«الأحمر» يهيمن على الأسهم تأثراً بالفزع فـي البورصات العالمية


واصلت أسواق الأسهم المحلية انخفاضاتها المتواصلة وسط حالة من الفزع الذي أصاب المتعاملين في السوق نتيجة انخفاضات البورصات العالمية وزيادة عمليات بيع الأجانب.
 
وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي، الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول أمس، بنسبة 1.65% ليغلق على 5835.31 نقطة.
 
وانخفضت أيضاً القيمة السوقية بمقدار 13.47 مليار درهم لتصل إلى 804.95 مليارات درهم. وتم تداول ما يقارب 0.33 مليار سهم بقيمة إجمالية 1.82 مليار درهم من خلال 11687 صفقة. وحققت أسعار أسهم 17 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 49 شركة.
 
تراجع «دبي»
وفي سوق دبي المالي واصل مؤشر السوق الانخفاض ليفقد أمس 93.54 نقطة ويغلق على 5581.93 نقطة منخفضاً بنسبة 1.65%.  وجاء انخفاض المؤشر بعد هبوط أسهم 20 شركة مقابل صعود أسهم ست شركات فقط.
 
وشهد السوق زيادة نسبية في معدلات التداول بالمقارنة مع اليومين الماضيين حيث تجاوزت قيمة التداول الإجمالية حاجز المليار درهم لتصل إلى 1.23 مليار درهم أمس من خلال تنفيذ 8028 صفقة لتداول 241.25 مليون سهم.
 
 

وأشارت بيانات إدارة السوق إلى زيادة تعاملات بيع الأجانب مقارنة بتعاملات الشراء، حيث بلغ صافي الاستثمار الأجنبي 215.75 مليون درهم كمحصلة بيع نتيجة تعاملات بيع بقيمة 661.57 مليون درهم تشكل ما نسبته 53.57% من إجمالي قيمة المبيعات وتعاملات شراء بقيمة 445.82 مليون درهم تشكل ما نسبته 36.1% من إجمالي قيمة المشتريات.



وقد بلغت قيمة تعاملات شراء الأجانب «غير العرب» 224.15 مليون درهم مقابل تعاملات بيع بقيمة 499.47 مليون درهم. في حين بلغت مشتروات العرب غير الخليجيين 162.6 مليون درهم مقابل مبيعات من الأسهم قيمتها 124.55 مليون درهم. 
وبالنسبة للمستثمرين الخليجيين فقد اشتروا أسهماً بقيمة 59.07 مليون درهم مقارنة بنحو 37.55 مليون درهم قيمة الأسهم المباعة.
 
عجز عن القرار
وقال المستثمر في سوق دبي المالي، محمد حسن: «إن الجميع في السوق أصبح عاجزاً عن اتخاذ القرار، فلا أحد يعرف هل ستواصل الأسهم الانخفاض؟ ومتى ستصل الأسعار للقاع الذي يمكن أن ترتد منه صعوداً؟».

وأضاف أن «مصير السوق وصغار المستثمرين أصبح مرتبطاً بيد الآخرين، بمعنى أن
السوق أصبح يتحرك وفقاً لحركة البورصات العالمية وبحسب تعاملات الأجانب فإن عادوا للشراء عدنا وإن واصلوا البيع كنا جميعاً مضطرين للبيع».
 
وتابع حسن أن «المستثمرين أصبحوا يتابعون البورصات العالمية ويتعاملون بناء على الأخبار التي تتواتر عنها، ففي الصباح يبدأ المستثمر يومه بسؤال الوسيط عن أداء بورصة ناسداك ولندن والبورصات الآسيوية ويسارع على الفور ببيع أسهمه إذا ما وجد أن هذه البورصات تنخفض ومهما كانت أخبار الشركات المحلية ايجابية، أي أن الجميع انساق لموجة الفزع العالمي التي أصابت البورصات المتقدمة والناشئة على حد السواء».
  
وأشار حسن إلى أن «استمرار تراجع أسعار الأسهم والتوقعات المتشائمة للأداء على المدى المتوسط دفع نسبة كبيرة من صغار المستثمرين لتصفية أسهمهم والاتجاه لأدوات استثمارية مختلفة خصوصاً الذهب الذي أصبح الملاذ الآمن لمدخرات الأفراد ذوي المدخرات القليلة على الرغم من ارتفاع أسعاره».
 
«أبوظبي»
وتراجعت مستويات الأسعار في سوق أبوظبي للأوراق المالـية، أمس، وسـط نشاط متواضع.
 
