مدرب يعتذر عن تدريب فريق سوري بعد 5 أيام من وصوله

شكل المدرب ماهر بحري ظاهرة غريبة في الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، بعدما تقدم بالاعتذار عن تدريب فريق نادي جبلة، بعد خمسة أيام فقط من وصول المدرب إلى النادي.
وأكد موقع "مونديال السوري" إن المدرب ماهر بحري القادم من تدريب النجمة اللبناني، تقدم بالاعتذار إلى إدارة نادي جبلة، بمجرد مشاهدته أداء لاعبي الفريق، بعد خمسة أيام فقط على وصوله النادي.
وأوضح الموقع أن "إدارة جبلة اتفقت مع المدرب ماهر بحري لتولى مهام الإدارة الفنية لفريق الكرة الذي يستعد لأولى مشاركاته في كاس الاتحاد الآسيوي بصفته بطل كأس سورية، قبل أن يطالب بحري تأجيل توقيع العقد، إلى ما بعد مشاهدته لأداء لاعبي جبلة في مباريات الدوري، إلا أنه سرعان ما تقدم بالاعتذار بعد خسارة جبلة أمام حطين بنتيجة 1-3 في الجولة الثالثة من إياب الدوري السوري الممتاز".
وأستند الموقع في تقريره إلى تصريحات صحافية للمدرب بحري إلى وسائل الإعلام السورية، قال فيها: "كان هناك اتفاق شفهي مع إدارة جبلة أن تكون مباراة حطين فرصة لتقييم أداء الفريق على ارض الواقع، قبل اتخاذ قرار توقيع العقد من عدمه"، مشيراً إلى أن وضع الفريق صعب خاصة مع تواجده في مجموعة قوية في كأس آسيا، وأنه لن يكون هناك انسجام في الفريق في حال تم تدعيمه بستة أو سبعة لاعبي للاستحقاق الآسيوي، لعدم وجود الوقت الكافي لدخول العناصر الجديدة أجواء الفريق.
وكانت إدارة جبلة قد توصلت لاتفاق مع ماهر بحري، ليكون المدرب الثالث الذي يتولى تدريب فريقها في موسمه الحالي، خلفاً للمدرب علي بركات، وزياد شعباً الذي استقال في الأسبوع الـ 12 من مرحلة الذهب، إلا أن استمرار النتائج السلبية بخسارة جبلة على ملعبه أمام الوحدة في الجولة 14 بهدفين نظيفين، واتبعت في الجولة 15 وأمام ناظري بحري في الخسارة أمام حطين، كانت كفيلة بتقدم المدرب الاعتذار إلى أدارة النادي عن تولي مهام تدريب الفريق.
ويذكر، اتجه ماهر بحري الشهر الماضي إلى فسخ عقده بالتراضي مع نادي النجمة اللبناني، وسبق للمدرب خوض تجارب احترافية مع الادية السورية، من أبرزها قيادته نادي تشرين للفوز بلقب بطولة الدوري الممتاز في نسختيه الأخيرتين 2020 و2021.
ويستقبل جبلة يوم الجمعة المقبل فريق الحرجلة، في مباراة حاسمة للفريقين لفض شراكتهما على صعيد المركز التاسع ورصيد 17 نقطة لكل منهما، بفارق النقطة الواحدة عن صاحب المركز العاشر فريق الاتحاد الذي يناضل للهروب للابتعاد عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية، خصوصاً أن نظام الدوري الممتاز يسمح بمشاركة 14 نادياً، ويقضي مع نهاية موسمه بهبوط الأندية الأربعة الأخيرة (من المركز 11 إلى 14) إلى مصافي الدرجة الثانية.

 

طباعة