استراحة رياضية

الشركات المنتجة للتذاكر قادرة على جذب أكبر عدد من الجماهير. تصوير: أسامة أبوغانم

شركة تسويق لجذب الجمهور
أهم معضلة تعاني منها كرة القدم الإماراتية تكدس الجمهور في المنازل والمقاهي وبقاؤه بعيداً عن المدرجات التي تحولت الى هياكل من العظم مجردة تماماً من اللحم، بعزوف كامل عن متابعات مباريات دوري المحترفين او الكأس والبطولات المحلية او حتى اللقاءات الخاصة بالمنتخب الوطني.

وكشفت دراسة عرضت خلال ورشة عمل اقامها اخيراً الاتحاد الآسيوي، ان استمرار رقص الاندية المحلية في الظلام سيكون اهم التحديات التي تواجه الاحتراف الاماراتي في العام الجاري والاعوام المقبلة، لأن دوري المحترفين بنسخته الثانية تذيل ترتيب الدول في القارة من حيث الجذب الجماهيري.

وهنا لا نتحدث عن نسبة متابعة الدوري من الجمهور بكل أطيافه واشكاله من خلال المشاهدين للتلفزيون او المراقبين عبر المواقع الالكترونية او القارئين للصحف ووسائل الإعلام، لأنها نسبة كبيرة تفوق التوقعات كونها تؤخذ من زاوية حجم التفاعل والتواصل والتعليق على الاحداث المختلفة، لكن الموضوع يتعلق فقط بمن يحضرون الى الملعب لمؤازرة اللاعبين بشكل حقيقي ويكون وجودهم عنصرا من عناصر الاحتراف. ودعونا نعترف كاتحاد كرة قدم ورابطة محترفين بأننا فشلنا حتى الآن في اغراء المشجعين وخلق قنوات تجرفهم الى الملاعب لأننا ببساطة لسنا متخصصين في التسويق ولا وقت لدينا للتفكير بالطرق والوسائل التي يمكن ان تدفع الآلاف الى الملاعب وجعلهم يواظبون على الحضور الى المدرجات.

وكان مكمن الألم اننا ندور في حلقة مفرغة لا نعرف من المسؤول المباشر عنها، فهل جمهورنا بالفعل «مدلّل» ويحتاج الى مزيد من التسهيلات لتوقيع اعتماده وثقته بالمدرجات، ام ان الاندية فاشلة في تسويق نفسها في زمن الاحتراف، أم نتائجها المتردية هي السبب، ام يتعلق الامر برابطة المحترفين او ربما بأسعار التذاكر او بأوقات إقامة المباريات؟ وهل البث التلفزيوني المفتوح احد المتهمين، وماذا نقول عن المحاولات الناجحة التي تصدت لها اندية مثل الجزيرة وزادت من الاقبال الجماهيري بكل اطيافه؟

 مواجهة مصر والجزائر مجدداً  
   
بعد تأهل منتخبا مصر والجزائر الى الدور ربع النهائي من بطولة أمم افريقيا باتت احتمالات التقاء المنتخبين معاً قائمة بقوة خلال الدور نصف النهائي، ما وضع جمهور البلدين في حيرة، فهل تعود الى الذاكرة أحداث مباراتي القاهرة والخرطوم في تصفيات كأس العالم وما سببتاها من كراهية بين الشعبين، ام يتوحد الطرفان خلف شعار تشجيع الاداء الرياضي الافضل بعد موقف مشجعي الجزائر بمؤازرة المنتخب المصري خلال مباراته أمام نيجيريا في الدور الاول لكأس امم إفريقيا بسبب ضم منتخب النسور ثلاثة حراس يلعبون في الدوري الاسرائيلي.

وهل جمهور الجاليات معني بالمشاركة ودخول المعادلة، وكيف يمكن لنا استقطابه، وما مدى الدور الذي يلعبه رؤساء روابط المشجعين «حرية» و«العمدة» و«العنتر» وغيرهم؟

لماذا لا نترك الاجابة عن هذه الاسئلة لشركة تسويق يتم انشاؤها من قبل أحد رجال الاعمال المهتمين بالرياضة وبدعم من اتحاد الكرة او رابطة المحترفين؟ ويكون دور هذه الشركة شراء حقوق تذاكر الدوري والبطولات المحلية ومباريات المنتخبات الوطنية سنويا ثم بيعها بالطريقة التي تراها مناسبة وتوزيع ايراداتها على الاندية المشاركة في كل بطولة على حدة حسب إنجازها.

