مساعد مارفيك يكشف الفارق بين الكرة الإماراتية والسعودية

كشف رويال كومانز مساعد الهولندي بيرت فان مارفيك المدرب السابق للمنتخب الإماراتي، الكثير من الأمور التي صاحبت المنتخب خلال الفترة التي تولى فيها مارفيك القيادة الفنية للمنتخب، مشيرا إلى أن هناك أسبابا عدة وراء تراجع منتخب الإمارات في الفترة السابقة، مشيرا إلى أن إسماعيل مطر لاعب رائع وله سجل حافل كأحد أساطير كرة القدم الإماراتية، واصفاً كل من علي مبخوت وعمر عبد الرحمن "عموري" بالظاهرة، مؤكدا أن مارفيك كان يخطط لبناء منتخب شاب وجديد لكأس العالم 2020 واستبدال اللاعبين كبار  السن مثل مهندي العنزي وإسماعيل أحمد وإسماعيل مطر، وإعطاء اللاعبين الشباب الموهوبين فرصة للنجاح  مع المنتخب، لافتا إلى أن هذا الأمر كان صعبا بسبب الإصابات وعدم اكتمال اللياقة لعدد من اللاعبين مثل  ماجد حسن ومحمد عبد الرحمن  وعامر عبد الرحمن وريان يسلم وخليفة مبارك وعلي سالمين وأحمد خليل وأحمد برمان وخليل إبراهيم وعمر عبد الرحمن ومرزوق إبراهيم، وأن والمنتخب كان في كل مباراة  يغير بشكل كبير في تشكيله ، واصفا الأندية في الإمارات بانها أقوى من اتحاد الكرة.

وأشار كومانز في حوار مع صحيفة "آس أرابيا الإسبانية" : "هناك عدد من اللاعبينالذين لم يكونوا متاحين للأسباب التي ذكرتها، في كل مباراة كنا نغير بشكل كبير في تشكيل فريقنا الشاب الذي نريد بناؤه، بسبب تجاربنا في الملاعب السعودية كنا نعرف جيدا هذا الأمر.. وقتما كنا مسؤولين عن المنتخب السعودي كنا نطالب الاتحاد بإيقاف الدوري أسبوعًا قبل أي مباراة للمنتخب، وهذا يعطي وقت للتعافي وأن تجهز اللاعبين لهذه المباريات".

وأضاف كومانز "حاول الاتحاد الإماراتي القيام بهذا الأمر، لكن الأندية دائما كانت أقوى من اتحاد الكرة، كنا نحصل على اللاعبين قبل أيام قليلة من كل مباراة، وكان عليهم في هذا الوقت أن يتعافوا، وفي بعض الأحيان يصابوا ونغير فريقنا مرة أخرى".

وبشأن رأيه في مستوى الكرة الإماراتية قبل فترة التوقف الحالية، أكد كومانز أن الدوري الإماراتي كان يتحسن وأن مستويات الفرق بمرور الوقت باتت أفضل مثل شباب الأهلي والعين والجزيرة والوحدة والشارقة والنصر هم فرق لديها إمكانيات كبيرة، معتبرا أن  الدوري يضم أيضا مواهب الكرة الإماراتية تحت 23 عامًا، وقد شارك بعضهم في صفوف المنتخب الأول، وأن الشيء السلبي أن المنتخب تحت 23 عامًا فقد فرصة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية".

طباعة