العنابي وأوزبكستان يقصان شريط الافتتاح اليوم

ساعة الحقيقة الآسيوية تدق في قطر

المنتخب القطري يدخل البطولة بطموحات كبيرة. رويترز

تحبس القارة الآسيوية انفاسها بدءاً من اليوم وحتى 29 من الشهر الجاري، حيث تتجه الانظار الى الدوحة التي تستضيف نهائيات كأس آسيا الخامسة عشرة لكرة القدم بمشاركة 16 منتخباً. وستكون المرة الثانية التي تحتضن فيها قطر البطولة الآسيوية بعد عام 1992 حين ذهب اللقب الى السعودية، كما انها رابع دولة عربية تستضيف النهائيات بعد الكويت (1980) والامارات (1996) ولبنان (2000).

ويقص منتخبا قطر واوزبكستان شريط المنافسات على استاد خليفة الدولي، ضمن المجموعة الاولى التي تضم ايضاً الكويت والصين. ويسعى المنتخب القطري الذي يلعب على ارضه وبين جمهوره الى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في البطولة بقيادة مدربه الفرنسي برونو ميتسو، الذي واجه انتقادات حادة في الآونة الاخيرة عقب الخروج من الدور الاول لـ«خليجي 20» في اليمن. وتشارك قطر في نهائيات كأس آسيا للمرة الثامنة، وتبقى افضل نتائجها بلوغ الدور ربع النهائي في بيروت عام .2000

واستقر ميتسو على التشكيلة النهائية وتتألف من: قاسم برهان في حراسة المرمى، وحامد إسماعيل وبلال محمد وإبراهيم الغانم وإبراهيم ماجد في الدفاع، ووسام رزق وفابيو ولورانس ومحمد جدو وحسين ياسر في الوسط، وسيباستيان سوريا في الهجوم. ومن الممكن أيضاً الزج بخلفان إبراهيم وطلال البلوشي ومجدي صديق وجار الله المري في الوسط والهجوم.

وتأهلت اوزبكستان الى النهائيات كصاحبة المركز الثاني في المجموعة الثالثة من التصفيات خلف الامارات، وضمت مجموعتهما ايضاً ماليزيا، بعد أن ضمنت الهند تأهلها مباشرة عقب فوزها بكأس التحدي الآسيوي، وذلك حسب انظمة الاتحاد القاري. ولم تكن نتائج منتـــخب اوزبكستان في المباريات الاعدادية الاخيرة مستقرة. ويضم المنتخب الاوزبكي عدداً من اللاعبين الجيدين واصحاب الخبرة، امثال الحارس ايغـــناتي نيتسروف والمهاجمين الكسندر غينريخ وماكسيم شاتسكيخ ونجوم خط الوسط ستانيسلاف اندريف وتيمور كابادزة وفيكتور كاربنكو وسيرفر جباروف وعزيزبك حيدروف والمـدافع انزور اسماعيلوف.

طباعة