنة الأولمبية الوطنية في ما يتعلق بالتحضير للمشاركة الأولمبية، مؤكداً أن الهيئة مستعدة لتقديم الدعم المادي واللوجستي للأولمبية في هذا الخصوص.
طباعة