منافسة «القفاز الذهبي» بين العويس وخالد عيسى في «خليجي 27»
لن تقتصر المنافسة في نهائي كأس الخليج العربي "خليجي 27" بين منتخبي الإمارات والسعودية على حسم الكأس فقط، إذ تشهد المواجهة المرتقبة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة سباقاً من نوع آخر بين حارسي المرمى خالد عيسى ومحمد العويس، في سباق على التألق وفرض الأفضلية في المباراة الأهم بالبطولة.
ويصل الحارسان إلى النهائي بأرقام مميزة، بعدما لعب كل منهما دوراً بارزاً في مشوار منتخب بلاده، ما يجعل مواجهة الحارسين واحدة من أبرز المنافسات الفردية المنتظرة في النهائي.
ويدخل محمد العويس المباراة بسجل لافت، بعدما حافظ على نظافة شباكه طوال الدقائق التي شارك فيها خلال «خليجي 27»، إذ خاض 390 دقيقة دون استقبال أي هدف.
وظهر تأثير العويس بصورة أكبر في نصف النهائي أمام قطر، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف، قبل أن يتألق في ركلات الترجيح ويتصدى لركلتين، ليقود السعودية إلى الفوز 3-2 وحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.
وعلى الجانب الآخر، يراهن منتخب الإمارات على خبرة خالد عيسى، الذي حافظ على نظافة شباكه في ثلاث من أربع مباريات خاضها "الأبيض" في البطولة، ولم يستقبل سوى هدف واحد، جاء أمام قطر في دور المجموعات، بينما خرج بشباك نظيفة أمام اليمن والبحرين وعُمان.
ويملك خالد عيسى ميزة إضافية تتمثل في خبرته الكبيرة بالمواعيد الخليجية، بعدما كان ضمن الجيل الإماراتي المتوج بلقب كأس الخليج عام 2013، ليعود بعد 13 عاماً باحثاً عن لقب جديد مع "الأبيض".
وتزداد أهمية المنافسة بين الحارسين مع تقارب مستوى المنتخبين وإمكانية امتداد المواجهة إلى الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح، خصوصاً بعدما احتاج المنتخب السعودي إلى ركلات الحسم لتجاوز قطر في نصف النهائي.
وبين العويس الذي لم تهتز شباكه، وخالد عيسى الذي استقبل هدفاً واحداً فقط، قد يصبح حارسا المرمى صاحبي الكلمة الأهم في ليلة النهائي، في مواجهة لا تحتمل الأخطاء، وقد تكون تصدٍ واحد أو ركلة ترجيح كافية لصناعة الفارق وتحديد هوية بطل "خليجي 27".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news