قمة الشباب في اختبار «النصر»


يعود دوري الدرجة الاولى لكرة القدم الى الملاعب اليوم بعد توقفه لمدة اسبوعين لاتاحة الفرصة امام المنتخب الوطني للمشاركة في تصفيات كأس العالم 2010.


وتقام اليوم مباريات الجولة 16 مع بداية العد التنازلي للموسم الماراثوني الذي لم يعد به مكان لأنصاف الحلول في مرحلة المطبات الصعبة لفرق تشرف على الهبوط الى عالم الدرجة الثانية وفرق تسعى لدخول المربع الذهبي وفرق تتنازع اللقب.


ويتلقي الوصل مع الامارات الساعة السادسة الا الربع مساء بملعب الوصل في زعبيل، وفي نفس التوقيت يتقابل الجزيرة مع الاهلي باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة بابوظبي، وحتا مع العين بملعب حتا، ويتقابل الظفرة مع الوحدة بملعب الظفرة بالمنطقة الغربية الساعة السادسة الا 10 دقائق، ويلعب الشارقة مع الشعب باستاد الشارقة الساعة الثامنة و25 دقيقة مساء، وفي نفس التوقيت يتقابل الشباب مع النصر بملعب الشباب.

 

الجوارح والعميد
يدافع الشباب عن القمة في «ديربي» جديد وساخن لدبي عندما يستضيف جاره النصر في مباراة صعبة للجوارح والعميد، يبحث فيها الفريقان عن النقاط الثلاث مع اختلاف الطموحات والاهداف حيث يحاول الشباب استعادة نغمة الانتصارات الغائبة ومواصلة الانفراد بالقمة خصوصاً بعد ان اهتزت الصدارة تحت اقدام الجوارح وتضييق الخناق عليه من قبل المنافسين على اللقب. بينما يحاول النصر قطع خطوة جديدة نحو المربع الذهبي للمسابقة والتأهل للمشاركات الخارجية.


وكان الفريقان قد سقطا في فخ التعادل في الجولة 15 وتعادل الشباب مع الامارات 2/2، بينما تعادل النصر مع الظفرة 1/1، ويتصدر الشباب لائحة الترتيب برصيد 28 نقطة بينما يحتل النصر المركز السابع برصيد 20 نقطة.

واستغل الشباب فترة التوقف وأقام معسكراً تدريبياً في قطر استعداداً، لمرحلة الحسم في الدوري من اجل المنافسة على اللقب الغالي لاسيما بعد خروج الفريق من دائرة المنافسة على كأس رئيس الدولة، ويقود الفريق البرازيلي سيريزو الذي حقق نجاحاً باهراً مع الفريق هذا الموسم. وفي المقابل اكتفى النصر بالتدريبات على ملعبه ولعب مباراتين وديتين مع منتخب اليابان ومع المنتخب الاولمبي ويقوده الكرواتي لوكا. وكان لقاء الدور الاول بين الفريقين انتهى بفوز الشباب 3/1 في المباراة التي اقيمت على ملعب النصر.

 

العنكبوت والفرسان الحمر
وتحظى مباراة الجزيرة والاهلي باهتمام كبير من انصار الفريقين وباقي الفرق المنافسة لاسيما ان العنكبوت والفرسان الحمر من ابرز المرشحين للمنافسة على اللقب هذا الموسم ويطمح كل منهما في الاستمرار بدائرة الضوء.


ويبتعد الجزيرة بطل الخليج عن الصدارة بفارق نقطتين فقط حيث يحتل المركز الثاني على لائحة الترتيب برصيد 27 نقطة بينما يحتل الاهلي المركز الخامس برصيد 24 نقطة ولديه مباراة مؤجلة مع الوصل من الجولة 15، وكان الجزيرة قد تعرض لخسارة دراماتيكية في الجولة الماضية امام العين 3/4 وأضاع الفريق فرصة ذهبية للانفراد بالقمة للمرة الاولى هذا الموسم بعد ان كان متقدماً 3/1 في الشوط الاول ويسعى اليوم لاستغلال عاملي الارض والجمهور لخطف النقاط الثلاث ومواصلة الضغط على الشباب في المقدمة.

اما الاهلي فيسعى بدوره الى مواصلة النشوة والانتصارات خصوصاً ان الفريق لديه فرصة كبيرة هذا الموسم للمنافسة على البطولتين المحليتين «الدوري وكأس رئيس الدولة» بعدما صعد لنهائي أغلى الكؤوس. وكان الاهلي قد فاز في آخر مبارياته بالدوري على الظفرة بثلاثية نظيفة.. وستكون المواجهة الفنية أوروبية خالصة بين الروماني لازلو بولوني مدرب الجزيرة والتشيكي ايفان هيسك مدرب الاهلي.

