إسبانيا.. الرابح الأكبر مع إنريكي - الإمارات اليوم

وضع «الآزوري» مقلق مع المدرب مانشيني في دوري الأمم الأوروبي

إسبانيا.. الرابح الأكبر مع إنريكي

صورة

رد مدرب فريق برشلونة السابق لويس إنريكي، بأفضل طريقة على من شكك في قدراته حين تم إسناد تدريب منتخب إسبانيا إليه قبل فترة قصيرة، حيث استغل انطلاق النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبي لكرة القدم، وحقق انتصارين بأداء رائع أعاد للأذهان منتخب إسبانيا مع المدرب السابق فيسانتي دل بوسكي حين توجت بطلة للعالم ولأوروبا.

وفي أول مباراة خارج الأرض فاز على إنجلترا 2-1، ثم اكتسح ضيفه الكرواتي وصيف بطل العالم بسداسية مذلة، وخلال مباراتين فقط أنسى إنريكي الإسبان خيبة كأس العالم، حين غادر «لاروخا» من الدور الثاني إثر الخسارة بركلات الترجيح أمام روسيا.

والمثير في طريقة عمل لويس إنريكي أنه جرب أكثر من تشكيلة في المباراتين، وبدا واضحاً أن أسماء معينة ستحصل على مكانها رسمياً على غرار الحارس دي خيا، والقائد سيرجيو راموس، وكذلك لاعب الوسط بوسكيتس، وإيسكو ورودريغو في الهجوم، وداني كارفخال كظهير أيمن. ورغم أن «إسبانيا إنريكي» لاتزال تخطو خطواتها الأولى، والانتصارين الرائعين في مباراتين وديتين، فإن وسائل الإعلام الإسبانية، احتفت أمس بالشكل وطريقة اللعب والأداء الهجومي للمنتخب الإسباني المقرون بالاستحواذ الكامل. وبخلاصة عامة تعد إسبانيا «الرابح الأكبر» في هذه البطولة الاوروبية التي تعوض المباريات الودية، مقارنة بمنتخبات أوروبا الكبيرة الأخرى.

«لعنة المونديال» تصيب كرواتيا

تعرض المنتخب الكرواتي الذي صنع تاريخاً ناصعاً حين وصل إلى نهائي كأس العالم في روسيا للمرة الأولى، لهزيمة مذلة هي الأكبر في تاريخه، وذلك حين سقط على يد الإسبان بسداسية، تلاعب خلالها «لاروخا» بدفاع كرواتيا المترنح، الذي بدا متأثراً وبشكل مبكر بـ«لعنة المونديال» التي ألقت بظلالها الثقيلة عليه.

وسيطر المنتخب الإسباني بالطول والعرض، واستحوذ بالكامل، ويكفي أن كرواتيا لم تقم بأي هجمة منظمة على المرمى الاسباني. ورغم مشاركة أسماء كبيرة من كرواتيا، مثل القائد لوكا مودريتش، والمهاجم ماندزوكيتش، ومواطنه بيريزيتش، والتشكيلة المونديالية بشكل عام، فإن «الكروات» بدوا حائرين بشكل كبير، وظهروا بمستوى متواضع للغاية، قد يكون عذرهم الوحيد أنها مباراة ودية، لكن لا أحد كان يتوقع الخسارة بسداسية، فآخر هزيمة كبيرة كانت 5-1 على يد إنجلترا في تصفيات سابقة للمونديال.

إيطاليا وهولندا.. «في المجهول»

كان الإيطاليون يمنون النفس بأن يكون دوري الأمم فاتحة خير لهم برؤية منتخب إيطالي متجدد، ينسيهم خيبة الغياب عن مونديال روسيا للمرة الأولى منذ 60 عاماً في تاريخ إيطاليا، إلا أن ما قدمه المدرب واللاعب السابق روبيرتو مانشيني كان دون المستوى، ففي المباراة الاولى كانت إيطاليا متخلفة حتى الدقائق الاخيرة أمام ضيفتها بولندا، وهي من منتخبات الصف الثاني في أوروبا، إلى أن سجل جورجينو هدف التعادل ومن ركلة جزاء. ويوم الإثنين الماضي، خسر الإيطاليون في ضيافة البرتغال بهدف لصفر، في مباراة لم يقدم فيها «الآزوري» شيئاً يذكر.

وبالكاد تعرف الإيطاليون على بعض الأسماء التقليدية على غرار القائد جيورجيو كيليني، في حين غالبية الأسماء من اللاعبين الشباب المفتقدين للخبرة، بجانب بعض اللاعبين السابقين الذين عادوا بشكل متواضع ومخيب، مثل ماريو بالوتيلي.

والأمر نفسه يقال عن منتخب هولندا، بقيادة النجم السابق والمدرب رونالد كومان، الذي يحاول لملمة أوراقه، خصوصاً في ظل حالة الضياع التي يعيشها منتخب «الطواحين»، الذي غاب عنه كثير من نجومه إما للاعتزال أو للإصابة، آخرهم ويسلي شنايدر.

لكن عزاء الهولنديين أنهم خسروا مباراتهم في دوري الأمم أمام فرنسا بطلة العالم 2-1.

ألمانيا.. لا تقنع

اعتبرت مباراة ألمانيا الأولى بعد المونديال، وكانت الأسبوع الماضي أمام فرنسا في دوري الامم، بداية جديدة لبطل العالم في 2014، وأول اختبار جدي لمنتخب جديد يسعى لبنائه المدرب يواكيم لوف، لكن «المانشافت» لم يقدم ما يجعل أنصاره مقتنعين بأن هناك جديداً يذكر، فبجانب احتفاظه ببعض الاسماء الكبيرة، مثل توني كروس، والحارس مانويل نيوير، والمهاجم مولر، ظهر لاعبون شباب بمواقع جديدة، مثل كيميتش الذي نقله من الظهير الأيمن إلى الوسط الهجومي، والدفع بتيمو فيرنر لدعم مولر في الأمام، لكن في لقاء فرنسا كانت السيطرة في الغالب لـ«الديوك»، مقابل هجمات قليلة في الشوط الثاني، لتنتهي تلك المباراة بالتعادل السلبي، وفي مباراة ودية أول من أمس، فازت ألمانيا 2-1 على بيرو المتواضع ودياً.

في المقابل، قدم بطل العالم المنتخب الفرنسي المنتظر منه، فتعادل مع ألمانيا وفاز على هولندا، وظهر بمستوى متناسق مع ما قدمه في المونديال بشكل عام.

طباعة