لابد من منح هذه الشركة حرية التصرف والتفكير في طريقة بيع التذاكر وطرحها في الاسواق والمولات وإجراء السحوبات خارج الملعب وداخل الملعب ومنح الجوائز للجمهور وإطلاق الحملات الاعلانية والدعائية، ما يسهم في لفت الأعين الى الدوري ويجعله حالة شعبية يشارك فيها الجميع، فضلاً عن التخلص من هذا الهم الذي يقلقنا في التحول الى الاحتراف، كما يترك «الخبز للخباز».

كواليس 
أثقال

تعيش ربّـاعات المنتخب الاماراتي وعدد من لاعبي منتخب الرجال قلقاً من احتمال اصدار اتحاد رفع الاثقال قراراً بإيقاف مساعدة مالية رمزية مقدارها 500 درهم شهرياً يدفعها الاتحاد مساعدة للرباعين.

المشكلة ان القرار يأتي بشكل انتقامي لنشر «الإمارات اليوم» تحقيقا عن إنجازات منتخب الرباعات بحصوله على تسع ميداليات آسيوية في اول مشاركة رسمية بعد ستة أشهر من تشكيل المنتخب، فبدلاً من تكريم هذا الفريق الذي عكس صورة حسنة عن اللعبة غضب الاتحاد من جزئية ذكرها التحقيق عن ضعف المقابل المالي الذي تتقاضاه اللاعبات ولا يكفي لشرب الماء شهرياً، ليُتخذ هذا القرار الانتقامي.

فاتورة
نادٍ يلعب في دوري المحترفين يكافح للبقاء في الاضواء ويوهم نفسه بقدرته على مواجهة عمالقة الدوري والفوز عليهم، اتضح معاناته من شح الامكانات المالية حتى وصل به الامر الى انقطاع خدمة الانترنت عنه لعدم دفع الفاتورة.

معلّق
معلق في إحدى مباريات الدوري اتجه نحو تقليد أسلوب معلق الامارات فارس عوض حتى تاه وضاع، فلا هو فرض أسلوبه ولا حتى قلد عوض بالشكل الصحيح.

الفجيرة منجم المواهب   
 
علي خصيف أحد خريجي الفجيرة.
تفخر الفجيرة بإنتاج حراس المرمى بشكل خاص والمواهب الواعدة من اللاعبين بشكل عام الذين ينتشرون حاليا في أرجاء الوطن وتستفيد منهم كل أندية الدولة.

وخرّجت الفجيرة حراساً بارزين منهم ماجد ناصر حارس المنتخب والوصل وعلي ربيع في الوحدة وعلي خصيف في الجزيرة، ومن اللاعبين احمد معضد وهلال سعيد وعبدالله عيسى.

وقال إداري الفرق العمرية بنادي الفجيرة محمد بن عامر النعيمي، ان هذه المواهب خلفها جهد وعمل وتخطيط من خلال المدرسة الكروية التي انطلقت عام .2008
 
الوصل مُحقّ في احتجاجه
 
علي حمد.
الوصل محقّ في احتجاجه على تكريم الحكم علي حمد قبل بدء مباراته أمام الجزيرة لأن حجته استندت الى المنطق، وقال ان الاحتراف ولوائح وتعليمات كرة القدم لا تحسم بالنيات بل بالتصرفات والقواعد والقانون. ونستذكر واقعة الحكم المصري عصام عبدالفتاح الذي قاد مباراة أنغولا ومالي في افتتاح أمم افريقيا الحالية اذ رفض مصافحة خاصة مع اللاعب الانغولي جلبيرتو لاعب الاهلي المصري قبل انطلاق المباراة خوفاً من اتهامه بالتحيز.

وفي نهاية المباراة قام الحكم بإيضاح الموقف للاعب جلبيرتو لينجو بنفسه من موقف هو في غنى عنه.

 

 صفحة رياضية متنوعة تتناول التعليق على الألعاب كافة، برأي متواضع لا نسعى إلى فرضه، بل إلى لفت الانتباه إليه.. ويمكن مشاركة القراء فيها، وتوجيه الرسائل إلى إلى من يرغبون على البريد الإلكتروني:
sports@emaratalyoum.com  
طباعة