أكدوا أنهم تغلبوا على نقص الإمكانات بالروح القتالية في الملعب

النشامى: كرة القدم لا تعتمد على المال فقط

النجم الأردني عدي الصيفي (يسار) يطير فرحاً على مرأى القحطاني. تصوير: أسامة أبوغانم

طار نجوم المنتخب الأردني فرحاً بالنصر الكبير على الأخضر السعودي بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء اول من امس، ضمن المجموعة الثانية لنهائيات أمم آسيا لكرة القدم المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال «النشامى» لـ«الإمارات اليوم» عقب انتهاء المباراة «إنهم تمكنوا من التغلب عن نقص الإمكانات التي يعانيها لاعبو الاردن مقارنة بالامكانات الكبيرة التي يحظى بها نجوم السعودية وبقية المنتخبات الخليجية، وذلك بعامل الروح القتالية والانضباط التكتيكي».

وحضر مباراة الأردن والسعودية أول من أمس نحو 18 ألف مشجع، لتسجل أفضل الأرقام الجماهيرية بين المباريات التي أقيمت حتى الآن في النسخة الحالية من كأس آسيا، بعد المباريات التي يكون منتخب قطر «صاحب الأرض» طرفا فيها.

وأكد النشامى انهم يتطلعون الى تقديم مستوى متميز في النسخة الحالية لكأس آسيا من أجل تحقيق نتائج مشرفة للمنتخب الأردني وتحقيق طموحاته في البطولة القارية، فضلاً عن الحصول على فرصة الاحتراف الخارجي.

واحتفلت الجماهير الأردنية مع اللاعبين بعد المباراة ورفضت مغادرة ملعب الريان الذي استضاف المواجهة قبل ان ترتوي من الغناء والاحتفال مع اللاعبين، وتوجهت أعداد غفيرة من المشجعين إلى فندق الميلينيوم مقر إقامة المنتخب الأردني، واستمروا في الاحتفال مع أعضاء الفريق، وتوجهت أعداد أخرى من الجماهير التي لم تتمكن من الذهاب الى فندق الميلينيوم إلى سوق واقف للغناء والاحتفال بمنتخب بلادها.

وفي المقابل، سيطرت حالة من الحزن الشديد على جماهير ولاعبي المنتخب السعودي وقام أنصار الأخضر بإطلاق صافرات استهجان تجاه لاعبي منتخب بلادهم. وقال مساعد مدرب المنتخب الاردني ياسين عمار، إن «المنتخب الاردني لا يمتلك الامكانات المادية التي يمتلكها المنتخب السعودي، لكنه يمتلك لاعبين لديهم روح وعزيمة وإصرار على تحقيق الفوز».

لاعبو الأخضر «يعتذرون»

الحارس وليدعبدالله أصيب بنوبة حزن. إي.بي.إيه

وجه عدد من لاعبي المنتخب السعودي اعتذارهم الى الجماهير السعودية، بعد الخسارة من الاردن بهدف دون رد والخروج من الدور الاول من نهائيات كأس آسيا المقامة حاليا في العاصمة الدوحة. وقال لاعب وسط الأخضر السعودي محمد الشلهوب: «المنتخب السعودي صادفه سوء حظ امام الأردن، لذلك أعتذر لجماهيرنا التي زحفت خلفنا ووجدت في الدوحة من اجل مناصرتنا ومؤازرتنا، وأقول لهم «حقكم فوق راسي»». أما المهاجم نايف هزاري فقال إن «لاعبي الأخضر السعودي لم يقصروا في المباراة وظهروا في مستوى متميز، مؤكداً أن الحظ تخلى عنهم وتحالف مع المنتخب الأردني، وقال «أعتذر لجماهيرنا وأعلم جيداً انهم غاضبون منا وهذا حقهم ولا أحد يلومهم على الغضب منا».

ومن جهته، قال قائد المنتخب الأردني بشار بني ياسين: «كان هدفنا الأول هو تحقيق الفوز والحصول على الثلاث نقاط، وإسعاد جماهيرنا الغفيرة التي لم تتخل عنا وزحفت خلفنا بقوة، وتمكنا من تعويض الفارق في الإمكانات التي يمتلكها المنتخب السعودي التي تتيح له إقامة أفضل المعسكرات وحصول اللاعبين على مكافآت كبيرة من خلال التحلي بالروح القتالية في الملعب واللعب بأداء رجولي».

