الأسواق المحلية تواصل الـصعود مع عودة السيولة - الإمارات اليوم

الأسواق المحلية تواصل الـصعود مع عودة السيولة


 اختتمت أسواق الأسهم المحلية تعاملات جلسة نهاية الأسبوع الجاري على ارتفاع بنسب إيجابية بعد أن تمكنت الأسهم القيادية من كسر نقاط مقاومة قوية حاولت اختراقها طوال الأيام الأولى من الأسبوع.


وشهدت التداولات تذبذب الأسهم صعوداً وهبوطاً بسبب قناعة تولدت لدى المستثمرين خلال الفترة الماضية بتفضيل تقليل كمية الأسهم التي في حوزتهم يوم الخميس ومراقبة أداء السوق يوم الأحد فإذا صعد السوق عادوا للشراء بقوة وإذا تراجع انتظروا بدء الصعود للشراء خلال الأيام التالية. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول الخميس بنسبة 0.79% ليغلق على 6128.31 نقطة وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 6.60 مليارات درهم لتصل إلى 842.10 مليار درهم، وقد تم تداول ما يقارب 0.88 مليار سهم بقيمة إجمالية 4.47 مليارات درهم من خلال 22844 صفقة.


جني الأرباح
وعلى الرغم من إغلاق مؤشره على ارتفاع وصعود عدد من الأسهم النشطة إلا أن سوق دبي المالي تأثر بصورة ملحوظة بعمليات جني الأرباح، وشهدت الساعة الأخيرة من جلسة التداول عمليات بيع مكثفة لتفقد الكثير من الأسهم الجانب الأكبر من المكاسب التي حققتها في بداية التداولات ولتغلق بعضها على انخفاض.


وبحسب بيانات إدارة السوق فقد ارتفع مؤشر السوق بمقدار 27 نقطة ليغلق على 5893.9 نقطة مرتفعاً بنسبة 0.46%، وشهد السوق تداولات بقيمة إجمالية 3.45 مليارات درهم بعد تنفيذ 17075 صفقة لتداول 677.7 مليون سهم.


وأشارت البيانات إلى تنفيذ المطلعين على المعلومات الداخلية في الشركات المصدرة للأسهم 11 صفقة على أسهم شركاتهم، إذ نفذت ست صفقات بيع أعضاء في مجلس إدارة «أرابتك القابضة» لكمية 354 ألف سهم من أسهم الشركة، كما نفذ أعضاء في مجلس إدارة «العربية الاسكندنافية للتأمين» ثلاث صفقات لشراء 48.5 ألف سهم مقابل تنفيذهم صفقتان لبيع 10 آلاف سهم من أسهم الشركة. 


أسهم نشطة
ونجح سهم «إعمار العقارية» في خطف الأضواء من الأسهم الباقية حيث حقق صعوداً ملحوظاً لليوم الثاني على التوالي وبنسبة بلغت أمس 4.5% ليغلق على 12.65 درهماً، كما تمكن السهم من الصمود أمام عمليات جني الأرباح التي حدثت خلال أوقات متفاوتة من جلسة التداول ليشهد تعاملات نشطة جعلته يتصدر قائمة الأسهم النشطة من حيث قيمة التداول بتداولات جاوزت قيمتها 1.083 مليار درهم، فضلاً عن احتلاله المركز الثاني في قائمة الأسهم المرتفعة. أما سهم «العربية للطيران»، أكثر الأسهم نشاطاً من حيث حجم التداول، فقد نال نصيبه من المضاربات ليرتفع بنسبة 1.44% ويغلق على 2.11 درهم بعد تداول 197.4 مليون سهم.


 ولم يتمكن سهم شركة سوق دبي المالي الذي حقق ارتفاعات بنسب كبيرة في اليومين الماضيين من مواصلة الصعود على الرغم من صعوده في بداية جلسة التداول من سعر 6.27 دراهم إلى 6.36 دراهم، وقد بلغ أدنى سعر له أمس 6.17 دراهم قبل أن يغلق على سعر 6.24 دراهم منخفضاً بنسبة 0.47%. 


 «أملاك» 
وأعلنت «أملاك للتمويل» في بيان على شاشات التداول عقب انتهاء التعاملات أن مجلس إدارتها سيرفع توصية للجمعية العمومية، التي ستعقد يوم 16 مارس، بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 10%.


