عبدالله حسن: اتهامات مدرب قطر حافز للأبيض

عبدالله حسن: الفوز على اليمن دفعة معنوية للمنتخب.

 حذّر مدير المنتخب الوطني الأول لكرة القدم السابق، عبدالله حسن، لاعبي الابيض من اللعب ضد مدرب قطر الحالي برونو ميتسو، وليس ضد المنتخب العنابي، مؤكدا انه يجب على اللاعبين الانتباه لهذا الامر جيدا، خلال المواجهة القوية التي تجمع بين المنتخبين مساء اليوم، معتبرا ان الاتهامات الاخيرة التي اطلقها ميتسو في وسائل الاعلام ضد لاعبي المنتخب تعد حافزا للاعبين، من اجل اداء مباراة قوية، والرد على المدرب الفرنسي في الملعب، وتحقيق فوز ثمين على العنابي، وصولا الى انتزاع بطاقة التأهل الى الدور الثاني في البطولة، داعيا المنتخب الى ضرورة الاعتماد على نفسه دون انتظار نتائج المنتخبات الاخرى على امل ان تخدمه، وذلك حتى يجنب نفسه الدخول في حسابات صعبة.

واشار الى ان المنتخب مطالب في لقاء اليوم بضرب عصافير عدة بحجر واحد، داعيا لاعبي المنتخب الى ضرورة التركيز في اللعب والهدوء بعيدا عن أي انفعال او عصبية، معتبرا ان المنتخب يواجه منافسا قويا مثل المنتخب القطري، مشيرا الى انه وعلى الرغم من صعوبة المهمة امام العنابي القطري، الا انه في الوقت نفسه متفائل بإمكانية ان يحقق الابيض الفوز في هذه المباراة.

وقال حسن لـ«الإمارات اليوم»: «الكل يدرك ان مباريات المنتخب مع نظيره القطري دائما لها نكهة خاصة، ولذلك فإننا نتوقع مواجهة قوية بين المنتخبين، وهذا يتطلب من اللاعبين التعامل بجدية كبيرة مع مباراة اليوم التي يعد الفوز فيها مهما للغاية، حيث ان المنتخب سيكون بذلك قد ضرب عصافير عدة بحجـر واحـد، وفي كل الحالات أنا متفائل بإمكانية تخطي العقبة القطرية».

وعما اذا كان يرى امكانية نجاح الفرنسي دومينيك مدرب المنتخب أمام ميتسو، على الرغم من ان الاول عمل مساعدا للاخير في تدريب الابيض في الفترة الماضية، اكد عبدالله حسن انه حق مشروع لكل مدرب في استخدام كل الوسائل والاسلحة المشروعة، مشيرا الى ان ميتسو يعرف قدرات لاعبي المنتخب على اعتبار انه كان يقود تدريب الابيض في الفترة الماضية، الا ان صفوف المنتخب شهدت تغييرات كبيرة من خلال دخول عناصر جديدة، لافتا الى ان الفرصة مواتية للاعبي المنتخب للتفوق على قطر.

واعتبر عبدالله حسن ان الفوز الثمين الذي حققه المنتخب على نظيره المنتخب اليمني في مستهل مبارياته في البطولة الخليجيـة يمثل دفعـة معنويـة كـبيرة للاعبين لمواصلة المشوار بروح عالية.

طباعة