العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    خلط بين العراق وأفغانستان.. بايدن يتعثر في إجاباته خلال مقابلة تلفزيونية

    في مقابلة أجرتها معه قناة أيه بي سي نيوز مساء الأربعاء، ادعى الرئيس الأميركي جو بايدن زوراً أو عن طريق الخطأ أن ابنه بو، الذي توفي بسبب ورم في المخ في مايو 2015، والذي كان يبلغ عمره في ذلك الوقت 46 عامًا، خدم في أفغانستان. ثم صحح نفسه وقال إنه العراق، لكنه ادعى أيضًا أن بو كان في البحرية، بينما كان في الواقع في الجيش. وكان على الرئيس مرة أخرى أن يصحح نفسه.

    ولتلافي هذا الموقف المرتبك من الرئيس سارعت قناة أيه بي سي نيوز لتعديل وتصحيح هذه الأخطاء التي ارتكبها الرئيس من دون قصد. إلا أن القناة تعرضت لانتقادات شديدة من بعض الجهات الإعلامية.

    وقال مضيف قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، مساء الخميس: «قرب نهاية مقابلته مع أيه بي سي، كان هناك حديث معبر، ولم يتم بثه على الكاميرا.» ويضيف «في الحقيقة تقوم شبكات التلفزيون بتعديل المقابلات في كثير من الأحيان من أجل كسب الوقت، لكن يبدو أن قناة أيه بي سي نيوز قامت بتعديل وتصحيح الأجزاء التي تعثر فيها جو بايدن وبدا غير متماسك، ومشوش.»

    وقال كارلسون انه عندما سألت القناة الرئيس عن سبب عدم تمكن الولايات المتحدة من الانسحاب بكرامة من أفغانستان، كان رد بايدن مختلطًا، قال بايدن: «هذا يبدو مثل توجيهكم السؤال لابني المتوفى بيو، الذي أمضى ستة أشهر في كوسوفو وسنة في العراق برتبة نقيب في البحرية ثم رائد - أعني، كرائد في الجيش».

    ويمضي بايدن متعثراً في إجابته «وكما تعلمون، أنا متأكد من أنه - قد ندم على مجيئه من أفغانستان - أعني، من العراق.»، «لقد ندم على ما - كيف - كيف تسير الأمور. لكن الفكرة - ما هو البديل؟ لماذا يصبح البديل أن نبقى في أفغانستان؟ لماذا نحن هناك؟»

    ظل بايدن يكافح للتغلب على التلعثم منذ أن كان طفلاً، لكن يبدو انه يتحدى هذه الإعاقة أثناء الخطابة، وبذل عقوداً من العمل في تحسين خطاباته. وقال الصحافي مايكل تريسي: «يبدو مريبًا أن أيه بي سي لم تصدر سوى جزء صغير من الفيديو من هذا النص المشوه بشكل لا يصدق.»

    طباعة