7 مدربين و12 محترفـاً غــــــادروا بـ«التوقيت الشتوي»

المحترف باربوسا الذي استغنى عنه الوحدة.     تصوير: عماد علاء الدين

يعود قطار دوري المحترفين لكرة القدم لاستئناف رحلته بعد فترة بيات شتوي استمرت 57 يوما أقيمت خلالها دورة كأس الخليج التاسعة عشرة، وما بين التوقف والعودة تشهد فرق البطولة تغييرات كبيرة في الشكل يأمل عشاق الساحرة المستديرة أن تنعكس على المضمون بعدما قامت بعض الفرق بتغيير جلدها واستبدلت لاعبيها المحترفين، والبعض رفع شعار الاستقرار وأبقى على العناصر نفسها، وآخرون اتجهت أنظارهم الى المنطقة الفنية فقاموا بتغييرات على صعيد الجهاز الفني.

وأجرى 11 فريقا من مجموع 12 تغييرات على قوائمه مع تفاوت في العدد ولا فارق بين فرق المقدمة أو القاع.

7 ضحايا

ارتفع عدد المدربين ضحايا الدوري إلى سبعة مدربين عقب الاستقالة التي تقدم بها المدرب المواطن خليفة مبارك الذي تولى مهمة تدريب الوصل قبل فترة التوقف خلفا للمدرب الكرواتي ستريشكو، الذي كان الوصل تعاقد معه خلفا للمدرب التشيكي بيرانيك أسرع مدرب تمت إقالته هذا الموسم بعد جولتين فقط من بداية الموسم.. ويعود الوصل لاستئناف رحلة الدوري مع مدرب فريق الرديف ميروسلاف هوراك الذي كان قد تولي المهمة في المرحلة الانتقالية ما بين بيرانيك وستريشكو. وسبق خليفة مبارك كل من الكرواتي لوكا مدرب النصر الذي تمت إقالته واسند العميد المهمة للألماني باكسلدورف، والسوري محمد قويض مدرب الظفرة الذي عاد لناديه الكرامة وتولى المواطن عيد باروت مهمة قيادة فارس الغربية خلفا له، إضافة إلى المصري أحمد عبدالحليم الذي استقال من تدريب الوحدة وتعاقد أصحاب السعادة مع النمساوي هيكسبيرغر بدلا منه، وكان الصربي لوكا ثاني الضحايا بعدما تمت إقالته من تدريب الشعب وتولي المصري أيمن الرمادي المهمة بدلا منه.

وشملت قائمة التغييرات خمسة أندية بينما أبقت سبعة أندية على مدربيها، وفي مقدمها الجزيرة متصدر الترتيب بعد الجولة العاشرة ويقوده البرازيلي آبل براغا والأهلي صاحب المركز الثاني ويقوده التشيكي ايفان هيسك والعين الثالث ويقوده الألماني وينفرد شايفر، وعجمان الحصان الأسود بقيادة عبدالوهاب عبدالقادر، والشباب حامل اللقب ويدربه البرازيلي سيريزو، والخليج متذيل الترتيب ويقوده التونسي سمير الجويلي.

12 محترفاً

وشملت قائمة الضحايا من اللاعبين المحترفين 12 لاعباً ومازال البعض على قائمة الانتظار يستعد للحاق بقطار المغادرين قبل غلق باب القيد في فترة الانتقالات الثانية يوم 11 فبراير الجاري.

وجاء الوحدة في الصدارة عندما استغنى عن خدمات البرازيلي باربوسا والمغربي مراد عيني ولاعب فريق الرديف البحريني عبدالله الدخيل وتعاقد مع المغربي أمين الرباطي وماتار كولي والعراقي علي صلاح .. وأبقى على البرازيلي بينغا مع التونسي كريم العواضي.

وتبعه الوصل الذي استغني عن الإيفواري زيكا غوري واعاد قيد البرازيلي روجيرو، لكنه تعرض للإصابة مع الإيراني ايمان مبعلي ويفكر النادي في قيد لاعبين جديدين بدلا منهما أحدهما السنغالي لامين دياتا.. وبقي البرازيلي اوليفيرا.

وفسخ الظفرة تعاقده مع الإيراني رسول خطيبي بالتراضي وتعاقد مع التوغولي محمد قادر بدلا منه، كما استغني فارس الغربية عن لاعب الرديف العراقي أسعد عبدالنبي وتعاقد مع الأردني عدي الصيفي بدلا منه، ويفكر الظفرة في تغيير النيجيري كينيث اكوجباد.. وبقي الإيراني مهدي رجب زاده. وقام الشعب بالاستغناء عن خدمات السيراليوني محمد كالون وتعاقد مع البرازيلي فرانكا، وهناك اتجاه للاستغناء عن الغاني اترام ويبحث الشعب عن لاعبين لفريق الرديف.

وفي النصر رحل الإيراني رضا غلام عنايتي وبقي مواطناه مهرزاد معدنجي ومحمد نصرتي واقترب البرازيلي كلاوديو من القيد بدلا من عنايتي.. وانضم العراقي ابراهيم كامل لقائمة فريق الرديف.

وامتد التغيير ليشمل الخليج الذي استغنى عن خدمات باتريك كازادي وتعاقد مع التونسي انيس بوجلبان بدلا منه وبقي المغربي ربيع هوبري في قائمة الرديف.

وانضم الشباب للقائمة بعد الاستغناء عن الزيمبابوي موسى مجوني من الفريق الأول والارجنيتيني اوسكار من الرديف ويخضع البرازيلي فالدير للاختبار ويبقى البرازيليان اوسانساو وريناتو ومعهما الإيراني مهرداد اولادي المقيد في الرديف.

استقرار

ورفعت فرق القمة شعار الاستقرار ولم تتطرأ عليها تغييرات حيث ابقى الجزيرة على الثلاثي البرازيلي بيانو وروزاريو في الفريق الأول وأعاد الإيفواري توني وبقي سوبيس ومارتينيز في الرديف. ولم تختلف الحال في الأهلي وابقى على ثلاثي الفريق الأول البرازيليين باري وسيزار والمصري حسني عبدربه وفي الرديف الإيراني ميلاد ميداودي ورحل المصري محمد طلعت ويبحث النادي عن بديل له من القارة الآسيوية. وحافظ العين على الثلاثي التشيلي فالديفيا والبرازيلي دياز والمغربي سفيان العلودي والسنغالي سنغاهور والتوغولي كوسي في فريق الرديف.

وحافظ عجمان على ثلاثي الفريق الأول الإيرانيين علي سامراه وجواد كاظميان والمغربي عبدالحق أيت العريف، وركز على التعاقد مع لاعبين لفريق الرديف كان أولهما المغربي محمد بالرابح. أما الشارقة فقرر الاحتفاظ بالثلاثي البرازيلي اندرسون ولوبيز وجان كارلوس وثاني فريق الرديف الغاني ادريسيو والسنغالي تافا، لكنه تعاقد مع العراقي علاء حسين لدعم الفريق في بطولة دوري المحترفين الآسيوي.

 

طباعة