غوارديولا يرفض الاعتذار لجماهير مانشستر سيتي.. ومسؤول رابطة المشجعين يرد

رفض المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنكليزي بيب غوارديولا الجمعة الاعتذار إلى جماهير النادي عن مطالبته إياهم بمزيد من المؤازرة في مدرجات "استاد الاتحاد"، حتى وإن إثار ذلك امتعاض البعض منهم.
وقال غوارديولا هذا الأسبوع إنه يريد حضور المزيد من المشجعين لمباراة الدوري، السبت، في "استاد الاتحاد" ضد ساوثمبتون، وذلك بعد اكتفاء 30062 متفرجاً بمتابعة مباراة منتصف الأسبوع التي فاز بها فريقه على لايبزيغ الألماني 6-3 في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا.
ولطالما استخدمت جماهير الفرق المنافسة ضعف حضور مشجعي سيتي في "استاد الاتحاد" في بعض المباريات الأوروبية، كمادة للتهكم لكن كلاً من المباراتين الأوليين للفريق على أرضه في الدوري الممتاز شهدت حضور أكثر من 50 ألف مشجع في المدرجات.
وأزعجت تعليقات غوارديولا بعض المشجعين الذين شعروا أن المدرب الإسباني يشكك في ولائهم، لكنه قال إن ذلك كان تفسيراً خاطئاً لما صدر عنه.
وقال بهذا الصدد الجمعة عشية المباراة ضد ساوثمبتون "هل قلت بعد المباراة ضد لايبزيغ إني شعرت بخيبة أمل لأن الملعب لم يكن ممتلئاً؟ التأويل يبقى تأويلاً. لن أعتذر عما قلته. ما قلته هو أننا نحبذ، وبحاجة، الى الدعم".
وتابع "لا يهم عدد الأشخاص الذين يأتون لكني أدعوهم للحضور والاستمتاع بالمباراة لأننا بحاجة الى الدعم".
وشدد غوارديولا على أنه لن ينتقد المشجعين أبداً لعدم تمكنهم من حضور المباريات، مضيفاً "أنا ممتنٌ تماماً للدعم الذي حصلنا عليه ضد لايبزيغ. أنا لا أسأل أبداً عن سبب عدم قدوم الناس. إذا لم تتمكن من الحضور فلا تأت. إذا كنت تريد أن تأتي، فهذا من دواعي سرورنا، وإذا كنت لا تريد ذلك، فلا تفعل".

رأي رابطة المشجعين

وقال الأمين العام الرسمي لمشجعي سيتي، كيفن باركر، الخميس إن غوارديولا يجب أن يكون أكثر تقديراً للتكلفة التي يتحملها المشجعون في الوقت والمال من أجل حضور المباريات.
وأورد "إنه لا يفهم الصعوبات التي قد يواجهها بعض الأشخاص في الذهاب الى مباراة على (استاد) الاتحاد مساء الأربعاء الساعة الثامنة مساءً. لديهم أطفال ليفكروا بهم، قد لا يكونون قادرين على تحمل التكاليف (ثمن التذاكر)، لا تزال هناك بعض القضايا المتعلقة بكوفيد. لا أرى سبباً لتعليقه على ذلك".
وتابع "إنه بالتأكيد أفضل مدرب في العالم، لكن وبألطف طريقة ممكنة، أعتقد أن عليه ربما الالتزام بذلك"، أي الاهتمام بعمله كمدرب وألا يتدخل في مسائل مماثلة.

طباعة