وأضاف «نحن كلاعبين لا نتقاضى ما يتقاضاه اللاعبون السعوديون، لكننا أثبتنا ان كرة القدم لا تعتمد على المكافآت والمال فقط، بل ان العزيمة والإصرار لهما دور كبير في حسم نتيجة أي مباراة».

وقرر الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس اتحاد كرة القدم الأردني صرف مكافأة إجادة لجميع لاعبي منتخب النشامى، واجتمع بهم عقب نهاية المباراة في غرفة تبديل الملابس وحثهم على مواصلة العروض القوية وتحقيق النتائج الايجابية في المباريات المقبلة.

ورفع منتخب الأردن رصيده الى أربع نقاط، وبات في حاجة إلى نقطة واحدة من مباراته الاخيرة التي ستقام امام سورية الاثنين المقبل حتى يحجز لنفسه مقعداً في الدور الثاني لكأس آسيا، بينما ودع المنتخب السعودي البطولة رسمياً، وبات حامل اللقب ثلاث مرات أول المودعين.

عبدالحليم: جيلنا الأفضل

بدوره، شدد اللاعب احمد عبدالحليم على ان «لاعبي الاردن يتطلعون الى الحصول على فرصة للاحتراف الخارجي من خلال التألق في كأس آسيا وتحقيق نتائج متميزة وتقديم عروض قوية»، وقال إن «اللاعبين مقتنعون بأن اتحاد كرة القدم الأردني لم يقصر معهم وفقاً لإمكاناته»، مشيراً إلى أن «اللاعب الاردني يمتلك الموهبة ولا ينقصه سوى الاحتكاك القوي مع المدارس الكروية المختلفة من خلال توفير معسكرات قوية».

واختتم «جيلنا هو الأفضل في تاريخ الكرة الأردنية والنتائج تؤكد ذلك ويكفينا الفوز على السعودية والتعادل مع اليابان وهما من أقوى منتخبات آسيا، وهذا يؤكد ان منتخب النشامى يسير في الطريق الصحيح وأن مستقبله سيكون جيداً».

أما اللاعب عدي الصيفي قال انه استفاد كثيراً من تجربته الاحترافية في اليونان وقبرص، وتمنى أن يحصل جميع لاعبي الفريق على فرصة الاحتراف الخارجي حتى يطوروا من مستواهم ويتمكنوا من تحقيق البطولات الخارجية، وقال إن «فوز النشامى على السعودية وتعادله في الجولة الأولى مع اليابان يُعد إنجازاً كبيراً يحسب للجيل الحالي ولكل افراد المنتخب».


«أقوال الصحف»

 صحف الأردن: أخرجنا السعودي من باب الدوحة الخلفي

مشجعة أردنية تحتفل بفوز النشامى

احتفلت الصحف الأردنية الصادرة أمس، بالفوز التاريخي لمنتخبها الوطني على نظيره السعودي بهدف بهاء عبدالرحمن، ضمن المجموعة الثانية لنهائيات أمم آسيا المقامة حالياً في الدوحة، وبات «النشامى» على بعد نقطة من مواجهة الجولة الأخيرة أمام سورية لتكرار إنجاز نسخة الصين عام 2004 التي بلغ فيها ربع النهائي وخرج بركلات الترجيح أمام اليابان. وعنونت صحيفة «الرأي» صدر صفحاتها «خير خلف لخير سلف»، في إشارة إلى إنجاز الجيل الذهبي قبل سبعة أعوام في بكين، وقالت إن «المنتخب عرف كيف يجير نقاط المباراة لحسابه في مباراة من شأنها أن تؤهله إلى الدور الثاني، حيث سيلعب بأكثر من خيار أمام سورية من أجل تحقيق هدفه».

وكتبت «العرب اليوم» تحت عنوان «انتفاضة النشامى تطيح بالآمال السعودية»، إن «منتخب النشامى نجح في قلب التوقعات مجدداً وسجل حضوراً قوياً أمام كبار القارة الآسيوية اليابان والسعودية ليعيد ما فعله في الصين عام 2004».

