عدنان حسين: غيرتي على الإمارات دفعتني إلى انتقاد العجلاني

اعتذر لاعب فريق الإمارات عدنان حسين عن تصريحاته التي وجهها أول من أمس، إلى المدرب التونسي أحمد العجلاني ولإدارة النادي، بعد مباراة الصقور الخضر مع بني ياس في دوري المحترفين التي خسرها الفريق على أرضه 1/2 .

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «لم اقصد توجيه اي كلام جارح للمدرب العجلاني أو غيره، فأنا اكن كل الاحترام له ولكل كوادر الفريق، وكل ما في الأمر أن غيرتي على الفريق قادتني للهجة شديدة عبر قناة دبي الرياضية، وأرجو من الجميع أن يسامحوني فأنا أحب فريقي وأحب اسمه وما حققه من انجازات، وخشيت ان تكون الخسارة أمام بني ياس سبباً لمغادرة دوري المحترفين وحدث ما حدث».

وطالب عدنان ألا يكون ضحية لسكوت غير مفهوم من قبل اللاعبين الآخرين، وأضاف «توقعت ردة الفعل السريعة لما أدليت به من تصريحات، ولكن لم أتوقع أن تصل الى هذا الحد، فبموجب نص العقد المبرم بيني والنادي تكون هناك غرامة اقصاها 3000 درهم إذا ما صدر تعليق يسيء للنادي وعلى الرغم من ذلك فما صدر مني لا يمثل إساءة تستحق الايقاف، وإنما غيرة نابعة من حبي للفريق، أما إذا أسيء فهمي فلا حول ولا قوة».

وكانت إدارة نادي الإمارات قررت بعد تصريح عدنان بدقائق معدودة بإصدار قرار بإيقاف اللاعب عقوبة له لما بدر منه من تصريحات اعتبرتها إساءة للنادي.

حق التصريح
من جهته، قال سالم حسن اداري فريق الإمارات «ليس من حق اي لاعب ان يصرح بأي شيء حتى لو كان حباً في الفريق، وهناك من يتفهم ما أراد به اللاعب لكن ذلك ليس من تخصصه كون اللجنة الفنية المخول الوحيد للحديث مع المدرب بما تراه مناسباً وليس عبر بوابة الإعلام».

وعن مباراة بني ياس، قال «مازلنا نلعب بطريقة جيدة ومقبولة لكننا نخسر من فرصة أو اثنتين تتاح لخصومنا مع أداء مقبول من قبل لاعبينا، لكنها تبقى كرة قدم وتحفل بكل شيء».

ونفى سالم ان يكون المدرب سبباً للخسارة، مشيداً بدوره في التدريب والمبارا ة، واصفاً إياه بأنه كان سبباً من اسباب مهمة لوصول الفريق لدوري المحترفين، مؤكداً ان ادارة النادي ستسعى خلال فترة التوقف بين مرحلتي الذهاب والإياب الى تصحيح الخلل والعودة بقوة للمنطقة الدافئة.

ويحتل الإمارات المركز قبل الأخير على لائحة ترتيب فرق الدوري برصيد ست نقاط وبات من الفرق المرشحة للهبوط إلى مصاف أندية الهواة.

وقال سالم «لا أخشى ذلك فالمستويات متقاربة بين الفرق التي تحتل المراكز الستة الأخيرة، وفوزان أو ثلاثة قد تمكن الفرق من الابتعاد عن خطر الهبوط».

طباعة