وكان لقاء الدوري بين الفريقين انتهى بتعادل مثير 2/2 في اللقاء الذي اقيم على ملعب الاهلي.


الملك والكوماندوز
لمن ستكون الابتسامة؟ سؤال يطرح نفسه بقوة في «ديربي» الامارة الباسمة الذي يجمع الجارين اللدودين الشارقة والشعب في الملعب البيضاوي، حيث يرفع الملك والكوماندوز شعار الفوز من اجل الاستمرار في المنافسة على لقب البطولة حيث حقق النحل الابيض الشرقاوي فوزين متتالين غاليين على الوحدة وحتا بعدما تخلص من مدربه الهولندي السابق فان ديرليم جيرارد وأسند المهمة لمدربه التونسي وجدي الصيد وقفز الشارقةالى المركز الرابع برصيد 25 نقطة بفارق أربع نقاط عن الصدارة وتفصله نقطة واحدة عن الشعب الذي ينفرد بالمركز الثالث.

 

ويأمل انصار الشعب بعملية انزال ناجحة للكوماندوز في ملعب الشارقة لرد الدين لخسارتهم السابقة في الدور الاول 2/صفر، حيث فاز الشارقة في القمة الخاصة، واستعادة نغمة الفوز الغائبة عن الشعب الذي يمتلك مباراة مؤجلة مع الوحدة من الجولة .15 وستكون المواجهة تونسية خالصة في المنطقة الفنية بين وجدي الصيد مدرب الشارقة ومواطنه لطفي البنزرتي. وبعيداً عن حسابات المنافسة على القمة تبقى مباراة الديربي الشرقاوي ذات اهمية خاصة لدى انصار الفريقين بغض النظر عن موقفهما وتأثير النتيجة.

 

الهروب من القاع
وعلى النقيض من مواجهات القمة التي تجمع فرسان الصدارة الخمسة ستكون المواجهات الثلاث الباقية اليوم من اجل الهروب من دوامة القاع التي اشتعل فيها السباق بين أربعة اندية هي: الوحدة والظفرة وحتا والامارات، ويحاول كل منهم حصد نقاط مباراته الثلاث من اجل الابتعاد عن شبح الهبوط.

 

وستكون اقوى وأصعب المواجهات التي تجمع الظفرة مع الوحدة والفوز فيها يساوي ست نقاط لانه سيمنح الفائز ثلاث نقاط وسيحرم من منافسه نفس العدد.


ويحتل الظفرة المركز التاسع برصيد 15 نقطة يليه الوحدة بفارق نقطتين أقل لكن الوحدة لديه مباراة مؤجلة مع الشعب. وكانت مباراة الدور الاول شهدت فوزاً مثيراً للظفرة على الوحدة في ملعب الوحدة بأبوظبي 3/2 ويحاول اصحاب السعادة رد الدين لفرسان الغربية واستعادة المكانة التي تتناسب مع اسم النادي العريق، بينما يحاول الظفرة تأكيد تفوقه وصحوته والبقاء في دوري الكبار. وستكون المواجهة الفنية مصرية خالصة بين أيمن الرمادي مدرب الظفرة ومواطنه أحمد عبدالحليم مدرب الوحدة.

 

ويخوض الامارات اصعب المواجهات عندما يحل ضيفاً على الوصل في زعبيل، ورغم تحسن عروض ونتائج صقور رأس الخيمة الا ان الفريق مازال يحتل المركز الاخير برصيد 11 نقطة، وفي المقابل يخوض الامبراطور المباراة بأعصاب هادئة بعد ان خرج من المنافسة على اللقب ويحتل المركز الثامن برصيد 18 نقطة ويسعى لتحسين ترتيبه في اطار استعداده لنهائي أغلى الكؤوس.

 

وعلى ارضه يخوض حتا اختباراً صعباً عندما يستضيف العين بعد الصحوة القوية للزعيم التي حقق بها فوزاً مثيراً على الجزيرة 4/3 في الجولة الماضية ورفع رصيده الى 21 نقطة في المركز السادس، بينما تلقى الاعصار الحتاوي خسارة جديدة على ملعبه امام الشارقة 1/2 فتجمد رصيده عند 13 نقطة وبقي في المركز قبل الاخير لكنه يخوض مباراته اليوم تحت قيادة مدربه الجديد الايراني قاسم بور الذي تولى المهمة خلفاً للبرازيلي سبايدر الذي تمت اقالته بعد مباراة الشارقة.