EMTC

مشاهد خليجية

الحوسني يدفع زميله حسن ربيع وكأنه يطالبه بقنص الشباك السعودية في النهائي اليوم. فالحلم الخليجي بات يفصل العمانيين عنه مباراة واحدة فقط، ولم يعد مطلوباً منهم التفريط فيه، فقد فرطوا فيه من قبل في قطر والإمارات، واليوم هم على أرضهم وبين جمهورهم، وأي تراجع سيعني ضياع فرصة تاريخية قد لا تتكرر مرة أخرى. رويترز


أحمد الفريدي يرقص فرحاً بعد قيادته منتخب بلاده السعودية إلى النهائي الخليجي التاسع عشر اليوم أمام أصحاب الأرض عمان، وتتطلع الجماهير السعودية إلى مهارة الفريدي التي كشفت عن نفسها في هذه البطولة لتكرار الإنجاز في المباراة الفاصلة على التاج الخليجي للمرة الرابعة في تاريخ الأخضر. أ.ف.ب


رئيس اتحاد الكرة السعودي سلطان بن فهد عبر عن رضاه التام حتى الآن عن مستوى منتخب بلاده، لكن مباراة اليوم لن تكون مثل سابقاتها، لأنها أمام منتخب عنيد وقوي وهداف هو المنتخب العماني، ولربما قد تكشف عن رأي مغاير للأمير السعودي في حال هزيمة قاسية وكبيرة من أصحاب الأرض. أ.ف.ب


رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر أمّن ما جاء من أجله إلى عمان وارتاح باله استعدادا للانتخابات المقبلة لـ«الفيفا»، فالصوت الخليجي بات في جيبه، ويتطلع الآن إلى أصوات أخرى لاتزال تقلقه، أما مباركة الاتحاد الدولي للبطولة الخليجية فعبر عنها بلاتر بعبارات دبلوماسية لم تغن ولم تسمن من جوع. رويترز


الجنس الناعم لم يفوت أية مباراة منذ انطلاق «خليجي 19»، فقد كان ذا حضور مميزة في جميع اللقاءات. وفي مباراة اليوم سيواصل الجمهور العماني دعمه وبكل قوة لمنتخب بلاده الساعي لتحقيق لقبه الأول خليجيا. وفي الصورة مشجعة عمانية تحرص على الوقوف خلف منتخب بلادها لتحقيق الحلم الكبير. رويترز



مشجعون سعوديون لم تمنعهم المسافات الطويلة بين عمان والسعودية من الحضور إلى مسقط وتشجيع منتخب بلادهم للعودة بالكأس التاسعة عشرة إلى السعودية، لكن مهمة مشجعي الأخضر اليوم قد تكون صعبة في مقابل حضور أكبر بكثير لأصحاب الأرض المتوقع أن يملأوا ملعب بوشر عن آخره.أ.ف.ب

طباعة