العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    9 بطاقات صفراء والتحامات عنيفة في قمة الغريمين

    «صافرة مهزوزة» و41 توقفاً وأنانية نيمار تحرم الجمهور متعة الأرجنتين والبرازيل

    نيمار يتعرض للإعاقة من المدافع الأرجنتيني أوتاميندي. إي.بي.إيه

    خلت المباراة النهائية لبطولة كوبا أميركا بين الأرجنتين والبرازيل التي أقيمت فجر أمس، وتوّج بلقبها «راقصو التانغو» إثر الفوز بهدف نظيف سجله الفنان دي ماريا، من متعة كرة القدم الحقيقية، لأسباب عدّة يتقدمها الأداء المهزوز للحكم الأوروغوياني إستيبان أوستوجيتش، وسوء أرضية استاد «ماراكانا»، والتوتر الزائد عن الحد لدى اللاعبين، فضلاً عن تخلي بعض النجوم ومنهم البرازيلي نيمار عن جماعية الأداء، وإفساده للهجمات وافتعاله المشكلات مع مدافعي الأرجنتين، وعدم ظهور ليونيل ميسي بالهيئة الفنية المطلوبة وإهداره فرصة لا تضيع!

    وتصدر الحكم أوستوجيتش المشهد المظلم في المواجهة بعد فشله في التعامل مع المجريات وعدم قدرته على السيطرة على اللاعبين، فتحول المستطيل الأخضر من ملعب إلى حلبة قتال بين اللاعبين توقفت بسببها المباراة 41 مرة نتيجة احتساب الأخطاء، واستنزف من وقتها الأصلي الكثير، فضلاً عن إشهاره البطاقة الصفراء تسع مرات في وقت انتظر الجمهور أن يضبط الحكم الإيقاع النفسي للاعبين من بداية المباراة، وترهيبهم وتهديدهم بالبطاقة الحمراء، لكن الشخصية القوية غابت عنه بشهادة وسائل الإعلام البرازيلية ومنها «أبولو»!

    ومنذ انطلاق صافرة البداية بدأت الالتحامات القوية بين لاعبي المنتخبين، وأصيب عدد من اللاعبين مرات عدة وتوقفت المجريات مراراً وتكراراً وكان أكثر من لاعب في كلا المنتخبين يستحقون البطاقة الحمراء نتيجة تعمد الخشونة، وتحديداً قلب الدفاع أوتاميندي المتهور في اندفاعاته حتى إنه أعاق نيمار بجرفه على الأرض، لكن الحكم لم يحمِ النجوم إذ إن تأخره في إشهار البطاقة الصفراء دفع لاعبين للتمادي في خشونة الأداء.

    وفي الوقت الذي انتظرت فيه الجماهير تحسن الأداء في الشوط الثاني، خصوصاً أن المواجهة يفترض بها أن تكون من العيار الثقيل بين منتخبين غريمين يضمان نخبة لاعبي الأندية الأوروبية، فإنها فوجئت بسلوكيات خارج النص من اللاعبين أسهم فيها طاقم التحكيم، لدرجة أن حكم الساحة الأوروغوياني فقد التركيز تماماً وأخطأ في تقدير الكثير من الكرات، وكانت قراراته عكسية، ولم يستجب حتى لمساعديه حكمي الراية في أكثر من حالة.

    ولم تقف الأمور عند هذا الحد، إذ تجاهل الحكم العودة إلى تقنية الفيديو أكثر من مرة وتحديداً في الكرة التي أعاق فيها المدافع الأرجنتيني اللاعب البرازيلي البديل باربوسا في الشوط الثاني، وطالب معها نجوم السامبا بركلة جزاء لمصلحتهم، وسط حالة من الغضب سيطرت على جهازهم الفني بقيادة المدرب تيتي في ما وقف لاعب ريال مدريد كاسيميرو أمام الحكم مصفقاً، مشككاً في صدق نواياه، ولم يتخذ معه الحكم أي إجراء.

    وامتدت سلبيات المباراة لتشمل أفضل لاعب في البطولة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي لم يكن عند الموعد وقدم أقل مجهود، كما أنه أهدر فرصة لا تضيع في الشوط الثاني حين انفرد تماماً بالحارس البرازيلي لكنه سقط بشكل غريب، وكذلك الحال لمدافع السامبا تياغو سيلفا الذي فقد اتزانه وأعاد كرة لحارس المرمى لا يمكن تصديقها!

    6 أسباب أفسدت متعة المباراة

    ■ الأداء المهزوز للحكم الأوروغوياني إستيبان أوستوجيتش.

    ■ كثرة توقفات المباراة نتيجة الأخطاء وانكماش الزمن الفعلي للعب.

    ■ سوء أرضية استاد «ماراكانا».

    ■ التوتر الزائد عن الحد لدى لاعبي المنتخبين.

    ■ تخلي بعض النجوم ومنهم البرازيلي نيمار عن جماعية الأداء.

    ■ عدم ظهور ليونيل ميسي بالهيئة الفنية المطلوبة.

    طباعة