نظراً لعدم وجود منافسين جمهوريين أو أطراف ثالثة في السباق

رشيدة طليب.. أول عربية مسلمة تدخل الكونغرس الأميركي

طليب تتطلع إلى عضوية الكونغرس. غيتي

من المتوقع أن تشهد الولايات المتحدة فوز أول امرأة مسلمة بمقعد في الكونغرس الأميركي، فقد نالت المواطنة الأميركية من أصل فلسطيني، رشيدة طليب، الثلاثاء الماضي، تأييد الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات للدخول للكونغرس عن الدائرة الـ13 بولاية ميتشغان. وتشير كل التوقعات إلى فوز طليب في الدخول إلى الكونغرس، نظراً لعدم وجود منافسين جمهوريين أو أطراف ثالثة في السباق، وبالتالي فإن طليب ستخوض الانتخابات في نوفمبر، وستبدأ فترة ولايتها في يناير، وستحل محل جون كونيرز، (89 سنة)، الذي استقال منذ وقت طويل في ديسمبر لأسباب صحية، وسط اتهامه بالتحرش الجنسي.

واستقطبت طليب عناوين الصحف لأول مرة في عام 2008، عندما تم انتخابها ممثلاً للولاية، وأصبحت أول امرأة مسلمة تشغل هذا المنصب. ومن 2009 إلى عام 2014، عملت في مجلس نواب ميتشغان، وساعدت على تأمين ملايين الدولارات للعيادات الصحية المجانية، وبرامج وجبات الطعام للأطفال وكبار السن، وفقاً لموقع حملتها على الإنترنت.

وفي خطابها بعد فوزها بالترشيح، ليلة الثلاثاء الماضي، قالت طليب إنها «ستقاوم كل بنية عنصرية وقمعية، والتي يجب تفكيكها»، وتشجب سلوك الرئيس دونالد ترامب، بسبب معاملته القاسية للمهاجرين، وأكدت «سأناضل ضد كل ما هو غير أميركي تتبناه هذه الإدارة»، وتمضي قائلة «أخبرتني جدتي بأنني يجب ألا أسمح لأي بلطجي بأن يأمرني بفعل شيء أو ينهاني عنه».

في عام 2016، طُردت طليب من مأدبة غداء في ديترويت، بعد أن اصطدمت مع ترامب، الذي كان مرشحاً للرئاسة آنذاك، بشأن سياساته ومعاملته للنساء. وفي موقعها على الإنترنت، تشرح كيف ستواصل القتال ضد سياسات ترامب، بما في ذلك تلك المتعلقة بالهجرة.

وتقول طليب عن نفسها «أنا ابنة مهاجرين لهذا البلد، وأريد لكل من يأتي إلى بلادنا بحثاً عن حياة أفضل أن تتاح له الفرص نفسها التي أتيحت لي»، وتمضي قائلة «يجب أن نوفر ممراً واضحاً للمواطنة لجميع الأميركيين الذين ليس لديهم أوراق ثبوتية، يجب علينا تفكيك آلة الترحيل، ومراكز الاعتقال الموجودة لدينا، ويجب علينا تعزيز وصول المهاجرين إلى نظامنا القانوني للعدالة».

وبالإضافة إلى نضالها من أجل إصلاح قانون الهجرة، تقول طليب إن بعض أولوياتها الرئيسة بعد انتخابها للكونغرس تتمثل في رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولاراً، والنضال من أجل المساواة في الأجور بالنسبة للنساء، ومنع التخفيضات في الضمان الاجتماعي، والمساعدات الطبية والرعاية الطبية.