أصحاب الأرض أمام مفترق طرق في «أمم آسيا»

موقعة خليجية حاسمة بالعنابي والأزرق

الكويت هزمت قطر في «خليجي 20» بهدف دون مقابل. أ.ف.ب

يدرك المنتخب القطري صاحب الضيافة، أنه امام مفترق طرق، عندما يواجه نظيره الكويتي اليوم على استاد خليفة الدولي في الدوحة في مباراة حاسمة بالنسبة إليه، ضمن منافسات المجموعة الأولى، ستحدد مصيره في الانتقال إلى الدور الثاني أو الخروج المبكر، مع ما قد يرافق ذلك من تغيير في الجهاز الفني بقيادة الفرنسي برونو ميتسو.

حقق أصحاب الأرض بداية كارثية، فسقطوا أمام أوزبكستان بهدفين نظيفين، من دون أن يقدموا أي شيء يذكر، فنال المدرب واللاعبون قسطا وافرا من الانتقادات التي تحولت الى إشادة بعد العرض اللافت الذي قدمه العنابي في المباراة الثانية ضد الصين، وخروجه فائزا بهدفين نظيفين في مباراة تألق فيها يوسف أحمد، أحد ثلاثة تغييرات أجراها المدرب الفرنسي بعد المباراة الأولى.

ميتسو: سنواجه الكويت بـ «روح الصين»

 

أكد مدرب منتخب قطر لكرة القدم الفرنسي برونو ميتسو، أن فريقه سيواجه الكويت اليوم بالروح نفسها التي واجه بها الصين في الجولة الثانية.

وقال ميتسو «المباراة ستكون مهمة للغاية بالنسبة إلينا، ويجب أن نلعب بصورة جيدة كما فعلنا أمام الصين، وأن نحقق الفوز في هذه المباراة من أجل بلوغ الدور ربع النهائي والاستمرار في البطولة». وأضاف «المنتخب الكويتي قوي ولا يريد الخسارة في هذه المباراة، لأنه يريد محاولة الاستمرار في المنافسة، أو على الأقل عدم إنهاء البطولة بخسارة ثالثة، ومن أجل الفوز عليه يجب أن نبدأ بالروح المعنوية نفسها التي فزنا بها على الصين، وننتظر أن تساندنا الجماهير بقوة لأنه عقب الفوز على الصين عادت الجماهير لتستعيد الثقة بالفريق». وتابع «يعرف كلا الفريقين منافسه جيدا، والمواجهات بينهما دائما ما تكون مثيرة وممتعة وكل الاحتمالات واردة، وبالتالي فمن الصعب ان نعرف من سيحقق الفوز، لأن الظروف تختلف من مباراة الى أخرى».


غوران: فرصتنا ضعيفة في التأهل

 

قال مدرب منتخب الكويت الصربي غوران توفيدزيتش «بعد الخسارة في أول مباراتين باتت فرصتنا ضعيفة في التأهل، وبالتالي علينا أن نلعب بقوة أمام خصم قوي من أجل الحصول على أول ثلاث نقاط في البطولة، وربما أيضا حجز بطاقة التأهل».

وأضاف «سنلعب من أجل الفوز وبالتالي سنعتمد على طريقة هجومية، وكذلك المنتخب القطري يريد الفوز، لذلك أعتقد أن المباراة ستكون ممتعة ومثيرة». وعن استمرار غياب مساعد ندا، قال «كان من الواضح أننا تأثرنا بغيابه في المباراة السابقة أمام أوزبكستان، ولكن يجب أن نحاول التأقلم أكثر امام قطر، فالفريق يمتلك لاعبين مميزين وأصحاب قدرات عالية، ولكن في هذه البطولة عانينا مشكلة في التسجيل وفي إنهاء الهجمات، وأتمنى أن يتحسن الوضع في المباراة الثالثة».

المعادلة بسيطة امام المنتخب القطري، لأن فوزه بأي نسبة من الأهداف، سيجعله يبلغ الدور ربع النهائي، في المقابل يتعين على المنتخب الكويتي الفوز 2-صفر، شرط أن يخسر المنتخب الصيني امام نظيره الأوزبكي بالنتيجة ذاتها، لكي يخطف بطاقة التأهل، كما ان التعادل يكفي قطر في حالة واحدة، هي خسارة الصين بأي نسبة من الأهداف أمام أوزبكستان.

التقى المنتخبان قبل أقل من شهرين في «خليجي 20»، وأسفرت المباراة عن فوز الكويت 1-صفر، في طريقها الى اللقب العاشر في تاريخها، وبالتالي فإن الفرصة متاحة امام العنابي للثأر من منافسه، وضرب عصفورين بحجر واحد، خصوصا أنه يلعب على أرضه وبين جمهوره.

واعتبر جناح المنتخب القطري حسين ياسر الذي كان احد ضحايا التغييرات التكتيكية التي أجراها المدرب الفرنسي في المباراة الثانية «لن تكون مباراتنا ضد الكويت نزهة، لأن الأخير مصمم على تحقيق نتيجة جيدة، بعد خسارته في مباراتيه الاوليين، وبالتالي يتعين علينا ان نكون واعين لهذا الأمر تماما».

وأضاف «لا تعني خسارة الكويت مباراتين أنه منتخب ضعيف بل بالعكس، فأنا أرى أنه منتخب قوي، خصوصا بعد فوزه في بطولتين أخيرا هما بطولة غرب آسيا و(خليجي 20)». وأكد أن معنويات فريقه ارتفعت كثيرا بعد الفوز على الصين، وقال في هذا الصدد «أصبنا بالاحباط بعد المباراة الأولى، لكن الثقة عادت الينا بعد الفوز على الصين، وندخل المباراة ضد الكويت بكامل معنوياتنا».

في المقابل، لم يكن المنتخب الكويتي محظوظا، فخسارته امام الصين في مباراته الافتتاحية صفر-،2 جاءت في ظروف صعبة، بعد ان طرد الحكم المدافع مساعد ندا في الدقيقة ،32 وقد أوقفه الاتحاد الاسيوي مباراتين، وسيغيب بالتالي عن مباراة قطر ايضا، كما انه تعرض لظلم تحكيمي، إذ لم تحتسب له ركلة جزاء واضحة، كما ان الحكم لم يحتسب له هدفا، على الرغم من ان الكرة تخطت خط المرمى، كل ذلك قبل ان يسجل المنتخب الصيني هدفين في منتصف الشوط الثاني، مستغلاً النقص العددي في صفوف منافسه.

وفي المباراة الثانية، سقط بطل الخليج امام أوزبكستان 1-،2 لكنه كان نداً قوياً لمنافسه. ولا شك في أن مدرب الفريق الأزرق الصربي غوران توفيدزيتش سيعتمد على تشكيلة هجومية بحتة، لأنه مطالب بالفوز بفارق هدفين.

وفي المباراة الثانية، التي ستقام في التوقيت ذاته، يحتاج المنتخب الأوزبكي الى التعادل مع نظيره الصيني، لكي يضمن بطاقة التأهل وصدارة المجموعة، وهو مرشح لتحقيق مبتغاه، قياسا بأداء المنتخبين حتى الآن.

طباعة