خالد إسماعيل: لا أعرف شيئاً عن صفقة رادا

خالد إسماعيل.

 نفى قائد فريق النصر الدولي السابق خالد إسماعيل، ما يتردد داخل النادي بأنه وراء الصفقة التي أبرمها العميد مع اللاعب الروماني رادا، وقال إن ذلك ليس له أساس من الصحة.

وأوضح «سبب وجودي في النادي يوم تقديم اللاعب إلى وسائل الاعلام هو الاستجابة للدعوة التي تلقيتها من رئيس مجلس إدارة النادي الشيخ مكتوم بن حشر».

وتعاقد نادي النصر أخيراً مع لاعبين يشاركان في مركز الدفاع، هما الروماني رادا والإيراني محمد نصرتي. ويأمل الجهاز الفني بقيادة باكسلدورف أن يسهم اللاعبان في القضاء على الخلل والعيوب الدفاعية التي لازمت الفريق طوال الدور الأول من دوري المحترفين.

وأضاف خالد إسماعيل «تلقيت اتصالاً تليفونياً من الشيخ مكتوم بن حشر وطلب مني أن أكون موجوداً في النادي لتقديم قميص النصر الى اللاعب الجديد والاجتماع مع المدير الفني باكسلدورف ومناقشته في أحوال الفريق الفنية وأسباب تراجع اداء الفريق في الكثير من المباريات، وهو ما حدث بالفعل، حيث لبيت دعوة رئيس مجلس الإدارة على الفور، لأنني أعتز به ولا أرفض له طلباً، كما أنني ابن من أبناء نادي النصر ولا يمكنني التأخر عن ندائه في أي وقت».

وتابع أن «الجلسة التي جمعتني مع المدير الفني باكسلدورف كانت هادفة وساهمت في عودة الاستقرار الفني إلى الفريق الأول، حيث طلب مني الشيخ مكتوم ان أناقش المدرب في كل الأمور الفنية المتعلقة بالفريق، وبالفعل جلست معه وقدمت له إحصائية ودراسة متكاملة عن الفريق وعن كل لاعب على حدة، وأوضحت فيها أسباب تراجع أداء الفريق في بعض المباريات، وقدمت اقتراحاتي الخاصة بالنهوض بالفريق، إضافة الى ملاحظاتي الخاصة بأداء كل لاعب في الفريق وإيجابياته وسلبياته، وقد استمع باكسلدورف باهتمام لي ووعدني بالتجاوب مع كل الاقتراحات التي قدمتها».

وأشار إلى أن باكسلدورف استجاب للكثير من آرائه التي قدمها له، الامر الذي ساهم في عودة الفريق الى تقديم عروضه القوية، خصوصاً في المباريات الثلاث الأخيرة التي تعادل فيها مع الوصل بنتيجة 2/2 في مسابقة كأس اتصالات، وفاز على الظفرة بنتيجة 6/4 في مسابقة دوري المحترفين، وأخيراً في المباراة التي خسر فيها من الوحدة بهدف نظيف في دوري المحترفين، التي قدم فيها العميد مستوى متميزاً رغم خسارته بهدف دون رد.

وحول ما يتردد داخل النادي من انه مقبل على تولي أحد المناصب في قلعة العميد، قال «لا أبحث عن أي منصب في النادي، ولكني حريص على تلبية دعوة الشيخ مكتوم بن حشر وأعضاء مجلس إدارة النادي عندما يطلبون مني الحضور وتقديم النصيحة».

وقال «نادي النصر هو بيتي الاول والأخير، وأنا لا استطيع ان أتخلف عنه لحظة واحدة اذا ما طلب مني ذلك،وانا تحت أمر النادي وجماهيره ومسؤوليه، لكن في الوقت نفسه لا اسعى الى تولي أحد المناصب في النادي، لان هدفي هو خدمة نادي النصر حتى ولو لم أكن موجوداً فيه».

وذكر أن نادي النصر قادر على العودة إلى سابق مستواه المتميز في حال تضافر الجهود والتركيز على علاج الأخطاء المتراكمة التي عانى منها النادي طوال السنوات السابقة، مؤكداً قائد فريق النصر السابق أنه توقف عن مزاولة مهنة وكيل اللاعبين التي كان يقوم بها في السنوات الماضية، مشيراً إلى أن آخر صفقه أبرمها كانت منذ أربع سنوات مع اللاعب النيجيري عباس مويا.
طباعة