يوسف عبدالله‮: ‬نريدها مواجهة لإزالة‮ "‬الأحقاد‮"

يوسف عبدالله: الجميع يتابع اللقاء بترقب. تصوير: جوزيف كابلان

أكد أمين عام اتحاد كرة القدم  يوسف عبدالله أن الجمهور العربي يتابع لقاء اليوم بين المنتخبين المصري والجزائري في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2010 في أنغولا بترقب شديد، متمنياً أن تكون هذه المواجهة بداية لفتح صفحة جديدة في العلاقات الرياضية بين البلدين، وفرصة ذهبية لإزالة  حالة التوترات التي حدثت أخيراً بين الطرفين على خلفية المباراتين الأخيرتين بينهما في القاهرة وأم درمان، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا.

وأشار يوسف عبدالله إلى أن الأوساط الرياضية لديها أمل  كبير في أن يقدم المنتخبان مباراة نظيفة داخل الملعب، تليق بسمعة كل منهما في المحافل الخارجية، والعمل على محو مشاهد المشاحنات التي حدثت بين جمهور الفريقين من الذاكرة العربية.

ودعا عبدالله الفريق الخاسر إلى تهنئة المنتخب الفائز بروح رياضية، تجسيداً لما يربط الطرفين من علاقات أخوية قوية ممتدة عبر التاريخ، مؤكداً أن فرحتهم ستزداد بعد أن يحصد أحد المنتخبين العربيين لقب البطولة الحالية في أنغولا.

وقال يوسف عبدالله لـ”الإمارات اليوم”: “نتمنى أن تشكل مواجهة اليوم بين المنتخبين المصري والجزائري في بطولة الأمم الإفريقية بداية صفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين، لاسيما أنه لم تكن هناك خلافات كبيرة بين الجانبين في المباراتين السابقتين في كل من القاهرة وأم درمان”.

وسادت الشارع العربي بشكل عام، والجزائري والمصري على وجه الخصوص، أخيراً، دعوات للتهدئة والابتعاد عن المشاحنات والحملات الصحافية العدائية، التي من شأنها أن تعيد الأجواء إلى المربع الأول، كما حدث في مباراتي القاهرة وأم درمان، لكن الكثيريون يترقبون أن تكون الأجواء  الإيجابية الأخيرة بادرة حسن نية، لإزالة مشاهد الكراهية والأحقاد التي صاحبت لقاءات المنتخبين أخيراً.

وأضاف يوسف عبدالله أن “الجميع يتابع هذا اللقاء بحالة من الترقب، نظراً للحساسية التي شهدتها لقاءات الفريقين أخيراً، لاسيما في مباراتي القاهرة وأم درمان في التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا، نأمل أن يقدم الفريقان صورة جديدة تمحو من ذاكرة الجمهور العربي بصفة عامة، ومشجعي المنتخبين خصوصاً ما حدث من خلافات بينهما أخيراً”.

يذكر أن اتحاد الإمارات كان قد قاد في الفترة الماضية جهوداً كبيرة للمصالحة بين المنتخبين المصري والجزائري، لكن مساعيه لم تنجح في تحقيق الوفاق. وتابع عبدالله “في تقديري أنه كان يمكن ألا تصل الأمور بين المنتخبين إلى ما وصلت إليه أخيراً، لاسيما أنه لم تكن هناك خلافات كبيرة بينهما في المباراتين السابقتين في كل من مصر والسودان، خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010”.

طباعة