EMTC

الجنيبي: «الأمن والسلامة» في دوري المحترفين خط أحمر

عبدالله الجنيبي. تصوير: جوزيف كابللان

أكد نائب رئيس لجنة المسابقات عضو اللجنة التنفيذية في رابطة دوري المحترفين لكرة القدم عبدالله ناصر الجنيبي، أن مسألة توفير الأمن والسلامة في الملاعب سواء للجمهور والإداريين واللاعبين والحكام وأطرافة اللعبة كافة تمثل خطاً أحمر، ولا تساهل أو تسامح فيهما.

واعتبر أن تشديد العقوبات والغرامات لاسيما في ما يتعلق بإلقاء الجمهور للمفرقعات، والألعاب النارية خلال المباريات يهدف إلى الحد من مثل هذه الظواهر، مشيراً الى ان الرابطة لو تساهلت في مثل هذه الأمور فإنها من الممكن ان تجلب الكثير من المآسي، كونها تمس سلامة وأمن اطراف اللعبة جميعها في الملاعب الرياضية، مذكراً بأن الألعاب النارية وغيرها تسببت في إهدار أرواح بعض الرياضيين.

وأشار الى ان ضبط مسألة القاء الجمهور للمفرقات والألعاب النارية يأتي في المرتقبة الأولى بالنسبة لأولويات الرابطة، داعياً الاندية للتعاون معهم في هذا الامر.

وأكد ان الدور الاول لدوري المحترفين كان نجاحاً بكل المقاييس، رغم اعترافه بوجود أخطاء وسلبيات تنظيمية وإدارية تحكيمية وتسويقية ستعمل الرابطة على علاجها باعتبارها تحظى بأولوية كبيرة.

ونفى الجنيبي ما يتردد أن الرابطة تخشى غضب الاندية، لاسيما الكبيرة منها، وقال إن الرابطة لا تخشى الاندية، وإنما تحترمها، معتبراً ان الاندية هي التي جاءت بالرابطة، لافتاً الى انهم في الرابطة منفذون يديرون المسابقات انابة عن الاندية، وهناك لوائح متفق عليها من الأطراف كافة.

ورأى الجنيبي ان الرابطة عندما تمتنع عن توقيع عقوبة على نادٍ بعينه، رغم انه يستحقها فإنها تكون قد تسببت في ضرر 10 اندية اخرى.

وأضاف «ما تحقق في الدور الأول نعتبره انجازاً في حد ذاته لا يحسب للرابطة لوحدها، وإنما شارك فيه جميع اطراف اللعبة وفق منظمومة متكاملة تماشياً مع المعايير التي حددها الاتحاد الآسيوي، ولا ننسى ان دورينا، ورغم اننا في السنة الاولى لتطبيق الاحتراف فإنه يأتي في المرتبة الخامسة على مستوى الدوريات في آسيا، وهذا امر يزيدنا فخراً ويحفزنا لمضاعفة الجهد للتميز والتطوير بشكل افضل، رغم قناعتنا بأنه كانت هناك اخطاء، اضافة لبعض الملاحظات التي سنعمل على علاجها وتفاديها في الدور الثاني».

ولفت الى انه رغم تأكيده على وجود الاخطاء التحكيميةفإن ثقته كبيرة بلجنة الحكام في اتحاد الكرة في العمل على معالجة السلبيات السابقة منعاً لتكرارها مع بداية الدور الثاني، داعياً الى ضرورة الصبر على الحكام الشباب مثل ما يصبر الجميع على اللاعبين الصاعدين حتى يكتسبوا الخبرة اللازمة.

وعن تذمر بعض المسؤولين في الرابطة من الانتقادات اعتبر الجنيبي أن المسؤول الذي لا يتقبل الانتقادات يُعد شخصاً غير فعال، مؤكداً أن النقد الموضوعي والبناء لابد منه، بعيداً عن التجريح والإساءة الشخصية.
طباعة