بودنوس: ثورة «القاع» ستشتعل في المراحل المقبلة


توقع المحلل بقناة دبي الرياضية علي بودنوس «اندلاع» ثورة كروية جديدة من فرق المؤخرة في المراحل المقبلة من الدوري قياسا بالمعاناة التي تتكبدها هذه الفرق في المؤخرة مع اقتراب الدوري من مراحل مهمة،

مشيرا إلى أن الضغوط التي تعاني منها تقود إلى حالة مهمة من استشعار المسؤولية التي تتحول إلى وضع أشبه بالثورة على الفرق الكبيرة في الميدان على غرار ما حصل أخيرا من فريقي حتا والإمارات أمام الشباب والوحدة.

واستغرب بودنوس في الوقت نفسه ضعف التهيئة النفسية للاعبي الشباب قبل مباراة حتا، وقال إن حالة التوتر التي سيطرت عليهم بعد تقدم حتا إلى نهاية الشوط الاول أفرزت واقعا غير مألوف على لاعبي الشباب خصوصا قبل وبعد طرد اللاعب وليد عباس،
 
معتبرا أن المفاجأة ليست في فوز حتا ولكنها تكمن في عجز الجوارح عن العودة إلى اجواء البداية.  ودعا بودنوس جميع لاعبي الدوري إلى التركيز على الأداء الميداني والابتعاد قدر المستطاع عن اللعب العنيف،
 
واعتبره من أهم الأسباب التي تؤدي إلى إفساد «حلاوة» الدوري بعد بلوغ مرحلة الإياب التي تشهد تنافسا قويا لتحسين المراكز. وحول بعض الأخطاء التحكيمية التي رافقت الجولات السابقة من الدوري،
 
قال بودنوس: «أعتقد أن اللاعبين تركوا التركيز على الاداء الميداني وانصرفوا إلى مخاطبة الحكام وهذا يقودنا إلى حالة غير جيدة تضع اللاعبين في خانة الهواة قبل دخول عصر الاحتراف، والمشهد الذي ينبغي التركيز عليه في الدوريات المرموقة يجعلني أطرح تساؤلات مهمة حول تنامي رغبة اللاعبين في مناكفة الحكام،

وأعتقد اننا في واقع آخر غير الاحتراف وكل ما يحدث في الميدان يتأسس على اجتهادات فردية من بعض اللاعبين لا علاقة له من قريب أو بعيد بعصر الاحتراف الذي نتحدث عنه دون أن نراه حقيقة على الأرض.  خيار من اثنين وفي جانب آخر دعا بودنوس إلى تهيئة جيدة لفريقي الوحدة والوصل قبل الدخول في أجواء البطولة الاسيوية الشهر المقبل،
 
مشيرا إلى أن خبرة الوحدة في البطولة القارية قد تدعم موقفه في الظهور الجيد والحصول على نتائج مشرفة، معتبرا في الوقت نفسه أن انشغال الوحداوية بالدوري قد يكلفهم نتائج سيئة في البطولة الآسيوية خصوصا مع الحالة التي بدا عليها العنابي أمام فريق الإمارات في الدوري.
 
وأضاف: «ينبغي على فريقي الوحدة والوصل الخروج من عباءة الدوري وارتداء القميص الآسيوي إذا أرادا الحصول على نتائج جيدة والمهم ان يبحثا عن تهيئة جيدة في فترة توقف الدوري عبر معسكرات خارجية تساعد اللاعبين على التركيز الجيد قبل دوران المسابقة القارية،
 
وأعتقد ان خبرة الوحدة تشفع له بالظهور الجيد أآسيويا على غرار ما حدث في النسخة السابقة من البطولة ولكن هذا لا ينفي اهمية تركيز اللاعبين على البطولة المهمة وتجاوز الدوري بمنطق أن الانشغال بالمسابقتين قد يؤدي إلى نتائج سلبية من شأنها أن تقود إلى حالة من عدم التوازن،
 
ويتعين على الوصل الذي يفتقد الخبرة اللائقة في البطولات الآسيوية التركيز الجيد قبل المشاركة ودعم طموحات الفريق في الظهور القاري الأول له ولا اعتقد أن الوصل في حاجة لتذكيره بأن خلط الأوراق بين البطولة الآسيوية والمسابقة المحلية سيجلب له النتائج التي يبحث عنها وفي حال وصلت إدارة النادي إلى قناعة بأن الفريق لن يكون في مستوى التوقعات المحلية فعليها دون تردد التركيز على البطولة الآسيوية.