الأردن وسورية يتنافسان على بـطاقة التــأهل

«ديربي الشام» يحدّد المصير

طفلة أردنية تمني النفس بإنجاز آسيوي جديد. أ.ف.ب

اعتبر النقاد قبل انطلاق بطولة كأس آسيا 2011 في الدوحة أن مباراة سورية والأردن في الجولة الثالثة من النهائيات القارية ستكون لتأدية الواجب لوجود منتخبي اليابان والسعودية المدججين بستة ألقاب بالتساوي معهما ضمن المجموعة الثانية، لكن الجارين قلبا التوقعات رأساً على عقب حتى أن جمهور المنتخبين لا يجد بطاقات لشرائها لمتابعة هذه المباراة المصيرية.

السماسرة يطاردون النشامى والنسور

http://media.emaratalyoum.com/inline-images/343063.jpg

عبدالرزاق الحسين تلقى عروضاً للعب في أندية خليجية.  أ.ب

 ينتشر عدد من وكلاء اللاعبين في أروقة بطولة الأمم الآسيوية الـ15 المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، ونشرت صحيفة الوطن السعودية تقريراً يؤكد أن نجوم المنتخبين الأردني والسوري يحظون بالاهتمام الأكبر، خصوصاً بعد المستوى الطيب الذي ظهروا عليه في الجولتين الأولى والثانية من مباريات البطولة، إضافة إلى أن بعضهم ليس لديه عقود احتراف خارجية.

وأشارت إلى أن أبرز اللاعبين الذين خطفوا أنظار السماسرة هم مدافع الأردن سليمان السلمان الذي تلقى عرضاً رسمياً من نادي الكويت الكويتي وزميله حارس المرمى عامر شفيع الذي تلقى عرضاً للاحتراف في بلجيكا، ولاعب خط الوسط حسن عبدالفتاح الذي تلقى عروضاً عدة من دول مختلفة بعد المستوى الرائع الذي ظهر عليه في مباراتي اليابان والسعودية، إضافة إلى نجم المنتخب السوري عبدالرزاق الحسين الذي تلقى عروضاً للانتقال لأكثر من نادٍ خليجي.

ونال فندق ميلينيوم الدوحة مقر إقامة فرق المجموعة الثانية الاهتمام الأكبر من وكلاء اللاعبين الذين خاب ظنهم في لاعبي المنتخب السعودي أول الفرق التي ودعت البطولة باكراً، بعد الخسارتين أمام سورية ثم الأردن.

وكانت سورية فجرت المفاجأة الأولى عندما ألحقت الهزيمة بالسعودية 2-1 في مباراتها الأولى، بعد ان حقق الأردن نصف مفاجأة بتعادله مع اليابان 1-،1 علماً بأن الاخيرة ادركت التعادل في الوقت بدل الضائع.

واستمر المنتخب الاردني في تقديم عروض قوية وتغلب على نظيره السعودي 1-صفر ليضعه خارج حلبة المنافسة، في حين سقط المنتخب السوري امام الساموراي 1-2 بصعوبة بالغة.

وباتت المواجهة بين سورية والاردن مصيرية لتحديد هوية المتأهل منهما الى الدور ربع النهائي علماً بأن التعادل يكفي الاردن، في حين تحتاج سورية الى الفوز ولا شيء سواه.

هناك حالة واحدة يستطيع فيها المنتخبان بلوغ الدور الثاني سوياً هو انتهاء المباراة بفوز سورية، وخسارة اليابان امام السعودية بفارق هدفين.

ونظراً لقوة المباراة وحساسيتها وكونها تقام على ملعب نادي قطر الذي لا يتسع الا لـ13 الف متفرج، حاول مسؤولو المنتخبين الطلب من اللجنة المنظمة نقل المباراة الى ملعب اكبر لتقام على ملعب نادي الغرافة او الريان، لكن اغلب الظن أن المباراة ستقام على الملعب المقرر.

ويحوم الشك حول مشاركة ثلاثة لاعبين مؤثرين في صفوف المنتخب السوري وهم هدافه فراس الخطيب وهو لم يتماثل تماماً للشفاء منذ انطلاق البطولة وشارك في الشوط الثاني من المباراة ضد اليابان ونجح في ادراك التعادل لفريقه قبل ان يحسم الياباني النتيجة في مصلحته أواخر المباراة، كما غاب عن التدريب في الأيام الاخيرة عبدالقادر دكا وبلال عبدالدايم.

ويعتمد المنتخبان على الروح المعنوية العالية والاداء القتالي للاعبيهما داخل المستطيل الاخضر، ويتألق في صفوفهما على وجه التحديد الحارسان السوري مصعب بلحوص والاردني عامر شفيع وكلاهما زاد عن مرماه ببراعة فائقة.

اما مسؤولية تسجيل الاهداف فتقع على حسن عبدالفتاح وعدي الصيفي وعبدالله ديب في الجانب الاردني، وعبدالرزاق الحسين ومحمد زينو في الجانب السوري.

يذكر أن المنتخب الأردني الذي يشارك في النهائيات للمرة الثانية في تاريخه، كان حقق انجازاً كبيراً في مشاركته الاولى في الصين عام ،2004 عندما بلغ الدور ربع النهائي قبل ان يسقط بشكل دراماتيكي أمام اليابان بركلات الترجيح بعد ان تقدم عليها 3-1 في الوقت الاصلي، ثم بفارق ركلتين ترجيحيتين لكنه خسر في النهاية امامها.

في المقابل، يسعى المنتخب السوري الى بلوغ الدور الثاني للمرة الاولى في مشاركته الخامسة بعد ان سقط عند حاجز الدور الأول في الكويت ،1980 وسنغافورة ،1984 والدوحة ،1988 وأبوظبي .1996


 آراء «نت»

الجمهور: ارفع رأسك يا عباس أنت إماراتي

 

تعاطف الجمهور الإماراتي مع مدافع المنتخب الوطني وليد عباس، من خلال تعليقاتهم على موقع «الإمارات اليوم» الإلكتروني. وحيّوا اللاعب، والأبيض على العرض الإيجابي الذي قدمه خلال مباراة العراق، مؤكدين أن حظوظ التأهل إلى الدور الثاني مازالت قائمة. وقال «أبو محمد»: «وليد عباس ارفع رأسك انت اماراتي، الخطأ وارد، والإمارات كسبت منتخباً له شخصية، ونحن نفتخر بكم، وبواقعية المدرب، وهذه هي كرة القدم ليس لها أمان». وأشار «يوسف»: «لنكن واقعيين يوسف جابر ووليد عباس لعبا بشكل جيد والتشكيلة كانت مثالية، وإذا كان هناك لوم أو عتاب فالمفروض أن يوجه إلى المهاجمين، المدافع ينضبط 93 دقيقة ونلومه على خطأ، والمهاجم يضيع فرصاً طوال 96 دقيقة ولا نلومه».

بدورها، قالت «عيناوية كلاس»: «هارد لك لمنتخبنا، المهم أنه كان رائعاً، وأبهرنا بأدائه والمقبل أفضل».

لمشاهدة جدول مباريات البطولة يرجى الضغط على هذا الرابط .

طباعة