غضب صيني من التراخي الغربي في مكافحة «كورونا»

تزايد غضب الصينيين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من ما اعتبروه تراخياً من جانب الدول الغربية في مكافحة وباء كورونا المستجد، وذلك غداة تعزيز بكين تدابير الحجر الصحي للوافدين من الخارج. وبعد أن أكدت، الأسبوع الماضي، أنها «سيطرت عملياً» على الفيروس، تشهد الصين، حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في ديسمبر الماضي، تجاوز عدد الإصابات المستوردة عدد الإصابات المحلية، لذلك فرضت بلدية بكين حجراً صحياً على الأشخاص الوافدين إلى العاصمة لمدة 14 يوماً في مكان مخصص، وكانت حتى الآن تفرض حجراً منزلياً عليهم.

ولدى وصولهم إلى مطار بكين، يُنقل ركاب الرحلات الدولية إلى مركز للفحص الطبي، قبل أن يتمّ تقسيمهم على فنادق للحجر، على أن تكون كلفة إقامتهم على نفقتهم الخاصة.

وحمَّل نشطاء صينيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أوروبا والولايات المتحدة مسؤولية التفشي السريع للوباء على أراضيهما، مطالبين بإجراءات مراقبة صارمة، لمنع الإصابات المستوردة من نقل العدوى، مجدداً، إلى الصين.

وكتب أحدهم على موقع «ويبو» الصيني للتواصل الاجتماعي: «لا يمكننا أن نهدر كل جهودنا».

 

طباعة