 وبلغت قيمة الأسهم المتداولة نحو 586  مليون درهم موزعة عـلى 93 مليـون سـهم تم تداولـها من خلال 3659 صـفقة أبرمت على أسـهم 42 شركة ارتفع منها 11 شركة وتراجعت أسعار 29 شركة واستقرت أسعار شركتين دون تغيير.

وأغلق المؤشر العام للسوق على تراجع بنسبة 1.72% تعادل 80 نقطة، مسجلاً 4601 نقطة وذلك بضغط من قطاعي العقار الذي تراجع بنسبة 3.90% والطاقة بنسبة تراجع 3.39%، كما تراجع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1.87% والاتصالات بنسبة 1.04%.
 
 
ولوحظ ارتفاع قطاع الصناعة بنسبة 2.07% والصحة والـتأمين بنحو 0.5% لكل منهما، فيما استقر قطاع البناء تقريباً.
 
وقال الخبير المالي، فؤاد زيدان: «إن السوق استنفد عوامل الدفع التي حصل عليها من نتائج أعمال الشركات وتوزيعاتها، حيث انعكست هذه الأخبار على أسعار الأسهم السوقية خلال المرحلة الماضية».
 
وأوضح أنه «من الطبيعي أن يشهد السوق بعض التراجع في الأسعار بانتظار ظهور عوامل دفع ودعم جديدة».
 
وأشار إلى أن «عوامل أخرى أثرت في السوق ومنها التأثير النفسي الناتج عن تذبذب البورصات العالمية، حيث أدى ذلك إلى تردد العديد من المؤسسات الاستثمارية في اتخاذ قرار استثماري أو الإقدام على الشراء بانتظار الحصول على مستوى أفضل من الأسعار بالنسبة للمشترين، أي مستويات أدنى من المستويات الحالية».
 
وأشار إلى أن نتائج الربع الأول قد تؤثر في حركة السوق، لكنه توقع أن تحقق معدلات نمو قريبة من المعدلات التي حققتها في الربع الأول من العام الماضي، أي أنها ستبقى قريبة من نفس المستوى، ما يعني أن تأثيرها قد يكون محدوداً في حركة الأسعار في هذه المرحلة.
 

ولفت زيدان إلى أنه من غير المتوقع أن يسجل السوق حركة ارتفاع سريعة وإذا كان هناك هبوط فسيكون هبوطاً تدريجياً، مرجحاً أن تبقى الأسعار متماسكة بعض الشيء حالياً وحتى الربع الثاني. 

الرياض   9455.13   %2.1   202.8   الكويت   14135   %1.08   154.3   الدوحة   10208.9   %0.15   15.17   مسقط   10592.4   %1.24   133.1   المنامة   2768.6   %2.16   61.2   القاهرة   10915.7   %2.52   275 


«دبي للاستثمار» تناقش توزيعات الأرباح «إن وجدت»
قالت «دبي للاستثمار» في بيان على شاشات التداول إن مجلس إدارتها سيجتمع يوم الأربعاء المقبل لمناقشة التوصية للمساهمين بخصوص توزيعات الأرباح للعام المالي «إن وجدت» وكذا لتحديد تاريخ ومكان انعقاد اجتماع الجمعية العمومية الثانية عشرة للشركة.
 
 وإلى ذلك توالت افصاحات الشركات المصدرة للأسهم عن نتائج الاجتماعات السنوية لجمعياتها العمومية، حيث أعلنت «أملاك للتمويل» تصديق عموميتها على مقترح مجلس الإدارة بشأن توزيع 10% أرباح نقدية من رأس المال.

ويكون المساهمون المسجلون في يوم الأربعاء 26 مارس هم أصحاب الحق في التوزيعات.
 
كما تقرر تأجيل اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للشركة لعدم اكتمال النصاب القانوني. وأعلنت «دبي للتأمين» عن موافقة الجمعية العمومية على جميع بنود الاجتماع ومنها توزيع نسبة 33.3% من رأس المال المدفوع والبالغ 75 مليون درهم كأسهم منحة على المساهمين، بحيث يكون مالكو الأسهم المسجلون يوم الأربعاء 26 مارس هم أصحاب الحق في توزيعات أسهم المنحة.
 
وإلى ذلك أخطرت «دبي الوطنية للتأمين» إدارة السوق بموافقة عموميتها على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 35% من رأس المال، وعليه يكون يوم الاثنين 24 مارس هو آخر يوم تداول لاستحقاق التوزيعات.