النقابة الدولية للاعبين تحذّر من انتكاسة الكرة الآسيوية في زمن كورونا.. "المواهب تتضاءل"

حذر الأمين العام للنقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) يوناس باير-هوفمان من خطر ذهاب سنوات من التقدم في كرة القدم الآسيوية أدراج الرياح، في حال فشلت الدوريات والأندية في رعاية لاعبيها أثناء تفشي جائحة كوفيد-19.
وقال باير-هوفمان: "إن المواهب ستتضاءل وستتوقف عمليات شراء اللاعبين الأجانب إذا ما استمر انعدام الاستقرار وتخفيض أجور اللاعبين".
وضرب أمين عام فيفبرو المثال بأندونيسيا، قائلاً إن "القرار الأحادي" بخفض أجور اللاعبين بمقدار ثلاثة أرباع تسبب في "معاناة شديدة".
وقال: "إذا لم تكن مسيرة مستدامة، فسيتوقف الناس ببساطة.. هذا هو الواقع".
وأضاف "لكنني أعتقد أيضاً، في صورة أكبر، أن هناك شيئاً على المحك في مسألة كونك وجهة مرغوبة للاعبين الأجانب".
وتابع باير-هوفمان أن "هذه هي الوجهات التي قد يخشى اللاعبون الذهاب إليها في حال لم يتمكنوا من ضمان حصولهم على رواتبهم، وضمان احترام الأندية لعقودهم، وضمان استمرار الدوري بفعالية".
وأدى تفشي فيروس كورونا المستجد إلى حالة من الشك، خصوصاً مع توقف معظم الرياضات الاحترافية لأشهر عدة.
وفي السياق نفسه، انتقد باير-هوفمان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قائلاً إنه فشل في الاستجابة لاحتياجات اللاعبين الضعفاء.
وقال "كنا نود أن نرى دوراً للاتحاد (الآسيوي) في بعض من هذه المواقف السلبية الشديدة على المستوى المحلي"، مضيفاً أنه "لسوء الحظ، هناك نقص شديد في التعامل مع اللاعبين والإدارة".
وتابع "نتوقع بشدة أن يضع الاتحاد معياراً معيناً، في ما يتعلق باتخاذ قرار جماعي، من حيث تبني المعايير التي نعمل بموجبها على مستوى أعمق. وهذا بالتأكيد لا يحدث".
ولم تتمكن فرانس برس من الحصول على تعليق فوري من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
واعتبر باير-هوفمان أن مشاكل رفاهية اللاعبين، رغم أنها ليست فريدة بالنسبة لآسيا، "أمر يعيق تطور اللعبة في المنطقة".
واعتبر أن الفشل في رعاية لاعبي كرة القدم يضر بالرياضة "سواء من حيث مغادرة اللاعبين للعبة ما يقلل من جودتها، لكن أيضاً من حيث تقدير المشجعين والمتفرجين".
ولفت إلى أنه "عندما يرون كيف يتم التعامل مع بعض هذه المواقف، أعتقد أنه لا يزال هناك ارتباط اجتماعي قوي بين الأندية ومناطقها، وأعتقد أن (المشجعين) يتوقعون معياراً معيناً".

طباعة