عمدة المدينة قدمت اعتذارها

تكريم سياسي يثير غضب إيرلنديين في سان فرانسيسكو

صورة

اعتذرت عمدة سان فرانسيسكو، لندن بريد، عن توقيعها شهادة شرفية لشخصية مثيرة للجدل في التاريخ الإيرلندي، قبل احتفالات القديس «باتريك»، نهاية الأسبوع، في المدينة. وتم اختيار مارتن ماغينيس، من قبل «الجمعيات المتحدة» في سان فرانسيسكو، ضمن خمس شخصيات فخرية في العرض، الذي سينظم غداً.

يُعرف ماغينيس بعمله مع الجيش الجمهوري الإيرلندي، وهي منظمة شبه عسكرية سعت إلى إنهاء الحكم البريطاني في إيرلندا الشمالية. وسبق للمملكة المتحدة أن اعتبرت الجيش الجمهوري منظمة إرهابية، مع ارتباط المنظمة بالتفجيرات في إيرلندا الشمالية، بين سبعينات وتسعينات القرن الماضي.

«قِيَم سان فرانسيسكو تعني احترام العملية الديمقراطية والإجراءات السياسية غير العنيفة»، تقول بريد، «كان ينبغي أن تكون اللغة الواردة في شهادة الشرف أكثر حرصاً على تطبيق هذه القيم عندما تعكس تاريخ حياة ماغينيس كصانع للسلام، ودوره في عملية السلام التي أسفرت عن اتفاق الجمعة العظيمة». وتتابع عمدة المدينة: «أعتذر عن الألم الذي أحدثته هذه الشهادة».

وتسببت الشهادة في إثارة الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أشار كثيرون داخل المجتمع الأميركي إلى أن ماغينيس «قاتل». وطالبت عريضة عبر الإنترنت، موقّعة من نحو 3000 شخص، حتى يوم الثلاثاء، أن تقوم بريد بإلغاء الشهادة.

ووفقاً للموقع الخاص بالجمعيات في سان فرانسيسكو، كان ماغينيس كبير المفاوضين في الحزب السياسي «شين فين» في إيرلندا الشمالية، خلال المحادثات التي أدت إلى اتفاقية يوم الجمعة العظيمة عام 1998، التي اعترفت بأن إيرلندا الشمالية إقليم سيادي داخل المملكة المتحدة. ويذكر أن ماغينيس توفي في 2017.

طباعة