المنتخب أهدر فرصاً بالجملة وحصل على نقطة من كوريا الشمالية فــــــــــــي «أمم آسيا»

انتفاضـة «بيضـاء» بـــــــــــلا أهداف

الحمادي أقلق دفاعات الكوريين لكن من دون فاعلية على المرمى. تصوير: أسامة أبوغانم

استهل المنتخب الإماراتي مشواره في أمم آسيا 2011 بالتعادل السلبي أمام نظيره الكوري الشمالي، في المباراة التي جرت بينهما، أمس، على استاد سحيم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، لحساب المجموعة الرابعة للبطولة، وقدم المنتخب الوطني عرضاً مثالياً على مدار شوطي المباراة، باستثناء الدقائق الأولى التي جاءت لمصلحة الكوريين، وأضاعوا خلالها ضربة جزاء تصدت لها العارضة، وتسابق لاعبو الأبيض في إضاعة العديد من الفرص، خصوصاً في شوط المباراة الأول الذي شهد محاولات عدة كانت كفيلة بنجاح المنتخب في حصد النقاط الثلاث، لولا حالة عدم التوفيق التي كان عليها إسماعيل مطر وأحمد خليل، وظهر المنتخب الإماراتي على أفضليته في الشوط الثاني، وسط تراجع واضح من الفريق الكوري، الذي تراجع أمام مرماه لمواجهة الاندفاعة التي ظهر عليها لاعبونا، ما عزا بهم لمحاولة التسديد من خارج الصندوق، ولكن جميعها كان بعيداً عن العارضة والقائمين.

الرميثي: تفوقنا على الكوريين بالانضباط

 

قال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، محمد خلفان الرميثي، إن« الانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه الأبيض أمام كوريا الشمالية هو ما ساعده على الظهور بشكل مميز خلال هذه المواجهة»، وقال: الأبيض بانضباطه التكتيكي تفوق على كوريا الشمالية، وتخلصنا من عقدة الشمال الآسيوي، الذين كانوا يتفوقون علينا بفضل الجانب البدني. وأضاف في تصريحات له عقب المباراة «بحسابات الفرص الضائعة كنا الأفضل، وكنا قريبين أيضاً من تحقيق الفوز، ولكن في الوقت نفسه كنا محظوظين بأننا لم نستقبل هدفاً من ضربة الجزاء. وأضاف: شاهدنا كيف أضاع إسماعيل مطر والوهيبي وسعيد الكثيري فرصاً عدة أمام المرمى، ولو وفق أحد منهم في إحداها لتمكنا من تحقيق الفوز، لكننا بشكل عام راضون عن الظهور الأول للأبيض في البطولة الآسيوية.

فرص ضائعة

بدا على الأبيض الإماراتي، التراجع منذ الدقيقة الأولى لصافرة الحكم الماليزي صبح الدين محمد، ما دفع بالمنتخب الكوري الشمالي، للاستفادة من هذا الموقف، وفرض أفضليته على مجريات اللعب بشكل جيد، إذ تحصّل على ضربة جزاء، من خطأ ارتكبه المدافع حمدان الكمالي ضدّ تاي سي، انبرى إليها هونغ يونغ غون وسددها في العارضة (7).

وتجاوز المنتخب الإماراتي ضربة البداية، ودخل أجواء اللقاء بعد هذه المحاولة، وكاد أحمد خليل يتقدم للأبيض من كرة مرتدة بالخطأ من الحارس الكوري ميونغ جوك، لكنه لم يحسن استغلالها (13). وارتكب حارس كوريا الشمالية هفوة جديدة عندما حاول إبعاد الكرة من أمام أحمد خليل، لتصل إلى إسماعيل الحمادي على حافة الصندوق، فسددها بشكل جيد ليتدخل الدفاع، ويمنع هدفاً محققاً (18).

وأضاع إسماعيل مطر، فرصة هدف محقق، حينما أهداه المدافع الكوري، تشا يونغ هيوتك، الكرة وهو في مواجهة المرمى، بيد أنه سدد في أقدام الحارس (23)، وتوالت الفرص الضائعة من جانب المنتخب الإماراتي، وكانت هذه المرة من جانب المدافع حمدان الكمالي، الذي تلقى عرضية مثالية من زميله سبيت خاطر، وهو خالٍ من الرقابة، ولعبها برأسه فوق العارضة (26).

وبرز الأبيض عند الدقيقة ،31 فبعد فاصل من التمريرات الجيدة وزع عامر عبدالرحمن كرة طولية إلى إسماعيل مطر، سددها بدوره مباشرة، لتمر بمحاذاة القائم الأيمن، وواصل الحظ تخليه عن المنتخب الإماراتي في نهاية الشوط الأول، حينما تلقى يوسف جابر، تمريرة من أحمد خليل، داخل الصندوق سددها فوق العارضة (45).

تراجع كوري

احتفظ الأبيض بتشكيلته نفسها مع بداية الفترة الثانية، إذ ظل باسطاً سيطرته على مجريات اللعب، ونجح سبيت خاطر في تهديد المرمى الكوري، بتسديدة علت العارضة بقليل(50)، وظهر إسماعيل مطر في محاولة جديدة على مرمى ميونغ جوك، عبر مجهود فردي أنهاه بتسديدة قوية علت القائم الأيسر أيضاً (54).

وتراجع المنتخب الكوري بشكل واضح أمام مرماه، في محاولة لإيقاف الخطورة الواضحة لمنتخبنا، ما قلل كثيراً من ظهور الحارس ماجد ناصر، وعمد الأبيض إلى محاولة الوصول إلى الشباك الكورية، عبر التسديد من خارج الصندوق، وكان أهم هذه المحاولات من جانب اسماعيل مطر، الذي سدد على يسار الحارس (67)، وعاد المدافع الايمن خالد سبيل، ليهدد مرمى كوريا بتسديدة ارضية مرت من الحارس، واستقرت خارج الشباك(74).

وأجرى المدرب السلوفيني كاتانيتش تغييراً أول بنزول سعيد الكثيري على حساب أحمد خليل في محاولة لزيادة الجانب الهجومي، وكان الأبيض بالفعل قريباً من إدراك التقدم في محاولتين، الأولى كانت من نصيب اسماعيل الحمادي، وأبعدها الحارس ركنية، والثانية كانت من سعيد الكثيري عبر ضربة رأس أبعدها الحارس أيضاً بصعوبة (89).

طباعة