الأمسية الأوروبية شهدت تسجيل 46 هدفاً في تسع مباريات

سان جيرمان يبدع أمام سيتي.. وريال مدريد يقلب الطاولة على روما

هالاند محبط من خسارة مانشستر سيتي. أ.ب   

عاد باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، من معقل مانشستر سيتي بانتصار عريض 4-2، فيما قلب ريال مدريد الإسباني الطاولة على مضيفه روما بانتصار مثير 4-3، وأعاد الجناح الفرنسي برادلي باركولا الهيبة إلى ليفربول الإنجليزي، بتسجيله هاتريك في فوزه على مضيفه لاسك لينتس النمساوي 6-3، أول من أمس، في الجولة الثانية من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، وشهدت الأمسية الأوروبية تسجيل 46 هدفاً في تسع مباريات، من بينها الفوز الساحق لأستون فيلا الإنجليزي على فنربخشه التركي 6-0، وكذلك انتصار شاختار دونيتسك الأوكراني على أيك أثينا اليوناني 3-1 في لندن، حيث يخوض مبارياته البيتية.

وبعد أن تلقى مانشستر سيتي درساً كروياً من الباريسيين طوال 45 دقيقة، واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف خلال 32 دقيقة لأول مرة منذ 10 أعوام، استعاد الفريق الإنجليزي توازنه وزاد من جنون هذه القمة الأوروبية. وجاء الهدف الأول في هذه السيمفونية التي حسمها سان جيرمان على طريقة الكبار، إذ احتاج الفريق إلى 10 تمريرات و20 ثانية فقط للانتقال بالكرة من مناطقه الخلفية إلى مرمى المنافس، قبل أن يفتتح ديزيريه دويه التسجيل بتسديدة متقنة (13).

وبعد أقل من دقيقتين، مرر الموهبة الفرنسية الشابة كرة مثالية على رأس عثمان ديمبيليه الذي ضاعف النتيجة (15)، وعند الدقيقة 32، أضاف البرتغالي فيتينيا لمسته الخاصة بعرض رائع، بعدما أطلق تسديدة صاروخية من مشارف المنطقة (32).

لكن الشوط الثاني شهد مباراة مختلفة تماماً، بعدما استفاق سيتي بفضل التبديلات التي أجراها مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا، ولاسيما إشراك الدوليين المغربي أيوب بوعدي والسنغالي إليمان ندياي.

وأسهم اللاعبان بشكل كبير في الثنائية التي سجلها النرويجي إرلينغ هالاند (53 و75)، علماً بأنه كان قريباً من تسجيل المزيد، بعدما ارتدت إحدى محاولاته من العارضة (74)، فيما تصدى له الحارس الروسي ماتفي سافونوف (83) وأبعد البرتغالي نونو مينديش كرة عن خط المرمى (70).

وعلى الجانب الآخر، استغل ماغنيس أكليوش خطأً من الحارس السابق لباريس سان جيرمان الدولي الإيطالي جانلويجي دوناروما ويسجل أول أهدافه مع النادي في دوري أبطال أوروبا (63)، قبل أن يعوض الحارس الإيطالي لاحقاً بتصديه لركلة جزاء نفذها الإسباني فيران توريس بشكل سيئ (90).

وكانت نتيجة 4-2 هي نفسها التي انتهت عليها مواجهة الفريقين في يناير 2025، والتي شكلت حينها نقطة التحول في مسيرة باريس نحو أول لقب له في دوري الأبطال.

تويتر