قرقاش: قطر تزوّر الوثائق والتقارير الخاصة بزيارات الوفود الأجنبية

قرقاش اعتبر الدور المخرب لميليشيات طرابلس يهدّد المسار السياسي. أرشيفية

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، إن المرافعة القطرية عانت أمام محكمة العدل الدولية، أمس، من ظاهرة تزوير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر للوثائق والتقارير الخاصة بزيارة الوفود الأجنبية.

وأكد قرقاش في تغريدتين على حسابه الرسمي بـ«تويتر»، أن هذا التزوير «موثق شمل البرلمان البريطاني. ترقيع الثقوب لا ينقذ من الغرق».

وأضاف «كما احتار الدفاع القطري في تفسير حجب حكومته المتعمد للموقع المختص بقبول طلبات الزيارات للمواطنين القطريين إلى دولة الإمارات، فكيف تدعي انتهاكات لحقوق مواطنيك وأنت تحجب عنهم المواقع التي تضمن حرية سفرهم؟».

وفي وقت سابق أمس، وصف قرقاش، الاعتذار الجريء، الذي قدمه الداعية السعودي الشيخ عائض القرني، خلال إحدى المقابلات الإعلامية، بأنه «في غاية الأهمية»، موضحاً أن حديثه هذا عزّز المعلومات المعروفة عن سياسات ودور أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأكد قرقاش أنه مثلما يتم غلق الباب على مرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية، يتم غلق الباب على مرحلة تآمر قطر على جيرانها. وفي تغريدة له، عبر حسابه الرسمي بـ«تويتر»، أمس، قال قرقاش: «الاعتذار الجريء للشيخ عائض القرني، في مقابلته مع الإعلامي عبدالله المديفر في غاية الأهمية، وكما نغلق الباب على مرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية، كذلك نغلق الباب على مرحلة تآمر قطر على جيرانها، حديث الشيخ عزّز ما نعرفه عن سياسات الشيخ حمد بن خليفة ودوره».

وكان قرقاش التقى، الليلة قبل الماضية، مبعوث مملكة السويد إلى اليمن وليبيا، بيتر سيمينبي، وبحث معه الأوضاع السياسية والأمنية في هذين البلدين، وسبل تثبيت الاستقرار فيهما.

وأشار قرقاش، خلال اللقاء الذي جرى في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي، إلى أن الأولوية في ليبيا هي لمواجهة التطرف والإرهاب، ودعم جهود الأمم المتحدة في دعم الاستقرار في هذا البلد الشقيق. ولفت إلى أن «الدور المخرب الذي تقوم به العديد من الميليشيات وسيطرتها على العاصمة يمثل تهديداً أساسياً للمسار السياسي، الذي ندعمه جميعاً، ولابد من الضغط على هذه الميليشيات في السعي نحو الوصول إلى مخرج من التطورات الحالية».

وفي الشأن اليمني، أشار قرقاش إلى ضرورة تجاوز المرحلة الحالية، التي تميزت بالتسويف والتعطيل من قبل الحوثيين، ما يهدّد اتفاق استوكهولم الذي يعول عليه المجتمع الدولي كفرصة مهمة وحقيقية للمباشرة في المسار السياسي نحو حل في اليمن، مؤكداً ضرورة انسحاب ميليشيات الحوثي من موانئ الحديدة، ومن صليف ورأس عيسى ومن مدينة الحديدة.

وشدّد قرقاش على أهمية أن يمارس مجلس الأمن ضغطه على هذه الميليشيات لتطبيق الاتفاق والانسحاب وتمهيد الأجواء للخطوات المقبلة، مثمناً الدور السويدي في هذا الإطار ومتابعة الحكومة السويدية من خلال المبعوث لملف اليمن.

طباعة