شايفر: الروح «كلمة سرّ» فوز الزعيم


اعرب مدرب الفريق الاول لكرة القدم بنادي العين، الالماني وينفرد شايفر، عن سعادته بالفوز الثمين الذي حققه الفريق على حتا في الجولة 16 لدوري الدرجة الاولى.


وقال إن «المباراة لم تكن سهلة وخاصة ان المنافس فريق طموح يلعب على ارضه وبين جماهيره، ويحتاج الى الفوز من اجل الهروب من دوامة الهبوط الى الدرجة الثانية ويلعب بروح عالية». وأضاف «تفوق العين بفضل الروح القتالية العالية والتصميم على الفوز التي تحلى بها اللاعبون وساعدتهم على التسجيل في الشوط الاول، بعد ان اتيحت لنا عدة فرص سهلة في بداية المباراة، ونجح سفيان العلودي في استغلال التمريرة المتقنة من جالو، وسجل بهدوء وهو الامر الذي اعطى نوعا من الارتياح لدى اللاعبين».


وعن حظوظ العين في المنافسة على اللقب قال شايفر «بعد انتهاء المباراة اغلقنا ملف حتا ونفكر في المستقبل الآن، وكل ما يشغل بالنا هو مباراة الشارقة التي ستقام في ملعبنا، وبعدها مباراة الاهلي، ولكننا لن ننظر إلى نتائج الاخرين، وكل ما يهمّنا هو التفكير في انفسنا فقط».


قاسم بور «حزين»
وبدوره عبر مدرب حتا، الايراني ابراهيم قاسم بور عن حزنه للخسارة، رغم حالة الرضا التي كان عليها، لما قدمه الفريق من جهد وعطاء، لاسيما في الشوط الثاني من المباراة. وقال بور: «لعبنا بشكل سيئ في الشوط الاول، ورغم هذا لاحت لنا فرصتان سهلتان، كان بالإمكان التسجيل منهما بسهولة، ولو حدث ذلك لتغير سيناريو المباراة تماماً».


وأضاف قاسم بور: «فرضنا سيطرة كاملة على مجريات اللعب في الشوط الثاني، ولكن الفريق لم يستغل هذه السيطرة ويترجمها إلى أهداف، وذلك بسبب قلة خبرة اللاعبين بالدرجة الاولى».وأرجع مدرب حتا عدم تمكن الفريق من الفوز على ملعبه في الدوري الممتاز، الى الضغط النفسي على اللاعبين وقلة خبرتهم وخفهم من هبوط الفريق الى الدرجة الثانية.


وعن فرصة الفريق في البقاء بالدرجة الاولي قال بور: «أعترف بأن الفرصة صعبة ولكن حظوظ حتا مازالت قائمة في البقاء، خاصة اننا سنلعب ثلاث مباريات على أرضنا أمام الوحدة والامارات والظفرة، وأعتقد أن الفريق لو حصل على 10 نقاط من مبارياته الست الباقية،فسيتمكن من الاستمرار في الدرجة الاولى». وأشاد قاسم بور بالعين وقال: «العين فريق كبير وهو بطل آسيا 2003 من قبل، ولديه مجموعة ممتازة من اللاعبين الدوليين، وكذلك المحترفين المتميزين وعرف كيف يتعامل مع المباراة». 

البدواوي: المحترفون خذلوا حتا
اتهم نائب رئيس مجلس ادارة نادي حتا رئيس لجنة الفريق الاول والرديف علي محمد عبيد البدواوي، المحترفين الاجانب بتحمل مسوؤلية الخسارة أمام العين.


وقال البدواوي: «لم يقدم المحترفون أي اضافة في المباراة، لاسيما الثنائي باتريك اولنغو الانغولي وجيري اريال البرازيلي، و لم يؤديا الدور الدفاعي ولا الهجومي، فأهدرا فرصاً سهلة، وكانا  عالة على الفريق في الجانب الدفاعي الذي يفترض ان يقوما به».


وأعرب البدواوي عن اسفه لاستمرار اخفاق محترفيهم الاجانب في هذه المباراة، رغم كل ما قيل عن ادائهم في مباراة الشارقة التي خسرها حتا ايضاً في ملعبه وقبلها خسارته في ابوظبي من الجزيرة في المباراة التي اهدر فيها الفرنسي حسن احمدا ركلة جزاء. وأضاف «هذا المستوى الضعيف من اللاعبين الاجانب لن يساعد الفريق على تحقيق النتائج التي تتمناها جماهيره ويسعي لها مجلس ادارة النادي، فإهدار الفرص السهلة في مباريات اصبحت حساسة ليس من السهولة تعويضه، فمع نهاية كل جولة، تزداد صعوبة المهمة لكل الفرق فما بالك بفريق يكافح للبقاء والحصول على أي نقطة».

وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة حتا أن «اللاعبين المواطنين في فريق حتا يؤدون بشكل افضل من الأجانب اضافة الى روحهم القتالية التي كانت سبباً في تفوق الفريق احياناً في بعض المباريات وتحقيقه لنتائج لافتة فيها»، وأكد ان «استمرار ضعف الاجانب يجعله يتمنى اخراجهم من التشكيلة في المباريات القادمة والاعتماد فقط على اللاعبين المواطنين اصحاب الطموح والاداء الحماسي الذي يحتاج إليه حتا كثيرا».


وقال البدواوي إن «مهمة فريقه اصبحت صعبة ليس بسبب فوز الظفرة على الوحدة، بل بسبب خسارة حتا امام العين، وعدم تسجيل فوز واحد في ملعبه، ولكنه اكد ان الفرصة مازالت قائمة والامل موجود في ظل الحسابات».