وعنونت «الغد» ملحقها الرياضي «النشامى يسطرون ملحمة كروية في الدوحة»، وأضافت أن «الأردن أخرج السعودية من الباب الخلفي للنهائيات الآسيوية».

أما «الدستور» فأبرزت الفوز تحت عنوان «النشامى.. فرحة وطن». من جهتها، عبرت الصحف السورية عن حزنها بعد الخسارة أمام اليابان 1-2 قياساً بالظروف التي صبت لمصلحتهم في الشوط الثاني، عندما احتسب الحكم ضربة جزاء لـ«نسور قاسيون» رافقها طرد الحارس الياباني. وقالت «الثورة» تحت عنوان «بضربة جزاء خسـرنا أمام اليــابـان.. وأمل التعويض كبير»، إن «المنتخب السوري خسر أمام منتخب اليابان معركة ولم يخسر كل شيء، فالتعويض ممكن جداً في المباراة الأخيرة أمام الأردن، والفرصة لا تزال ممكنة وكبيرة للتأهل الى الدور الثاني»، مشيدة بالحضور الجماهيري الغفير من الجانب السوري الذي أشعر المراقبين بأن المباراة في دمشق وليست الدوحة، على حد تعبير الصحيفة. دبي ــ الإمارات اليوم

 

«نجم المباراة»

«النشمي الأردني» يتفوق على السعودي

حسن عبدالفتاح(يسار)في حوار مع الشلهوب

خطف النجم الأردني حسن عبدالفتاح الأضواء من لاعبي المنتخب السعودي البارزين، وقدم عرضاً راقياً في خط الوسط أمسك من خلاله بخيوط اللعب في منطقة المناورة ورجح كفة بلاده على حساب السعودية بصناعته ألعاباً خطيرة على مرمى الحارس وليد عبدالله.

ونال حسن جائزة أفضل لاعب في المباراة التي انتهت أردنية بهدف نظيف سجله زميله بهاء عبدالرحمن، واستحق «النشمي الأردني» تحية الجمهور والمحللين على القنوات الفضائية يتقدمهم النجم السعودي سامي الجابر، الذي أشاد بإمكانات حسن عبدالفتاح وقدراته العالية في خط الوسط.

 

«صافرة الحكم»

محمد عمر: نجح حمد.. وأخفق الإيراني

الحكم الإيراني تحت الحراسة المشددة

منصور السندي ــ دبي أكد الحكم الدولي السابق في كرة القدم محمد عمر، ان الحكم الدولي علي حمد نجح في قيادة مباراة القمة العربية التي جمعت بين المنتخبين الأردني والسعودي، التي انتهت بفوز الأخير بهدف دون رد في نهائيات أمم آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في الدوحة، لافتاً الى ان لاعبي المنتخبين ساعدوا طاقم التحكيم في اتخاذ القرارات السليمة في المباراة. وقال «في تقديري ان حمد ادار المباراة باقتدار، واتخذ قرارات قوية في الكثير من الحالات، ما اسهم في الخروج باللقاء الى بر الامان». وأشار عمر الى انه كان هناك بعض الحالات التي لم يوفق فيها المساعد الثاني للحكم، مؤكداً انه وبشكل عام، فإن المباراة كانت نظيفة. وبخصوص قيادة الحكم الدولي الايراني محسن تركي للقاء المنتخبين السوري والياباني، الذي انتهى لمصلحة الاخير بهدفين مقابل هدف اعتبر محمد عمر ان الحكم لم يوفق في ادارة المباراة واتخذ قرارات كانت مؤثرة في نتيجة اللقاء، خصوصاً احتسابه لركلة الجزاء لمصلحة المنتخب السوري، رغم ان الحالة كانت تسللاً، مؤكداً ان الحكم كان يجب ان يأخذ برأي مساعده الذي اشار اليه بوجود تسلل، لكنه اصر على قراره. وأضاف «ركلة الجزاء التي احتسبت لمصلحة المنتخب الياباني لم تكن مقنعة، لكن الحكم تأثر بالضغوط التي واجهها في قراره باحتسابه لركلة الجزاء الاولى للسوريين». وأكد ان لاعب المنتخب السوري لم يكن يستحق الطرد بسبب حصوله على الانذار الثاني.

طباعة