عامل نفسي
من جانبه، سوّغ مدير التحليل الفني في شركة الوسيط المباشر للخدمات المالية «مباشر»، أيهم مارديني «تذبذب أسعار الأسهم ما بين الصعود والهبوط أمس بعامل نفسي هيمن على تفكير المستثمرين ويقضي بأهمية إنهاء الأسبوع مع وجود أقل كمية من الأسهم في محافظهم المالية ومراقبة الأداء يوم الأحد فإن واصل السوق الصعود عادوا للشراء بقوة وإن تراجع السوق انتظروا بدء الصعود في الأيام التالية للعودة للشراء». وقال مارديني: «إن السوق بدأت التعاملات فيه أمس على ارتفاع ايجابي امتداداً للصعود الملحوظ الذي تحقق في اليوم السابق نتيجة لعودة السيولة للسوق مع كسر الأسهم النشطة لنقاط مقاومة «عنيدة» دارت في فلكها خلال الأيام السابقة ثم تذبذبت الأسعار بفعل عمليات بيع لضمان جني الأرباح لم تؤثر في أسعار الأسهم بوضوح حيث وجد مشتر دائماً للأسهم قادر على امتصاص عروض البيع».  واختتم بالقول: «إن التحليل الفني ساعد على عودة السيولة للسوق واستمرار التوقعات المتفائلة للأداء في الأسبوع المقبل إذ تمكن مؤشر سوق دبي من كسر نقطة المقاومة عند مستوى 5775 نقطة ثم اخترق نقطة المقاومة التالية عند 5900 نقطة ووصل إلى مستوى 5950 نقطة لكنه ارتد منها إلى 5893 نقطة». لافتاً إلى أن «تمكن المؤشر من الإغلاق فوق مستوى 5950 نقطة في بداية الأسبوع المقبل يعني أنه سيواجه أول نقطة مقاومة قوية عند مستوى 6100 نقطة، خصوصاً أن جميع المؤشرات الفنية توصي بالشراء».


«أبوظبي» يصعد
من جهة أخرى، ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية أمس بنسبة 1.15% عن إغلاقه السابق بدعم قوي من قطاعي الاتصالات والصناعة، وكسب المؤشر 53.56 نقطة ليغلق على 4797.87 نقطة.


وارتفعت ستة قطاعات من تسعة بقيادة قطاع الاتصالات الذي ارتفع بنسبة 3.12%، تلاه قطاع الصناعة بارتفاع بنسبة 2.28%، ثم التأمين 1.32%، تلاه العقار 1.13%، فالطاقة 0.88%، وأخيراً الصحة بارتفاع بلغت نسبته 0.26%، فيما شهدت قطاعات «البنوك» و«البناء» و«الخدمات» تراجعات طفيفة في مؤشراتها. وشهد السوق أمس انخفاض قيمة التداولات إلى مليار درهم إثر تداول 198 مليون سهم توزعت على 5713 صفقة، تمت على أسهم 44 شركة، ارتفعت أسعار 22 منها، وانخفضت أسعار 16 أخرى، فيما شهدت الشركات الست المتبقية ثباتاً في أسعارها. وحقق سهم «اتصالات فلسطين» أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 31.35 درهماً مرتفعاً بنسبة 10.00%، وحل في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «الفجيرة لصناعات البناء» الذي ارتفع بنسبة 9.77% ليغلق على مستوى 2.36 درهم للسهم. وسجل سهم «الوطنية للسياحة» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 9.55 دراهم مسجلاً خسارة بنسبة 9.91%، تلاه سهم «الوثبة للتأمين» الذي انخفض بنسبة 9.90% ليغلق على مستوى 5.55 دراهم. 

الأجانب يشترون  أكدت إحصاءات سوق دبي المالي أن الأجانب من غير العرب مازالوا يقومون بعمليات تجميع للأسهم، حيث زادت تعاملات الشراء التي نفذوها على تعاملات البيع وبلغت قيمة الأسهم التي اشتروها أمس 698.98 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 316.78 مليون درهم. 


وانطبق الأمر ذاته على الخليجيين بعد أن بلغت قيمة مشترياتهم 210.8 ملايين درهم مقابل 149.4 مليون درهم قيمة مبيعاتهم. 


وفي المقابل زادت قيمة تعاملات بيع العرب غير الخليجيين إلى 519 مليون درهم مقابل تعاملات شراء بقيمة 466.9 مليون درهم، وبلغ صافي الاستثمار الأجنبي نتيجة لهذه التعاملات 391.5 مليون درهم كمحصلة شراء من تعاملات شراء للأسهم بقيمة 1.37 مليار درهم وتعاملات بيع بقيمة 985.24 مليون درهم.  

طباعة